في إنجلترا القرن السادس عشر، تحولت خادمة منزلية شابة إلى واحدة من أكثر الشخصيات الدينية إثارة للجدل في عصر أسرة تيودور. بدأت قصتها بمرض غامض ورؤى دينية
هنري الثامن ولويس الرابع عشر كانا ملوكًا بارزين في التاريخ الأوروبي، ترك هنري الثامن تأثيرًا دينيًا كبيرًا في إنجلترا بإصلاحاته وانفصاله عن الكنيسة الكاثوليكية، في حين أدى لويس الرابع عشر تعزيز السلطة الملكية ورعاية الفنون إلى ترسيخ الثقافة الفرنسية في أوروبا.