وكان من قبيلة من الملائكة يقال لهم الجن، وإنما سموا الجن لأنهم خُزان الجنة، وكان إبليس مع ملكه خازنًا، فوقع فى صدره إنما أعطانى الله هذا
قصص
يحكى في قديم الزمان أن هناك ملكا كان يحكم بلدا ما وذو سلطان وملك عظيم وكان قبل وفاته أوصى الملك أبناءه وصية غريبة وهي عندما يموت لا يدفن
حيث أرادوا أن يقاتلو, وهو جيش عجيب، خرج للحرب وكله حماس وشجاعة، ولكن أكثر جنود الجيش لا يطيعون قائدهم عندما يأمرهم وهو الملك طالوت
يحكى أن هناك رجل راهب يدعى بلعام بن باعوراء وكان عالماً من علماء بني إسرائيل، وقيل من الكنعانيين، أتاه الله تعالى آيات كثيرة، وعلماً ببعض
قصة آدم وحواء مذهلة، فبعد خلق آدم وحواء، جميع الملائكة سجدت لهما، إلا إبليس الذي رفض وتم طرده. فيما بعد، حواء أغوت آدم ليأكلوا من شجرة محرمة، مما أدى إلى خروجهما من الجنة. ثم قام قابيل بقتل أخيه هابيل. في النهاية، توفي آدم وحُدِر على الأرض.
قصة أهل اصحاب الرس مذكورة في القرآن، ولكن لم يتم ذكر تفاصيلهم. لقد رفضوا النبي الذي أُرسل إليهم، وبالتالي أهلكهم الله. هناك جدل حول ما إذا كانوا هم نفس أهل الخندق. يؤكد الدرس على عواقب رفض الأنبياء.
