
في اليوم العالمي لإلغاء العبودية تاريخ اليوم الثاني من شهر ديسمبر، تعرف على هذه المعلومات عن أساليب العبودية الحديثة وأن التاريخ يعيد نفسه, إن العبودية ليست مجرد بقايا تاريخية، وفقاً إلى منظمة العمل الدولية، فإن أكثر من 40 مليون شخص في جميع أنحاء العالم هم ضحايا للرق الحديث أو العبودية.
مقدمة
وعلى الرغم من أن الإستعباد الحديث غير معرف في القانون، فإنه يستخدم إلى مصطلح شامل يشمل ممارسات من قبيل العمل الجبري أو العمل القسري، وإستعباد الفرد والزواج القسري، والتجارة في البشر.
وهي تشير أساسا إلى حالات الإستغلال التي لا يمكن للشخص أن يرفضها أو يغادرها أو يخبر عنها بسبب التهديدات والعنف والإكراه والخداع أو إساءة إستخدام السلطة في هذا الأمر.
ويخلد العالم والتاريخ اليوم الثاني من شهر ديسمبر اليوم العالمي لإلغاء العبودية والذي شكل بداية إلى إلتزام دولي غير مسبوق إلى وضع حد لجرائم العبودية والوقوف إلى جانب الضحايا وهو ما تعزز في جملة من الإتفاقيات الدولية لمحاربة هذه الظاهرة العنصرية وتصنيفها بأنها جريمة ضد الإنسانية والأخلاق والكرامة.
وتجارة الرق وتعظيم تجار العبيد جزء من الإرث البغيض للإمبراطورية البريطانية وأغلب دول العالم وأمريكا أيضاً، وهو جزء من الجدل المحتدم حالياً حول تبجيل شخصيات تنتشر تماثيلهم في البلدات والمدن البريطانية، وأغلب مدن العالم.
