Close Menu
مقالةمقالة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    ابرز المقالات
    • تاريخ أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. عصر الثورات والإمبراطوريات والتحول الصناعي
    • ليلى علوي تكشف أسرار مشوارها الفني وتنتقد حسابات المنتجين: السينما تحتاج إلى المغامرة
    • ريبيكا جرينسبان تتصدر سباق الأمين العام للأمم المتحدة بـ11 صوتًا في مجلس الأمن
    • تقوية الذاكرة لدى كبار السن.. دراسة تكشف 3 أنشطة اجتماعية تدعم صحة الدماغ
    • كيف تقلل ارتفاع السكر بعد تناول الحلويات؟ 4 طرق تساعد على ضبط سكر الدم
    • تكلفة إصلاح iPhone Duo القابل للطي: أرقام قد تصدمك
    الثلاثاء, نوفمبر 3
    مقالةمقالة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • اخبار
    • رياضة
    • فن
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • صحة
    • تاريخ
    • معرفة
    • علوم
    • تكنولوجيا
    مقالةمقالة
    الرئيسية»اخبار»اعتراف بريطانيا غزو العراق وحقيقة أسلحة الدمار الشامل
    اخبار

    اعتراف بريطانيا غزو العراق وحقيقة أسلحة الدمار الشامل

    ابوبكر جندانبواسطة ابوبكر جندان21/02/2023آخر تحديث:05/11/2024تعليقان8 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شارك المقال
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    اعتراف بريطانيا غزو العراق وحقيقة أسلحة الدمار الشامل
    اعتراف بريطانيا غزو العراق وحقيقة أسلحة الدمار الشامل

    كشفت وثائق بريطانية أن لندن كانت مدركة من عدم صحة مزاعم امتلاك العراق أي قدرة على الحصول على أسلحة دمار شامل قبل غزو العراق بعامين.

    وتعد وثائق مجلس الوزراء البريطاني، التي أفرج عنها، هي الأولى من نوعها والتي تثبت علم رئيس الوزراء البريطاني، آنذاك، توني بلير بخلو العراق من أسلحة الدمار الشامل.

    وذلك وفق قرارات الأمم المتحدة الصادرة قبل وبعد إخراج الجيش العراقي من الكويت في شهر فبراير عام 1991 في أعقاب عملية سميت بعاصفة الصحراء.

    وكانت الولايات المتحدة قد بدأت الغزو، بدعم قوي من حكومة بلير، بعملية جوية في 19 مارس عام 2003، بزعم أن صدام كان يخفي أسلحة دمار شامل، ما يجعل نظامه تهديدا للسلم في الشرق الأوسط والعالم.

    وفي هذا الوقت، عرضت الإدارة الأمريكية ما زعمت أنها أدلة دامغة على امتلاك العراق أسلحة دمار شامل, ولم تعبأ الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاؤهما بتحذير العراق من الترويج الأمريكي للحرب عليه بلا أي مبرر.

    وبعد انتهاء الحرب، التي أدت إلى تدمير العراق ونزوح ملايين العراقيين وإسقاط نظام صدام حسين، تبين أن ادعاءات وجود أسلحة دمار شامل لدى النظام سوى خيال.

    وفي شهر يوليو عام 2016 أدانت لجنة تشيلكوت الدور الذي لعبته بريطانيا في الحرب، وتحدثت بالتفصيل، في تقرير مطول، عن المعلومات الاستخبارية الخاطئة والأسس القانونية المشكوك فيها التي استند إليها غزو العراق.

    ورد بلير مدافعا بقوة عن المشاركة في الغزو، معبرا عن “شعور بقدر من الأسى والندم والاعتذار أكثر مما يمكن تصوره عن الأخطاء التي ارتكبت في الإعداد لحرب تسببت في حدوث شرخ عميق في المجتمع البريطاني”.

    بعد مرور 20 سنة على بدء الحرب، تكشف وثائق رئاسة الحكومة البريطانية عن أن سياسة الاحتواء والعقوبات الدولية الصارمة التي فرضت على العراق بعد تحرير الكويت من احتلال جيشه عام 1991، قد حققت هدفها في منع صدام من القدرة على تطوير أسلحة دمار شامل.

