تنتظر الأسواق والشركات العالمية العديد من التحديات والمخاطر الاقتصادية في العام ٢٠٢٤. قد تتأثر منطقة الشرق الأوسط بسبب الحرب والتوترات السياسية، بينما يثير البنك الفيدرالي القلق بسبب احتمال خفض الفائدة. النمو الاقتصادي وأسواق النفط قد يتأثران أيضًا بالتوترات الدولية.
