من هو دراكولا الحقيقي | Vlad the Impaler

Vlad the Impaler
فولد الثالث وشخصية دراكولا

تم نشر رواية برام ستوكر الغامضة “دراكولا” عام 1897، وأطلقت نوعًا كاملاً من الأدب والأفلام عن مصاصي الدماء ، تلك الشخصيات الشريرة التي تستخدم قوتها الخارقة إلى مطاردة البشر وشرب دمائهم.

عملية خلق بطله الخالد، الكونت دراكولا، اعتمد ستوكر بالتأكيد على الحكايات الشعبية في أوروبا الوسطى حول nosferatu (“أوندد”) ، ولكن يبدو أيضًا أنه استوحى من الروايات التاريخية للأمير الروماني في القرن الخامس عشر فلاد تيبس، أو فلاد الثالث المخوزق.

دراكولا رومانيا

وُلد في ترانسيلفانيا باعتباره الابن الثاني للنبلاء فلاد الثاني دراكول ، واتخذ اسم دراكولا ، الذي يعني “ابن دراكول” ، عندما بدأ في أمر سري للفرسان المسيحيين يُعرف باسم وسام التنين. (في اللغة الرومانية ، دراكول تعني “تنين”).

بصفته حاكم والاشيا (التي أصبحت الآن جزءًا من رومانيا)، اشتهر فلاد تيبس بالتكتيكات الوحشية التي استخدمها ضد أعدائه، بما في ذلك التعذيب والتشويه والقتل الجماعي.

عملية التعذيب

على الرغم من أنه لم يخجل من نزع الأحشاء أو قطع الرأس أو الغليان أو سلخ ضحاياه أحياء، إلا أن طريقته المفضلة كانت الخازوق أو دفع وتد خشبي عبر أجسادهم وتركهم يموتون من التعرض.

خلال حملته ضد الغزاة العثمانيين في عام 1462، ورد أن فلاد قد ضحى قتل ما يصل إلى 20000 ضحية على ضفاف نهر الدانوب.

تم القبض عليه من قبل القوات المجرية وسجنه، وتمكن أخيرًا من استعادة مقعده في عام 1476 ، ليُقتل في المعركة في نفس العام.

تضارب الراويات

زعمت بعض الروايات المروعة بشكل خاص أن فلاد كان يحب تناول العشاء بين جثث ضحاياه المخوزعة، وكان حتى يغمس خبزه في دمائهم.

هذه التفاصيل الدموية ، بالإضافة إلى اسمه المعتمد قانونًا (دراكولا) ومسقط رأسه في ترانسيلفانيا ، أقنعت العديد من العلماء بأن فلاد المخوزق قدم إلهامًا جزئيًا لمصاص دماء ستوكر الشهير.

مصاصي الدماء

ألقت بعض الأسماء الرعبَ في قلوب البشر أكثر مما فعل اسم دراكولا، ودراكولا هو مصاص دماءٍ أسطوري، اختلقه المؤلف (برام ستوكر- Bram Stoker).

في روايته التي نشرت عام 1897م، التي تحمل الاسم نفسه (دراكولا)، وشكلت هذه الرواية مصدر إلهامٍ لعددٍ لا يحصى من أفلام الرعب، والعروض التلفزيونية، وحكاياتٍ مرعبة أخرى، عن مصاصي الدماء.

من هو دراكولا

على الرغم من أن دراكولا هو مجرد شخصيةٍ قَصَصِيةٍ خياليةٍ، إلا أن الكاتب ستوكر قد استوحى هذه الشخصية السيئة من إنسانٍ حقيقي متعطشٍ لإراقة الدماء,

وهو: (فلاد الثالث أمير والاشيا- Vlad III The Prince of Wallachia)، أو كما يشتهر بـ (فلاد المخوزِق -Vlad The Impaler).

وبصرف النظر عن كونهما يحملان الاسم نفسه، إلا أنه لا توجد الكثير من القواسم المشتركة بينهما، وجاء هذا الاستنتاج وفقًا للمؤرخين الذين درسوا الرابط بين شخصية مصاص الدماء، الكونت دراكولا، التي اختلقها ستوكر، وبين فلاد الثالث.