    جاء الاعتراف البريطاني بفعالية العقوبات العسكرية والتسليحية والتكنولوجية في سياق مراجعة أجرتها إدارة بلير في عام 2001 للسياسة الأمريكية البريطانية بشأن العراق، وفقا للوثائق.

    واتُفِق على هذه المراجعة في أثناء أول زيارة لرئيس الوزراء البريطاني إلى واشنطن بعد تنصيب جورج بوش الابن، الذي سيطر المحافظون الجدد على إدارته، رئيسا للولايات المتحدة.

    وعرضت بريطانيا، حينها، على أركان إدارة بوش سياسة جديدة أسمتها “عقد مع الشعب العراقي” تستهدف استعادة المساندة، خاصة من دول وشعوب المنطقة العربية، للسياسة الأمريكية البريطانية في التعامل مع العراق.

    واستندت مراجعة السياسة تجاه العراق على تقارير الأجهزة الاستخبارية والدبلوماسية والعسكرية، وفريق تقدير المواقف في مجلس الوزراء البريطاني.

    وأكدت المراجعة أنه “بدون سياسة الاحتواء التي نتبعها، كان من المرجح أن يمتلك العراق الآن صاروخا بعيد المدى قادرا على الوصول إلى بريطانيا وأوروبا، وكذلك رؤوسا كيماوية وبيولوجية ونووية لمثل هذا السلاح (الصاروخ)”.

    وخلصت إلى أن حظر الأمم المتحدة على تصنيع العراق صواريخ لا يتجاوز مداها 150 كيلومترا “هو قيد رئيسي يمنعه من تطوير صاروخ كهذا”. وأقر البريطانيون، حينها، بالقلق من تأثير تراجع المساندة الشعبية والرسمية العربية لطريقة تعامل واشنطن ولندن مع العراق.

    واقترحوا على أمريكا أن يتضمن “عقد مع الشعب العراقي” ما وصفوه  بأنه ”خطوط لسياسة مستقبلية” تجاه العراق، تقوم على أهداف أهمها “احتواء النظام العراقي، ومنعه من تطوير أسلحة دمار شامل”.

    ويستدعي هذا، وفق التصور البريطاني “إعادة بناء إجماع دولي على هذه الأهداف وإعادة توجيه تركيز الاهتمام العالمي على وقف برنامج العراق الصاروخي”.

    وتقول الوثائق إن إدارة بلير سعت إلى التواصل مع الفرنسيين لإقناعهم بأن “يُضَمِّنوا عناصر العقد مع الشعب العراقي في أي بيانات تصدر للترويج لنهجنا الجديد في الأمم المتحدة”.

    واقترحت المراجعة أنه “ربما نطلع دول عربية رئيسية مثل مصر والسعودية والكويت على النهج الجديد كي تصدر بيانات مساندة”.

    وشملت المقترحات البريطانية “استراتيجية إعلامية” لحشد التأييد، بعدما تصاعد الغضب الشعبي العربي والعالمي بسبب التقارير التي كشفت معاناة الشعب العراقي من العقوبات الدولية القاسية.

    وكان هدف هذه الاستراتيجية هو كشف ما رأته “استغلالا” من جانب نظام صدام لمنظومة العقوبات لحشد تأييد العراقيين والشعوب العربية له في الصراع.

    وأسهمت إدارة الإعلام في الخارجية البريطانية بدور في تحديد ملامح هذه الاستراتيجية التي سعت إلى إقناع المعارضين للسياسة الأمريكية البريطانية بأن:

    رفع القيود التي تفرضها الأمم المتحدة لن يساعد الشعب العراقي، ويساعد النظام على إنزال مزيد من المعاناة بالعراقيين.

