على خلفية الغارات الأميركية البريطانية على اليمن, تظاهر النشطاء المناهضون للحرب في نيويورك وواشنطن احتجاجاً على الهجمات العسكرية ضد الحوثيين. وصفت رئيسة وزراء بريطانيا تلك الخطوة بأنها ضرورية وضربت 6 محافظات تسيطر عليها الحوثيون في اليمن. وقد وقعت هذه الضربات لردع الهجمات على السفن في البحر الأحمر.
لندن
أعلنت رئيسة وزارء بريطانيا ليز تراس استقالتها من منصبها، لافتة إلى أنها لا يمكنها تنفيذ التفويض الذي تم انتخابها على أساسه من قبل حزب
وهي تروي آخر فصول جنازة الملكة إليزابيث الثانية وهو أكبر تحد أمني لعاصمة الضباب لندن منذ الحرب العالمية الثانية عبر قناصة ومسيرات لتأمين
ومن المتوقع أن يعلن عن تنصيب الملك الجديد يوم السبت غدا في بريطانيا مع مراسم تجري في قصر سانت جيمس في العاصمة لندن أمام هيئة مراسم تُعرف
قال جونسون، للصحفيين: ” سأبقى في منصبي حتى اختيار زعيم جديد.. حاربت كثيرا لبقائي في منصبي، ليس لأنني أردت فعل ذلك لكن لأنني شعرت أنه
وهذه التعليقات العنصرية أساءت إلى فئة ذوي الأصول من دولة أفريقيا في المجتمع البريطاني والتي يفترض أن يقوم الضابطين بحمايتها وخدمتها مثل
