الدماغ

وصلت مركبة “دراغون” التابعة لسبيس إكس إلى محطة الفضاء الدولية في 15 أكتوبر 2026، محملة بتجارب طبية مثل أنسجة دماغية ثلاثية الأبعاد وأنسجة قلبية، لدراسة سلوك الخلايا في بيئة الجاذبية الصغرى. يهدف هذا التعاون مع ناسا إلى تطوير علاجات جديدة للأمراض العصبية واستعادة البصر.

طور باحثون أمريكيون تقنية تصوير جديدة تتيح قياس مؤشرات إنتاج الطاقة ومستويات الأكسجين في الدماغ بالتزامن، مما يسهم في فهم مرض الزهايمر بشكل أفضل. هذه التقنية تساعد في دراسة العلاقة بين اضطرابات الطاقة والأكسجين التي تؤثر على الوظائف العصبية، لكنها ليست وسيلة تشخيصية معتمدة أو علاجًا للمرض.

كشفت دراسة حديثة عن تغيرات في البنية ثلاثية الأبعاد للحمض النووي في خلايا الدماغ لمرضى ألزهايمر، مما قد يساعد العلماء في فهم أسباب فقدان الذاكرة وتدهور الوظائف المعرفية، ويفتح آفاقًا لتطوير علاجات جديدة. هذه النتائج تبرز أهمية تنظيم الجينوم وتأثيره على صحة الدماغ.

تشير دراسة حديثة إلى أن تقليل استهلاك السكر خلال أول عامين من حياة الطفل قد يخفض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 23% في مراحل متقدمة من الحياة. رغم أن النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة، فإنها تعزز أهمية التغذية الصحيحة في السنوات الأولى وتأثيرها على صحة الدماغ في المستقبل.

نجح فريق باحثين بابتكار لاصقة إلكترونية مرنة ترصد النشاط الدماغي أثناء النوم، مما يساعد في فهم كيفية تنظيف الدماغ للفضلات. تعتمد التقنية على الأشعة تحت الحمراء، مما يتيح قياس مؤشرات حيوية متعددة. قد تسهم النتائج المستقبلية في تحسين تشخيص اضطرابات النوم والأمراض العصبية.

دراسة نشرتها مجلة Neurology الصحية تربط بين فصائل الدم وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. الأشخاص الذين يمتلكون فصيلة الدم A لديهم احتمال أعلى للإصابة بالسكتة قبل سن الستين. كما وُجد أن فصيلة الدم B تزيد من الخطر بنسبة 11%. فصائل الدم تلعب دوراً في تكوين الجلطات، مما يتطلب مزيد من البحث.