دراكولا المرعب

ولد فلاد الثالث، حسبما تشير إليه أغلب القصص، عام 1431م، بما تعرف اليوم ( ترانسيلفانيا- Transylvania)، وهي مركز رومانيا.

وعلى كلٍ، فإن الرابط ما بين (فلاد المخوزِق) وترانسيلفانيا، – وفقا لما قاله (فلورين كورتا- Florin Curta ) أستاذ تاريخ العصور الوسطى.

وعلم الآثار في جامعة فلوريدا، للعلوم الحية Live science-: “ترتبط شخصية دراكولا في رواية ستوكر بمدينة ترانسيلفانيا.

فلاد الثالث

ولكن دراكولا الحقيقي والتاريخي فلاد الثالث لم يمتلك أي شيءٍ هناك على الإطلاق”، ويضيف: “لم تكن قلعة بران (Bran Castle)، منطقةً سياحيةً حديثةً.

وغالباً ما يشار إليها (قلعة دراكولا)، سكنًا للأمير الوالاشي أبداً؛ “لأن القلعة تقع في الجبال في هذه المنطقة الضبابية، وهي تبدو مرعبةً، وهذا ما يتوقعه المرء أن يكون قلعة دراكولا”، “ولكن لم تخط قدما فلاد الثالث ذلك المكان أبدًا”.

فلاد الثاني

امتلك (فلاد الثاني – Vlad II)، والد فلاد الثالث، سكنًا في (سيغيسوارا – (Sighişoara بترانسيلفانيا، ولكن ليس من المؤكد أن فلاد الثالث ولد هناك، -وفقاً لكورتا-، ويقول بأنه من الممكن أن يكون فلاد الثالث (المخوزِق)،

حيث ولد في مدينة (تاركوفيستا- Târgovişte)، التي كانت المقر الملكي لإمارة والاشيا في ذلك الوقت، إذ كان والده إما قائد جيش (رتبة عسكرية قديمة voivode -)، أو حاكمًا.

التنين

قام ملك هنغاريا الذي سوف يصبح لاحقاً إمبراطور المملكة الرومانية المقدسة (سيغيسموند- Sigismund)، عام 1431م.

في تعيين فلاد الأب قائداً لفرسان أخوية التنين، وقد أكسب هذا المنصب فلاد الأب لقبا جديداً: (دراكول- Dracul)، جاء هذا اللقب من الكلمة الرومانية القديمة (دراك- Drac).

وتعني كلمة تنين، وهكذا سوف يُعرف ابنه فيما بعد (ابن دراكول)، أو بـ (دراكوليا) في اليونانية القديمة، ومن ثم دراكولا، ووفقاً لكتاب (دراكولا: المنطق والهراء-Dracula: Sense and -Nonsense)، للكاتبة (إليزابيث ميلر- Elizabeth Miller).

الشيطان

إن ستوكر كان قد قرأ كتابًا يتحدث فيه عن والاشيا، وبالرغم من أن هذا الكتاب لم يشر إلى فلاد الابن، إلا أن ستوكر شعر بالمفاجأة من كلمة (دراكولا).

وقد كتب في ملاحظاته: ” تعني كلمة دراكولا في اللغة الوالاشية (الشيطان)”؛ لذلك من المحتمل أن يكون ستوكر، قد اختار أن يسمي شخصيته الأسطورية (دراكولا)؛ لاقتران هذا الاسم الشيطان.

أما النظرية التي تقول بأن فلاد الابن ودراكولا، هما الشخص نفسه، فقد تم تطويرها وإشاعتها على يد المؤرخين (رادو فلوريسكو- Radu Florescu).

و(ريموند تيماكنالي Raymond T. McNally – )، في كتابهما الصادر عام 1972م، تحت عنوان: (في البحث عن دراكولا).

