سرطان المثانة

ابتكرت جامعة رايس الأمريكية تقنية جديدة لعلاج السرطان تُدعى “المطارق الجزيئية”، تعتمد على تدمير الخلايا السرطانية ميكانيكيًا باستخدام جزيئات تُحفز بواسطة الأشعة تحت الحمراء، حيث أثبتت فعاليتها في القضاء على 99% من الخلايا السرطانية في التجارب المخبرية، مما يفتح آفاقًا جديدة للعلاج.

بدأت شركة Biocad الروسية دراسات سريرية لعقار جديد باسم BCD-225، لعلاج سرطان المثانة. تركز المرحلة الأولى على تقييم سلامة الدواء وقدرة المرضى على تحمله، ويستخدم مع لقاح BCG لتعزيز الاستجابة المناعية. العقار يستهدف حالات السرطان غير الغازية عالية الخطورة، مما قد يحسن نتائج العلاج.