    الذين ينتقدون سياستنا سيكونون هم أول من يهاجمنا إن تجاهلنا هذا النوع من الوحشية (من جانب نظام صدام) في أي مكان آخر، فلماذا هم مصممون هكذا على تطبيق معايير مختلفة على العراق؟

    عندما جرت مباحثات الولايات المتحدة وبريطانيا، لم يكن البلدان راضيين عن سير برنامج النفط مقابل الغذاء، الذي طبق في شهر أبريل عام 1995 بهدف تمكين العراق من بيع جزء من نفطه لشراء احتياجات شعبه في ظل العقوبات.

    وفي مواجهة الانتقادات المباشرة لسياسة بوش وبلير بشأن آثار العقوبات، واقترحت الاستراتيجية البريطانية إثارة الأسئلة التالية:

    • لماذا لم يطلب العراق شراء أي أدوية على الإطلاق لمدة 6 أشهر في نهاية العام الماضي (2000)؟
    • لماذا لا تزال 4 مليارات دولار راقدة دون إنفاق في حسابات برنامج النفط مقابل الغذاء بالأمم المتحدة؟
    • والسؤال هو لماذا لم يصدر العراق أغذية وأدوية بينما يحرم الشعب العراقي منها؟
    • كيف تستمر المعاناة بينما يوجد لدى العراق 14 مليار دولار منذ نهاية عام 1999 للإنفاق على الاحتياجات الإنسانية، أي أكثر من ميزانية الصحة والرعاية لكل من مصر والأردن وسوريا وإيران؟
    اعتراف بريطانيا غزو العراق وحقيقة أسلحة الدمار الشامل
    اعتراف بريطانيا غزو العراق وحقيقة أسلحة الدمار الشامل

    وفي 19 أبريل عام 2001، أرسل مكتب بلير رسالة، موقعة باسم جون سوريز، سكرتيره الشخصي، إلى الأمريكيين، تتضمن التصور البريطاني، بعد مناقشات أولية سابقة معهم بشأنه.

    وأوصت إدارة الشرق الأوسط “بانتظار الرد الأمريكي قبل طرح الفكرة على نطاق أوسع يشمل الاتحاد الأوروبي”.

    وجرت النقاشات مع الأمريكيين تنفيذا لنتائج لقاءات بلير مع بوش، ونائبه ديك تشيني، ووزير خارجيته كولين باول في واشنطن.

    وكان رئيس الوزراء البريطاني أول زعيم أجنبي يتصل مع الرئيس بوش هاتفيا ويزوره، في أواسط شهر فبراير 2001، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، التي أطاحت بالحزب الديمقراطي.

    تكشف محاضر اللقاءات أن تشيني كان المسؤول الأول عن الملف العراقي، حتى أن بوش وباول أبلغا بلير باتفاقهما مع كل ما يقوله نائب الرئيس.

    وخلال لقاء بلير وتشيني، طرح الأول فكرة إجراء المراجعة و”إعادة تحديد بؤرة تركيز جهدنا”، مفاخرا بأن العراق “نموذج للتعاون” بين الولايات المتحدة وبريطانيا.

    وحينها، وصف بلير الرئيس العراقي بأنه “يشكل تهديدا كبيرا”، وقال إنه “لا يزال يسعى لتطوير أسلحة دمار شامل”، وإن العقوبات “تُخرق”.

    ونقل سوريز، الذي أصبح لاحقا رئيسا لجهاز المخابرات الخارجية البريطاني إم آي 6، عن تشيني “مشاركته الهواجس نفسها” بشأن العراق, واعترف نائب الرئيس الأمريكي للبريطانيين بأن هناك “تآكلا واضحا في تأييد العالم العربي لسياستنا”.

    وعبر عن القلق من أن “دول الخليج مثل السعودية تضع قيودا إضافية على استخدام القواعد”، التي تنطلق منها الأنشطة العسكرية والاستخبارية ضد العراق.

    وكشف تشيني عن بعض ما كان يدور بينه وبين القادة العرب عندما كان وزيرا للدفاع في عهد جورج بوش الأب، والمسؤول الأول عن حرب عاصفة الصحراء التي حررت الكويت من الاحتلال العراقي، وفُرضت بعدها العقوبات الدولية على العراق.