السلطان العثماني

عندما تم استدعاء فلاد الأب إلى اجتماعٍ دبلوماسيٍ مع السلطان العثماني مراد الثاني عام 1442م، قام بجلب أبناءه فلاد الثالث ورادو معه.

وكان هذا الاجتماع في الحقيقة فخًا، إذ اُعتقلوا ثلاثتهم واُحتجزوا رهائنًا، وفيما بعد أُطلق سراح فلاد الأب، شرط أن يترك أولاده ضمانًا.

يقول ميلر، المؤرخ البحثي الحاصل على الأستاذية الفخرية من جامعة ميموريال في نيو فاوندلاند في كندا: “احتُجِز السلطان العثماني فلاد وأخيه.

شخصية فلاد الثالث

كي يضمن تعاون والدهما معه في الحرب الجارية بين تركيا وهنغاريا،”، ووفقًا لرادو فلوريسكو وريمون ماكنالي، الأستاذين السابقين في التاريخ في كلية بوسطن.

اللذين كتبا بعض الكتب عن فلاد الثالث، وعن صلته المزعومة بشخصية دراكولا في كتاب ستوكر في السبعينات والثمانينات.

أنه قد تم تعليم فلاد وأخوه الصغير: العلوم، والتاريخ، والفنون، خلال فترة الأسر عند العثمانيين، وأصبح فلاد خيّالًا، ومحاربًا محترفًا أيضاً.

سجن فلاد الثالث

بينما كان فلاد وأخوه رادو في الأسر، كان والدهما يناضل من أجل البقاء في منصبه ( قائد الجيش)، وهي المعركة التي سوف يخسرها في نهاية المطاف.

ففي عام 1447م، خلع النبلاء المحليين (البويارز- boyars)، فلاد الأب من منصبه، كونه حاكمًا لوالاشيا، ومن ثم تم قتله في المستنقعات بالقرب من (بالتيني- Bălteni)، وقتل (ميرسيا- Mircea) أيضًا، الأخ نصف الشقيق لفلاد مع والده.

إستعادة العرش

وبعد فترةٍ ليست ببعيدةٍ من تلك الأحداث المروعة، وبالتحديد في عام 1448م، شرع فلاد بحملةٍ لاستعادة منصب والده، من الحاكم الجديد (فلاديسلاف الثاني- Vladislav II).

إذ اعتمدت محاولته الأولى لاستعادة العرش على الدعم العسكري للحكام العثمانيين في المدن الممتدة على طول الدانوب شمالي بلغاريا، – وفقًا لكورتا-، واستغل فلاد أيضًا غياب فلاديسلاف في وقتها، إذ كان الأخير منشغلًا بقتال العثمانيين في البلقان.

حكم فلاد الثالث

ووفقًا لكورتا، تمكن فلاد من استعادة منصب أبيه، إلا أن حياته بصفته حاكمًا لوالاشيا كانت قصيرةً، فقد تم خلعه بعد شهرين فقط عندما عاد (فلاديسلاف- Vladislav II)، واستحوذ على العرش بمساعدة (هونيادي- Hunyadi)، حاكم هنغاريا.

وليست هناك معلومات كافية عن مكان وجود فلاد الابن ما بين العامين 1448م، و1456م، ولكننا نعلم أنه غيَّر ولاءه خلال الحرب بين العثمانيين وهنغاريا.

الدعم العسكري

فتخلى عن صلته مع حكام مدن دانوب العثمانيين، وحصل على الدعم العسكري من (لاديسلاوس الخامس- Ladislaus V) ملك هنغاريا، الذي صدف أنه يكره منافس فلاد، فلاديسلاف.

وقد وصل فلاد للصدارة إبان سقوط القسطنطينية عام 1453م، وبعد سقوطها أصبح العثمانيون في موقف يتيح لهم غزو أوروبا بأكملها.

وحشية فلاد الثالث

حتى يبسطل سلطته كونه قائد جيش، احتاج فلاد لإخماد الصراعات الأبدية بين نبلاء والاشيا المحليين، فوفقا للأساطير التي تم تداولها بعد وفاته.

