سوق الاسهم

سجل مؤشر الأسهم السعودية تراجعًا طفيفًا بمقدار 16.08 نقطة، فيما شهدت بعض الأسهم ارتفاعًا ملحوظًا، مثل سهم أرامكو واتحاد اتصالات. السوق السعودي يعد منصة مالية رئيسية، يعكس التطورات الاقتصادية للمملكة ويجذب الاستثمارات بفضل الإصلاحات الحكومية والممارسات العالمية، مما يسهم في تحقيق رؤية 2030.

ارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة بسبب خفض أسعار الفائدة وتعزيز التفاؤل في الذكاء الاصطناعي. شهدت شركات مثل أوراكل وميتا وتسلا زيادات ملحوظة في قيمتها السوقية. تسيطر شركات التكنولوجيا على قائمة أكبر الشركات عالميا، حيث تتصدرها أبل ومايكروسوفت وإنفيديا.

تراجعت أسهم شركة نفيديا بنسبة 9.5% بسبب تفاؤل مخفّض بخصوص الذكاء الاصطناعي وتحققه المال. وخسرت 279 مليار دولار من قيمتها السوقية. تنبأ البعض بأن الإنفاق الرأسمالي على هذه التكنولوجيا قد يكون مفرطًا. انخفضت الأسواق الرئيسية في أوروبا ووول ستريت، وتراجعت أسعار النفط بسبب التوقعات الضعيفة في الصين.

مجموعة الدخيل المالية تخطط لطرح ٦ ملايين سهم من أسهم شركة أفالون فارما، تمثل ٣٠٪ من رأسمالها، في السوق الرئيسية. سيتم تحديد سعر الطرح بعد نهاية فترة الأوامر وستبدأ فترة الاكتتاب في يناير ٢٠٢٤. تأسست مجموعة الدخيل المالية عام ١٩٧٩ وهي متخصصة في الخدمات المالية والاستثمارية.

الكساد الكبير يشير إلى الأزمة الاقتصادية العالمية التي وقعت في الثلاثينيات من القرن العشرين في الولايات المتحدة، حيث أدت إلى تراجع الإنتاج الصناعي وارتفاع البطالة. تضمنت السياسات الحكومية عدة اجراءات للتعامل مع الكساد، بما في ذلك الاصلاحات الاقتصادية والتحفيزات لتحقيق النمو. رغم جهود التحسين، تبقى الاقتصادات عرضة للتقلبات والأزمات المالية.