قصة أصحاب الفيل The story of the elephant owners

قصة أصحاب الفيل The story of the elephant owners
قصة أصحاب الفيل The story of the elephant owners

من أغرب القصص في التاريخ الإنساني والتي حدثت في شبه الجزيرة العربية قبل ميلاد الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم خمسين يوما وسمي تلك السنة بعام الفيل.

مقدمة

في قديم العصور في شبة الجزيرة العربية كان لليمن حاكم ملك اسمه ذو نواس , وهذا الملك قام بحرق نصارى نجران, فنجا من هؤلاء النصارى شخص اسمه دوس , فذهب دوس الى الى قيصر الروم والذي كان نصرانياً ولكن لبعد المسافة بين الروم واليمن لم يستطع أن يذهب فبعث قيصر الروم الى النجاشي حاكم الحبشة لينتقم للنصارى في اليمن نجران.

ولما سمع النجاشي القصة غضب وجهز جيشاً عظيماً الى اليمن بقيادة أرياط و أبرهة , وانتصر جيش النجاشي على قائد اليمن وأصبح أرياط  حاكماً لليمن , وبعد مدة من الزمن انقلب أبرهة على أرياط  وأصبح هو حاكم اليمن , غضب النجاشي منه وقرر أن يأخد الحكم منه ولكن  أبرهة  اعلن استسلامه وولائه للنجاشي فعفا عنه وأبقاه حاكماً لليمن .

بنى كنيسة كبيرة  لا يوجد لها مثيل على وجه الارض , ليحجو اليها اهل الجزيرة بدلا من الكعبة , وأرسل  أبرهة  وفوداً الي الجزيرة العربية ليدعوهم الي الحج في الكنيسة التي بناها ولكن أهل الجزيرة العربية رفضوا ذلك , وقال البعض أن مجموعة من العرب ذهبوا الى الكنيسة ولوثوها.

من هم أصحاب الفيل

 أصحاب الفيل هم جماعة قَدموا من اليمن من الحبشة، بهدف هدم الكعبة وتخريبها، وكان على رأسهم أبرهة الأشرم، ، ورأى كيف يتجهز الناس في موسم الحج للذهاب إلى مكة، فبنى كنيسة في صنعاء، وبعث مكتوبًا للنجاشي يقول فيه: “إني بنيت لك كنيسة ، ولست منتهيًا حتى أصرف إليها حج العرب”، فسمع بهذا رجلٌ من بني كنانة، فدخل الكنيسة ليلًا ولطخ قبلتها، فغضب أبرهة فأقسم على أن يسير إلى الكعبة ويهدمها، وكتب مكتوبًا للنجاشي كي بعث له بفيلة، وسميوا بأصحاب الفيل لأنهم قدموا إلى مكة مع الفيلة.

تجهيز جيش عظيم بقيادة الفيل محمود

غضب أبرهة من قرار رفض العرب وقرر أن يهدم الكعبة , وجهز جيشاً عظيماً وتوجه الى مكة, وعند اقتراب الجيش من مكة بعت أبرهة من ينهب أموال مكة وبعث رسولاً الى كبير قوم مكة وقال له : ابحث عن كبير القوم وقل له إن أبرهة ملك اليمن يدعوك، بل جئت لأهدم الكعبة، فلو استسلمتم، حقنت دماؤكم. فجاء الرسول الى عبد المطلب بن هاشم سيد مكة وقريش , فقال له عبد المطلب : نحن لا طاقة لنا بكم , وللبيت رب يحميه. أجمل عبارة في تاريخ الإنسانية.

المواجهة والعقاب

عندما مروا بالطائف خرج إليهم أحد رجال ثقيف وهو مسعود بن معتب فقال له: “أيها الملك، نحن عبيدك، فبعثوا معه رجلًا يُقال له أبو رغال، وعند وصولهم منطقة في مكة تدعى “المغمّس” مات أبو رغال، فبعث أبرهة رجلّا من الحبشة اسمه الأسود بن مفصود” ليكون على مقدمة الخيل، وأمرهم بشن غاره.