حيث قام فلاد بدعوة المئات من النبلاء إلى مأدبة طعامٍ وبمعرفة أنهم سوف يقدمون على تحدي سلطته، أمر بطعن ضيوفه، وخزق أجسادهم، بوضعها فوق المسامير.

وطبقاً لميلر، هذه فقط واحدة من بين العديد من الأحداث المروعة التي أكسبت فلاد لقبه (فلاد المخوزِق)، وهذه القصة وقصصًا أخرى مثلها، موثقة على مواد مطبوعة، تعود إلى زمن قريب على حكمه.

وفاة فلاد الثالث

في شهر أغسطس عام 1462م، تم نفي فلاد إلى هنغاريا بعد أن عجز عن هزيمة خصمه المتفوق (محمد الثاني- Mehmet II), وتم سجن فلاد بضعة سنين في المنفى، ومع ذلك قد تزوج في الفترة نفسها، وأنجب طفلين.

وتربع أخوه الصغير رادو، الذي وقف إلى جانب نظام العثمانيين في فترة الحملات العسكرية، على عرش والاشيا بعد سجن فلاد، ولكن بعد وفاة رادو عام 1475م، فضل النبلاء المحليين، وبعض حكام الإمارات القريبة، عودة فلاد إلى سدة الحكم.

محاولة فلاد الثالث

وفي العام 1476م، وبمساعدة قائد جيش مولدافيا، (ستيفن الثالث العظيم- Stephen III the Great)، قام فلاد في محاولة أخيرةٍ لاستراد منصبه كونه حاكمًا لوالاشيا رومانيا.

وكانت هذه المحاولة موفقةً، إلا أن هذا النصر لم يستمر طويلًا، ولاحقًا في السنة نفسها، بينما كان يتجه للقاء العثمانيين في معركةٍ أخرى، نُصب فخٌ له ومع مجموعة صغيرة من جنود الاستطلاع، الذين معه، مما أسفر عن مقتله.

قبر فلاد الثالث

هناك الكثير من الجدل، حول مكان قبره، فقد قيل بأنه تم دفنه في دير في (سناغوف- Snagov)، في الطرف الشمالي من مدينة (بوخاريست- Bucharest) الرومانية.

وذلك وفقاً لتقاليد زمانه، ولكن مؤخرًا شكك المؤرخون فيما إذا كان قد دُفن في دير (كومانا – Comana)، بين بوخاريست ودانوب، وهو مكان قريب من موقع المعركة المفترضة حيث قتل فلاد، وذلك وفقًا لكورتا.

كونت دراكولا

ووفق إلى كل هذا هناك شيء واحد حقيقي متفق عليه من شخصية الكونت دراكولا من كتاب ستوكر، حيث مات فلاد بلا ريب.

وبقيت فقط الروايات المروعة والقصص منذ سنين إلى حكمه  لوالاشيا، تطارد العالم الحالي وعرف العالم شخصية فلاد الثالث المرعبة والمتعطشة للدماء.

Vlad the Impaler
Vlad the Impaler

Published in 1897, Bram Stoker’s mystery novel “Dracula” unleashed a whole genre of literature and films about vampires, those evil characters who use their supernatural powers to hunt down humans and drink their blood.

The process of creating his immortal hero, Count Dracula, Stoker certainly relied on Central European folk tales about nosferatu (“undead”), but also seems to have been inspired by the historical accounts of the 15th-century Roman prince Vlad Tepes, or Vlad III the Impaler.

Dracula Romania

Born in Transylvania as the second son of nobleman Vlad II Dracula, he took the name Dracula, meaning “Son of Dracula”, when he began a secret order of Christian knights known as the Order of the Dragon. (In Romanian, Dracule means “dragon”).

As the ruler of Wallachia (now part of Romania), Vlad Tepes was famous for the brutal tactics he used against his enemies, including torture, mutilation, and mass murder.

torture process

Although he did not shy away from disemboweling, beheading, boiling, or skinning his victims alive, his preferred method was to impale, or drive a wooden stake through their bodies and let them die of exposure.