    ويقول سويرز، في محاضر المباحثات، إن تشيني أبلغ بلير بأنه “اكتشف أيضا من زياراته السنوية للخليج اهتماما متزايدا بقضايا المنطقة الأوسع، مثل عملية السلام في الشرق الأوسط”.

    وقال “هم (القادة العرب) الآن يربطون بين عملية السلام وعلاقتهم بالولايات المتحدة. واتهموا أمريكا باتباع معيار مزدوج بين العراق وإسرائيل”.

    واعترف تشيني أيضا بأن “المشكلات في عملية السلام في الشرق الأوسط تجعل من الصعب على الولايات المتحدة تنفيذ سياستها بشأن العراق”.

    وسعى بلير لإقناع العالم بأن صدام حسين تلاعب بأموال برنامج النفط مقابل الغذاء لإقناع العراق بأن العقوبات هي السبب في معاناتهم التي أثارت حينها غضبا شعبيا عربيا ودوليا.

    ومع تركيز الإعلام الإقليمي والدولي على معاناة العراق من العقوبات، واجه التحالف بقيادة الولايات المتحدة انتقادات حادة لسياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع العراق، وإسرائيل، التي تحتل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان.

    وطلب تشيني “بإعادة تحديد أهداف العقوبات” على العراق, وقال إنه “ليس متأكدا حتى من فعالية العقوبات العسكرية القائمة”.

    ولم يعترض نائب الرئيس الأمريكي على فكرة “إعطاء مجال أكبر (في التفكير) فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي” في العقوبات، ولكن “مع الإبقاء على القيد على الأسلحة والتكنولوجيا” مع “بغضه فكرة التخلي عن السيطرة على عوائد النفط العراقي”.

    وهنا تدخل بلير مرة أخرى كي “يحث على ضرورة إعادة شرح قضية العراق” للرأي العام، قائلا إن “الناس لديهم ذاكرة قصيرة العمر وتحتاج إلى تذكير بالتهديدات التي يشكلها صدام”. وقد وافق تشيني “بقوة”.

    وأصر على أنه “إذا حدث بعض التخفيف من العقوبات الاقتصادية، فإنه ينبغي أن تحتفظ الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بالقدرة على الرد بشكل صارم لو تجاوز صدام أيا من خطوطنا الحمراء بشأن أسلحة الدمار الشامل أو الصواريخ”.

    وقال نائب الرئيس الأمريكي إن السعودية “لم يريدوا أي هجمات أشبه برمي الطوب (غير مؤثرة) على صدام, فإن كان لا بد من ضربه، فإنه يجب أن يضرب عندئذ بقوة”.

    وحسب محضر اللقاء، فإن سوريز علق قائلا “كل هذا يشير إلى الحاجة إلى إعادة بناء الإجماع السياسي بشأن العراق, ويجب أن نعمل في مجلس الأمن، (لأن) اتفاقا بالمجلس سوف يوفر أساسا لمساندة من الدول في المنطقة”.

    فبينما اعتبر تشيني أن الأردن “متعاونا في العموم”، فإنه رأى أنه “لا يمكن الاعتماد عليه فيما يتعلق بالعراق”، لأنه “لن يكون على الإطلاق مساعدا جدا”, ولم يعلق بلير.

    وعن سوريا بقيادة الرئيس الراحل حافظ الأسد، رأى بلير أنه “من المهم أن تُعطى رسالة قوية فيما يتعلق بخرق حظر النفط”, وعلق تشيني معبرا عن اعتقاده بأنه “يجب أن يكون الهدف هو وضع صادرات النفط العراقية إلى سوريا تحت سلطة برنامج النفط مقابل الغذاء”.

    وفي ختام تقرير بشأن سير المباحثات، علق سوريز قائلا “طوال هذا النقاش، أظهر تشيني أنه منتبه إلى المخاوف العربية وأنه على اتصال جيد بالاتجاهات السائدة في العالم العربي”.

    فبعد أربعة أشهر، وقعت هجمات الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١ في الولايات المتحدة. وروجت إدارة بوش لحجج زعمت وجود علاقة بين نظام صدام وتنظيم القاعدة، بقيادة أسامة بن لادن، الذي اعترف بشن الهجمات.

