بريطانيا والناتو

استبعدت إدارة ترمب عدداً من الحلفاء الرئيسيين من اجتماع للناتو في بولندا، مما أثار تساؤلات حول معايير الاختيار. الغياب البريطاني والفرنسي بالإضافة إلى دول البلطيق يثير مخاوف من زيادة التوترات داخل الحلف. يركز الاجتماع على تعزيز القدرات العسكرية ويعتبر استجابة لضغوط ترمب لزيادة الإنفاق الدفاعي.