مع التقدم في البحوث التي تتعلق بعلاج السرطان، تم نقل معركة مواجهته إلى الفضاء، حيث تبيّنت أن الحالة المناخية تأخرت في هبوط المركبة الفضائية “أكسيوم 3”. غير أن العينات المرسلة أظهرت نتائج ملموسة بما في ذلك فعالية دواء جديد في علاج سرطان الثدي. رغم عدم الاعتقاد السائد بوجود علاقة مباشرة بين علم الفضاء والسرطان، فإن استخدام الوسائل الفضائية يساهم في دراسة تأثيرات الإشعاع الكوني على الصحة.
ابرز المقالات
- هجوم مطار الملك خالد: دعم أمريكي متزايد للسعودية
- هل فقدت الخضروات قيمتها؟ حقائق مقلقة عن معادن محاصيلنا
- علاج جيني يعيد البصر جزئياً: نتائج واعدة بعد 5 سنوات
- فرشاة Philips Sonicare 9900 Prestige: ذكاء اصطناعي لابتسامة أدق
- الصين تهيمن على 59% من سوق الروبوتات الصناعية في 2025
- عودة رونالدو للبرتغال تقترب.. انفراجة في أزمة جيسوس
الأحد, أكتوبر 11