During his campaign against the Ottoman invaders in 1462, Vlad is reported to have sacrificed up to 20,000 victims on the banks of the Danube.

Captured by Hungarian forces and imprisoned, he was finally able to regain his seat in 1476, only to be killed in battle the same year.

conflicting narrators

Some particularly shocking accounts claimed that Vlad liked to dine among the dismembered corpses of his victims, and would even dip his bread in their blood.

These bloody details, combined with his legally adopted name (Dracula) and his birthplace in Transylvania, have convinced many scholars that Vlad the Impaler provided partial inspiration for the famous vampire Stoker.

Vampires

Some names have struck more terror into human hearts than did Dracula, and Dracula is a legendary vampire created by the author (Bram Stoker).

In his 1897 novel of the same name (Dracula), this novel served as the inspiration for countless horror films, television shows, and other horrific tales about vampires.

Who is Dracula

Although Dracula is only a fictional fictional character, writer Stoker has inspired this bad character from a real human with thirst for bloodshed,

He is: (Vlad III The Prince of Wallachia), or as he is known as (Vlad The Impaler).

Aside from the fact that they have the same name, they do not have much in common, and this conclusion came according to historians who have studied the link between the vampire character, Count Dracula, who was created by Stoker, and Vlad III.

scary dracula

Vlad III was born, as most stories indicate, in 1431 AD, in what is known today (Transylvania), which is the center of Romania.

In any case, the link between (Vlad the Impaler) and Transylvania, – according to (Florin Curta), a professor of medieval history.

And archeology at the University of Florida, Live science-: “The character of Dracula in Stoker’s novel is associated with Transylvania.

Vlad III

But the real and historical Dracula Vlad III didn’t own anything there at all.” He adds, “Bran Castle was not a modern tourist spot.

It is often referred to as (Dracula’s Castle), the residence of the Wallachian Prince ever; “Because the castle is located in the mountains in this misty area, and it looks terrifying, and this is what one would expect Dracula’s castle to be,” “But Vlad III never set foot in that place.”

Vlad II

Vlad II, the father of Vlad III, owned a residence in Sighişoara, Transylvania, but it is not certain that Vlad III was born there, according to Kurta, and he says that it is possible that Vlad III (the Impaler),

He was born in Târgovişte, which was the royal seat of the Principality of Wallachia at the time, as his father was either an army chief (voivode-) or a governor.

the Dragon

The King of Hungary, who would later become Emperor of the Holy Roman Kingdom (Sigismund), rose in 1431 AD.

In appointing Vlad the father, commander of the Knights of the Dragon Brotherhood, this position earned Vlad the father a new title: (Dracul), this title came from the ancient Roman word (Drac).

The word means dragon, and thus his son will be known later (Son of Dracula), or (Dracula) in ancient Greek, and then Dracula, according to the book (Dracula: Sense and -Nonsense), by Elizabeth Miller Miller).

Evil

Stoker had read a book about Wallachia, and although this book did not mention Vlad the son, Stoker was surprised by the word (Dracula).

In his notes, he wrote: “Dracula in the Wallachian language means (Satan)”; So it is possible that Stoker, chose to name his legendary character (Dracula); To associate this name with Satan.

As for the theory that Vlad the son and Dracula are the same person, it was developed and popularized by historians (Radu Florescu).

and (Raymond T. McNally -), in their book published in 1972, under the title: (In Search of Dracula).

ottoman sultan

When Vlad the Father was summoned to a diplomatic meeting with the Ottoman Sultan Murad II in 1442 AD, he brought his sons Vlad III and Radu with him.

And this meeting was in fact a trap, as the three of them were arrested and taken hostage, and later Vlad the father was released, on the condition that he leave his children as a guarantee.

“Ottoman Sultan Vlad and his brother were detained,” says Miller, a research historian emeritus of Memorial University in Newfoundland, Canada.