    وبهذه المزاعم، إلى جانب ادعاء امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، غزا التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا العراق, ولم تثبت صدق هذه الادعاءات.

    المصدر: Egypt14

    شارك المقال

    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على Threads (فتح في نافذة جديدة) سلاسل

    معجب بهذه:

    إعجاب جاري التحميل…

    مرتبط

    George Bush Tony Blair كربلاء الكاظمية النجف الولايات المتحدة العراق بريطانيا بغداد توني بلير جورج بوش زوجة السفير العراقي سفير العراق صدام حسين عراقيات عراقية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ابوبكر جندان
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • بينتيريست
    • الانستغرام
    • Tumblr
    • لينكدإن

    مدير مبيعات | شركة عطية مكة للحديد المحدودة 🎓 بكالوريوس إدارة أعمال – جامعة الملك عبدالعزيز 📊 مستشار منهجية Six Sigma في الجودة 🤍🖤 عاشق لنادي الشباب

    مقالات ذات صلة

    ريبيكا جرينسبان تتصدر سباق الأمين العام للأمم المتحدة بـ11 صوتًا في مجلس الأمن

    31/10/2026

    بريطانيا تعيد اعتقال مشتبهين بقضية قاعدة فيرفورد الجوية

    21/10/2026

    هجوم مطار الملك خالد: دعم أمريكي متزايد للسعودية

    11/10/2026

    تعليقان

    1. شوشو on 21/02/2023 10:50 م

      موفق دائما استاذنا

      تحميل...
    2. Abubaker Jandan on 22/02/2023 1:14 ص

      شكرا لك

      تحميل...
    اترك تعليقاً

    افضل المقالات
    • تاريخ أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. عصر الثورات والإمبراطوريات والتحول الصناعي
      تاريخ أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. عصر الثورات والإمبراطوريات والتحول الصناعي
    • أنواع الجن وأهم صفاتها المميزة
      أنواع الجن وأهم صفاتها المميزة
    • قصة الملك والحطاب عبرة من أهوال القبر
      قصة الملك والحطاب عبرة من أهوال القبر
    • تاريخ الدولة الأموية التوسع والتأثير
      تاريخ الدولة الأموية التوسع والتأثير
    احدث المقالات

    تاريخ أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. عصر الثورات والإمبراطوريات والتحول الصناعي

    02/11/2026

    ليلى علوي تكشف أسرار مشوارها الفني وتنتقد حسابات المنتجين: السينما تحتاج إلى المغامرة

    01/11/2026

    ريبيكا جرينسبان تتصدر سباق الأمين العام للأمم المتحدة بـ11 صوتًا في مجلس الأمن

    31/10/2026
    افضل المقالات
    • تاريخ أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. عصر الثورات والإمبراطوريات والتحول الصناعي
      تاريخ أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. عصر الثورات والإمبراطوريات والتحول الصناعي
    • أنواع الجن وأهم صفاتها المميزة
      أنواع الجن وأهم صفاتها المميزة
    • قصة الملك والحطاب عبرة من أهوال القبر
      قصة الملك والحطاب عبرة من أهوال القبر
    • تاريخ الدولة الأموية التوسع والتأثير
      تاريخ الدولة الأموية التوسع والتأثير
    اشتراك

    اشترك فى النشرة البريدية ليصلك كل جديد

    احدث المقالات

    تاريخ أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. عصر الثورات والإمبراطوريات والتحول الصناعي

    02/11/2026

    ليلى علوي تكشف أسرار مشوارها الفني وتنتقد حسابات المنتجين: السينما تحتاج إلى المغامرة

    01/11/2026

    ريبيكا جرينسبان تتصدر سباق الأمين العام للأمم المتحدة بـ11 صوتًا في مجلس الأمن

    31/10/2026
    مقالة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • سياسة الخصوصية
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • اتفاقية الاستخدام
    Copyright © 2026 Maqala

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تحميل التعليقات...
    %d