فأصاب لعبد المطلب بن هشام مئتي بعير، ثم بعث أبرهة الأشرم رجلٌ يقال له حُناطة الحميري إلى أهل مكة وقال له: “سل عن شريفها ثم أبلغه أني لم آت لقتال، إنما جئت لأهدم هذا البيت الكعبة”، فذهب حناطة إلى مكة ولاقى عبد المطلب بن هاشم، وقال له: “إن الملك أرسلني إليك ليخبرك أنه لم يأت لقتال إلا أن تقاتلوه، إنما جاء لهدم هذا البيت الكعبة فأجابه عبد المطلب: “ما عندنا له قتال، فقال: سنخلي بينه وبين البيت،

فإن خلى الله بينه وبينه فوالله ما لنا به قوة، قال: فانطلق معي إليه، قال: فخرج معه حتى قدم المعسكر وكان ذو نفر صديقًا لعبد المطلب بن هاشم فأتاه فقال: يا ذا نفر هل عندكم من غناء فيما نزل بنا؟ فقال: ما غناء رجل أسير لا يأمن من أن يقتل بكرة أو عشية، ولكن سأبعث لك إلى أُنيَس سائس الفيل فآمره أن يصنع لك عند الملك ما استطاع من خير، ويعظم خطرك ومنزلتك عنده، قال: فأرسل إلى أنيس فأتاه فقال: إن هذا عبدالمطلب بن هاشم سيد قريش صاحب عين مكة الذي يطعم الناس في السهل والوحوش في الجبال،

وقد أصاب له الملك مائتي بعير، فإن استطعت أن تنفعه فانفعه، فإنه صديق لي”، وعندما دخل أنيس على أبرهة، قال له: “أيها الملك! هذا سيد قريش وصاحب عين مكة الذي يطعم الناس في السهل والوحوش في الجبال يستأذن عليك وأنه أحب أن تأذن له، فقد جاءك غير ناصب لك ولا مخالف عليك، فأذن له”.

وقد كان عبد المطلب رجلًا وسيمًا عظيمًا وجسيمًا  وذات هيبة عظيمة. وعندما رآه أبرهة الحبشي أكرمه وعظمه، وجلس إلى جانبه فقال له عبد المطلب: “أيها الملك إنك قد أصبت لي مالًا عظيمًا فاردده عليَّ، فقال له: لقد أعجبتني حين رأيتك ولقد زهدت فيك، قال: ولم؟ قال: جئت إلى بيت هو دينك ودين آبائك ومنعتكم فأهدمه فلم تكلمني فيه، وتكلمني في مئتي بعير لك؟. قال: أنا رب هذه الإبل، والبيت رب سيمنعه، قال: ما كان ليمنعه مني، قال: فأنت وذاك، قال: فأمر بإبله فردت عليه”،

وخرج عبد المطلب من عنده، وأخبر قريش بما حصل وأمهرم أن يتفرقوا في شعاب مكة، وركب أبرهة على الفيل كي يتوجه إلى الكعبة، فأبى الفيل أن يمشي، حتى ضرب رأسه بالمعول وأبى أيضًا أن يمشي، وأدخل فيه محاجن فأبى أيضًا، فوجه الفيل باتجاه اليمن فأخذ يهرول، فأعاد توجيهه إلى مكه.

ذهب عبد المطلب بن هشام سيد مكة وقريش وجمع من قريش الى شعاب مكة الجبال وأمر أحد أولاده أن يصعد على جبل أبو قيس ليرى ما يجري , وعاد الابن ليخبر أباه أن سحابة سوداء تتجه من البحر الاحمر الى ارض مكة.

 ومن ثم أتت طيور قادمة من البحر كأنها الخطاطيف تحمل في منقارها حجراً وفي رجليها حجرين , وثم ألقت الطيور الحجارة التي تحملها على جيش أبرهة , وقيل : إن الحجر كان يسقط على الرجل منهم فيخترقه ويخرج من الجانب الآخر. فهلك من الجيش ما هلك وفر من استطاع , وأما  أبرهة حاكم اليمن فقد أصيب بحجر وتوفي في صنعاء اليمن.

