مع التقدم في البحوث التي تتعلق بعلاج السرطان، تم نقل معركة مواجهته إلى الفضاء، حيث تبيّنت أن الحالة المناخية تأخرت في هبوط المركبة الفضائية “أكسيوم 3”. غير أن العينات المرسلة أظهرت نتائج ملموسة بما في ذلك فعالية دواء جديد في علاج سرطان الثدي. رغم عدم الاعتقاد السائد بوجود علاقة مباشرة بين علم الفضاء والسرطان، فإن استخدام الوسائل الفضائية يساهم في دراسة تأثيرات الإشعاع الكوني على الصحة.
ابرز المقالات
- تاريخ أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.. عصر الثورات والإمبراطوريات والتحول الصناعي
- ليلى علوي تكشف أسرار مشوارها الفني وتنتقد حسابات المنتجين: السينما تحتاج إلى المغامرة
- ريبيكا جرينسبان تتصدر سباق الأمين العام للأمم المتحدة بـ11 صوتًا في مجلس الأمن
- تقوية الذاكرة لدى كبار السن.. دراسة تكشف 3 أنشطة اجتماعية تدعم صحة الدماغ
- كيف تقلل ارتفاع السكر بعد تناول الحلويات؟ 4 طرق تساعد على ضبط سكر الدم
- تكلفة إصلاح iPhone Duo القابل للطي: أرقام قد تصدمك
الإثنين, نوفمبر 2