Vlad III character

to ensure their father’s cooperation with him in the ongoing war between Turkey and Hungary,” according to Rado Florescu and Raymond McNally, former professors of history at Boston College.

Who wrote some books about Vlad III, and his alleged connection to Dracula in Stoker’s book in the seventies and eighties.

That Vlad and his younger brother were taught science, history, and the arts during the Ottoman captivity, and Vlad became a horseman and a professional warrior as well.

Vlad III prison

While Vlad and his brother Radu were in captivity, their father was fighting to stay in his position (army chief), a battle he would eventually lose.

In 1447, the local nobles (boyars) deposed Vlad the father as governor of Wallachia, and then he was murdered in the swamps near Bălteni, and Mircea, the half-brother of Vlad with his father, was also murdered.

take back the throne

Not long after these horrific events, specifically in the year 1448 AD, Vlad embarked on a campaign to regain the position of his father, from the new ruler (Vladislav II).

His first attempt to regain the throne relied on the military support of Ottoman rulers in cities along the Danube in northern Bulgaria, according to Kurta, and Vlad also took advantage of Vladislav’s absence at the time, as the latter was preoccupied with fighting the Ottomans in the Balkans.

Vlad III’s rule

According to Kurta, Vlad was able to regain his father’s position, but his life as ruler of Wallachia was short, as he was deposed only two months later when Vladislav II returned, taking the throne with the help of Hunyadi, ruler of Hungary.

There is not enough information about the whereabouts of Vlad the Son between the years 1448 AD and 1456 AD, but we know that he changed his allegiance during the war between the Ottomans and Hungary.

military support

He renounced his connection with the Ottoman rulers of the Danube cities, and obtained military support from Ladislaus V, King of Hungary, who happened to hate Vlad’s rival, Vladislav.

Vlad came to the fore during the fall of Constantinople in 1453 AD, and after its fall, the Ottomans became in a position to invade all of Europe.

Vlad III’s brutality

In order to establish his authority as an army chief, Vlad needed to quell eternal conflicts between the local Wallachia nobles, according to legends circulated after his death.

Where Vlad invited hundreds of nobles to a banquet and knowing that they would challenge his authority, he ordered his guests to be stabbed, and their bodies pierced, by putting them on nails.

According to Miller, this is only one of the many apocalyptic events that earned Vlad his nickname (Vlad the Impaler), and this story, and others like it, documented on printed materials, dated back to the time of his reign.

The death of Vlad III

In August 1462 AD, Vlad was exiled to Hungary after he was unable to defeat his superior opponent (Mehmet II), and Vlad was imprisoned for a few years in exile, yet he married in the same period, and had two children.

His younger brother Radu, who sided with the Ottoman regime during the military campaigns, took the throne of Wallachia after Vlad’s imprisonment, but after Radu’s death in 1475 AD, the local nobles, and some rulers of the nearby emirates, preferred Vlad’s return to power.

Vlad III’s attempt

In 1476, with the help of the Moldavian army commander (Stephen III the Great), Vlad made one last attempt to regain his position as governor of Wallachia Romania.

This attempt was successful, but this victory did not last long, and later in the same year, while he was heading to meet the Ottomans in another battle, a trap was set up for him and a small group of reconnaissance soldiers who were with him, which resulted in his death.

Tomb of Vlad III

There is a lot of controversy about the location of his grave. It is said that he was buried in a monastery in Snagov, at the northern end of the Roman city of Bucharest.

According to the traditions of his time, but recently historians have questioned whether he was buried in a monastery (Comana), between Bucharest and Danube, a place close to the supposed battle site where Vlad was killed, according to Curta.

Count Dracula

According to all of this, there is one real thing agreed upon from the character of Count Dracula from Stoker’s book, where Vlad undoubtedly died.

Only the horrific novels and stories from years to his rule of Wallachia remain, haunting the current world and the world knew the terrifying and bloodthirsty character of Vlad III. 

2 thoughts on “من هو دراكولا الحقيقي | Vlad the Impaler”

Leave a comment