الدروس والفائدة

قصة أصحاب الفيل من القصص العظيمة عند العرب في شبه الجزيرة العربية والتي أخذت حيزًا كبيرًا في تاريخ العرب، وظلوا يتداولونها إلى اليوم، وتتضمن قصة أصحاب الفيل العديد من العبر والدروس التي بيّنها الله تعالى، خصوصًا أن هذه القصة نزلت بها قرآن يتلى إلى يوم القيامة:

  • إظهار أن الكعبة عظيمة ولها قدسية مرعبة في هذا الكون ولها الحماية من السيد الأعظم لهذا الكون.
  • إظهار كيد المشركين في التخطيط لهدم الكعبة.
  • إظهار أن مشركي العرب من قريش يعظمون بيت الله الحرام الكعبة لأنهم أغلب على عهد الحنيفية سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام.
  • إظهار أن قدرة وقوة الله سبحانه وتعالى ليس له حدود في حماية المقدسات التي أوجدها في الأرض ومنها البيت الحرام الكعبة وأنه السيد الأعظم لهذا الكون.
قصة أصحاب الفيل The story of the elephant owners
قصة أصحاب الفيل The story of the elephant owners

The story of the elephant owners

One of the strangest stories in human history that occurred in the Arabian Peninsula before the birth of the Prophet, the best of prayers upon him, and he completed fifty days of submission, and that year was called the Year of the Elephant.

an introduction

In ancient times in the Arabian Peninsula, Yemen had a ruler of a king named Dhu Nawas, and this king burned the Christians of Najran, so a person named Doss escaped from these Christians, so Doss went to Caesar of Rome, who was Christian, but for the distance between the Romans and Yemen, he could not go, so he resurrected Caesar of the Romans to the Negus, the ruler of Abyssinia, to avenge the Christians in Yemen, Najran.

When the Negus heard the story, he became angry and prepared a great army for Yemen under the leadership of Ariat and Abraha, and the Negus army defeated the leader of Yemen and Ariat became the ruler of Yemen, and after a period of time Abraha turned against Ariat and became the ruler of Yemen.

The Negus became angry with him and decided to take power from him, but Abraha announced His surrender and loyalty to Al-Najashi pardoned him and kept him as ruler of Yemen.

He built a large church that has no parallel on the face of the earth, so that the people of the island would go to it instead of the Kaaba, and Abraha sent delegations to the Arabian Peninsula to invite them to the pilgrimage in the church he built, but the people of the Arabian Peninsula refused that, and some said that a group of Arabs went to the church and polluted it.

Who are the owners of the elephant

 The owners of the elephant are a group that came from Yemen from Abyssinia, with the aim of demolishing the Kaaba and destroying it, and Abraha al-Ashram was on top of them, and he saw how people were preparing during the Hajj season to go to Mecca, so he built a church in Sana’a, and sent a letter to the Negus saying: “I built a church for you,” I am not finished until I spend the Arab pilgrimage to her.

”A man from Bani Kenana heard about this, and entered the church at night and smeared its kiss, and Abraha got angry and swore to go to the Kaaba and destroy it.

Equipping a great army led by the elephant Mahmoud

Abraha was angry at the decision to reject the Arabs and decided to demolish the Kaaba, and prepared a great army and headed to Mecca, and when the army approached Mecca, Abraha sold someone who plundered the money of Mecca and sent a messenger to the chief of the people of Mecca and told him: Find the chief of the people and tell him that Abraha, the king of Yemen is calling for you.

Rather, I came to demolish the Kaaba, and if you surrendered, your blood would be injected. The Messenger came to Abd al-Muttalib bin Hashem, the master of Mecca and Quraysh, and Abd al-Muttalib said to him: We have no capacity for you, and the house has a Lord who protects it. The most beautiful phrase in the history of humanity.

Confrontation and punishment

When they passed through Taif, one of Thaqif’s men, Masoud bin Moatab, went out to them and said to him: “O king, we are your servants, so they sent a man with him to be called Abu Rghal, and upon reaching an area in Makkah called“ Al-Maghamis ”Abu Rghal died, so Abraha sent a man from Abyssinia named Al-Aswad Bin Mfsud “to be on the front of the horses, and he ordered them to launch his raid,

so he hit Abd al-Muttalib bin Hisham two hundred camels, then Abraha al-Ashram sent a man called Hanat al-Hamiri to the people of Makkah and said to him:” Ask about her sheriff and then inform him that I did not come to fight, but I came to destroy this The Kaaba House.

