الرقائق الالكترونية

قررت الحكومة الأمريكية فرض قيود جديدة على صادرات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مع تحديد عدد الشرائح المصدرة للدول، مما يمنح حلفاء أمريكا وصولاً غير محدود. تهدف هذه القوانين إلى تعزيز السيطرة الأمريكية على الذكاء الاصطناعي وعرقلة الصين، مع استعداد إدارة ترامب للتقييم.

حظرت الصين تصدير معادن الجاليوم والجرمانيوم والأنتيمون الحساسة إلى الولايات المتحدة، مما زاد من حدة التوترات التجارية بين البلدين. القرار يعكس مخاوف الأمن القومي ويتطلب مراجعة صارمة للاستخدام النهائي لهذه المواد. تأتي هذه الخطوة بعد قيام واشنطن بتعزيز القيود على صناعة الرقائق الإلكترونية الصينية.

أعلنت وزارة التجارة الأمريكية عن دعم حكومي قدره 7.86 مليار دولار لشركة إنتل، بعد تقليص من 8.5 مليار في مارس. يشمل الدعم مشاريع تصنيع بقيمة 90 مليار دولار في أربع ولايات. إنتل ستحصل على مليار دولار قبل ديسمبر، رغم تحدياتها المالية. الدعم يعزز إنتاج أشباه الموصلات محليًا.

أوقفت شركة TSMC التايوانية شحناتها إلى شركة Sophgo الصينية بعد اكتشاف شريحة من منتجات هواوي في معالجها. تأتي هذه الخطوة في ظل حظر تكنولوجي على هواوي لحماية الأمن القومي الأمريكي. Sophgo نفت علاقتها بهواوي، فيما أبلغت TSMC السلطات المعنية وبدأت تحقيقًا.

تراجعت أسهم شركة نفيديا بنسبة 9.5% بسبب تفاؤل مخفّض بخصوص الذكاء الاصطناعي وتحققه المال. وخسرت 279 مليار دولار من قيمتها السوقية. تنبأ البعض بأن الإنفاق الرأسمالي على هذه التكنولوجيا قد يكون مفرطًا. انخفضت الأسواق الرئيسية في أوروبا ووول ستريت، وتراجعت أسعار النفط بسبب التوقعات الضعيفة في الصين.