في عام 2024، فقدت شركة أبل مكانتها كأكبر بائع للهواتف الذكية في الصين لصالح فيفو وهواوي بسبب انخفاض مبيعاتها بنسبة 17٪، وهو أسوأ أداء سنوي لها. تقدم المنافسون المحليون بأسعار تنافسية وإصدارات جديدة، مما يؤدي إلى ضغط متزايد على أبل في السوق الصينية.
الذكاء الاصطناعي
قررت الحكومة الأمريكية فرض قيود جديدة على صادرات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مع تحديد عدد الشرائح المصدرة للدول، مما يمنح حلفاء أمريكا وصولاً غير محدود. تهدف هذه القوانين إلى تعزيز السيطرة الأمريكية على الذكاء الاصطناعي وعرقلة الصين، مع استعداد إدارة ترامب للتقييم.
بيع عمل فني يمثل عالم الرياضيات آلان تورينج، أعده الروبوت “آدا” (Ai-Da)، بمزاد في نيويورك بمبلغ 1.08 مليون دولار. العمل يعكس التقاطع بين الفن والتكنولوجيا، ويدعو للتفكير في الذكاء الاصطناعي وآثاره الأخلاقية. آدا تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحفيز الحوار حول التقنيات الناشئة.
أوقفت شركة TSMC التايوانية شحناتها إلى شركة Sophgo الصينية بعد اكتشاف شريحة من منتجات هواوي في معالجها. تأتي هذه الخطوة في ظل حظر تكنولوجي على هواوي لحماية الأمن القومي الأمريكي. Sophgo نفت علاقتها بهواوي، فيما أبلغت TSMC السلطات المعنية وبدأت تحقيقًا.
منحت الأكاديمية الملكية السويدية جائزة نوبل في الفيزياء 2024 للفيزيائيين جون هوبفيلد وجيفري هينتون على تطويرهم لأساليب تعلم الآلة والشبكات العصبية. تأتي هذه التطورات في سياق قلق متزايد بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الأمن وأنظمة الأسلحة، مما يثير مخاوف من تصعيد الصراعات العالمية.
تخطط شركة كونستيلاشن للطاقة لإعادة تشغيل مفاعل ثري ميل إيلاند، الذي توقف عن العمل منذ عام 2019، لتلبية احتياجات الطاقة لمراكز بيانات مايكروسوفت. المشروع، المتوقع أن يكلف 1.6 مليار دولار ويستغرق أربع سنوات، قد واجه معارضة من نشطاء محليين بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والبيئة.