”So Hanata went to Mecca and met Abdul Muttalib bin Hashem, and told him:“ The king sent me to you to tell you that he did not come to fight except that you fight him, but he came to demolish this house of the Kaaba. ”Abdul Muttalib answered him:“ We do not have a fight. He said: So he went with me to him,

he said: So he went out with him until he came to the camp, and he was a friend of Abd al-Muttalib bin Hashem, and he came to him and said: Oh, who is away, do you have any singing about what happened to us?

He said: What a captive man sings is not safe to be killed tomorrow or the evening, but I will send you to Anis, the elephant chaser, so I order him to do what is good for the king with the king, and maximize your danger and your standing with him.

He said: So he sent to Anees and he came to him and said: This is Abd al-Muttalib bin Hashem Sayed Quraysh is the owner of the eye of Mecca who feeds people in the plain and beasts in the mountains. The king has hit two hundred camels for him, and if you can benefit him, then he will benefit him, for he is my friend.

”When Anis entered Abraha, he said to him:“ O king! This is the master of the Quraysh and the owner of the eye of Mecca who feeds the people in the plains and the beasts in the mountains asking for permission on you, and he would like you to give him permission, for he came to you not for you or against you, so he gave him permission.

”Abdul Muttalib was a handsome man, great and formidable and of great prestige. And when he saw him, Abraha The Abyssinian honored him and honored him, and sat next to him. Abdul Muttalib said to him: “O King, you have made a great money for me, so he returned it to me, so he said to him: I liked me when I saw you and I renounced you.

He said: Why? He said: I came to a house that is your religion and the religion of your fathers, and I forbade you and demolish it, so why did you talk to me about it, and talk to me about two hundred camels for you? He said: I am the lord of these camels, and the house is a lord who will prevent him. He said: He would not have prevented him from me. He said: You and that.

He said: He commanded his camels and I responded to him. ”Abdul-Muttalib went out from him, and told Quraysh what happened and Ahram to disperse in the reefs of Makkah, and rode Abraha The elephant had to go to the Kaaba, so the elephant refused to walk, until it hit its head with a pickaxe and also refused to walk, and inserted into it a stick, but it also refused, so the elephant pointed towards the Yemen and started running, so it redirected it to its place.

Abdul Muttalib bin Hisham, the master of Mecca and Quraysh, and a group of Quraysh, went to the reefs of Mecca, the mountains, and ordered one of his children to climb Mount Abu Qais to see what was happening, and the son returned to tell his father that a black cloud was heading from the Red Sea to the land of Makkah.

 Then birds came coming from the sea as if they were hooks carrying a stone in their beak and two stones in their legs, and then the birds threw the stones that carried them on the army of Abraha, and it was said: The stone was falling on the man among them and it penetrated and exited from the other side. The army perished, and those who were able fled, and as for Abraha, the ruler of Yemen, he was hit by a stone and died in Sanaa, Yemen.

Lessons and interest

The story of the elephant owners is one of the great stories among the Arabs in the Arabian Peninsula that took a large place in the history of the Arabs, and they have been discussing it to this day.

and the story of the elephant owners includes many lessons and lessons that God Almighty has demonstrated, especially since this story was revealed by a Qur’an that is recited until the Day of Judgment:

• Show that the Kaaba is great and has a terrifying sanctity in this universe and that it has protection from the sacrament.

• Show the kid of the polytheists in planning to demolish the Kaaba.

• Show that the Arab polytheists from the Quraysh venerate the Sacred House of God the Kaaba because they are most of the time of the Hanifites, our master Ibrahim al-Khalil, peace be upon him.

• Show that the power and power of God Almighty has no limits in protecting the sanctities that he created on the earth, including the Sacred House, the Kaaba, and that he is the greatest master of this universe.

2 thoughts on “قصة أصحاب الفيل The story of the elephant owners

أترك تعليق هنا Leave a comment here

%d مدونون معجبون بهذه: