من هو النبي محمد | The profit Mohamed

The profit Mohamed
النبي محمد

عندما نتحدث عن النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أفضل الصلاة وأتم التسليم إلى يوم الدين, فإننا نتحدث عن شخصية عظيمة منذ خلق آدم إلى قيام الساعة.

تعريف النبي محمد

هو أَبُو القَاسِم مُحَمَّد بنِ عَبد الله بنِ عَبدِ المُطَّلِب نبي ورسول الله إلى الإنس والجن, حيث أُرسِله الله حتى يعيدهم إلى توحيد الأنبياء والمُرسَلين كافة، وهو خاتم الأنبياء والمرسلين إلى البشر, حيث أُرسِله الله إلى عبادة الله وحده, وهي في نفس الوقت رسالة شاملة وعامة للبشر.

ولقد ترك النبي محمد أثرًا كبيرًا في نفوس المسلمين، وكثرت مظاهر محبّتهم وتعظيمهم له باتباعهم لأمره وأسلوب حياته وتعبده لله، وقيامهم بحفظ أقواله وأفعاله وصفاته, وجمع ذلك في كتب عُرفت بكتب السّيرة والأحاديث النبوية, مثل كتاب ابن هشام, وإبن كثير.

نسب النبي محمد

يعود نسبه إلى سيدنا إسماعيل عليه السلام من قبيلة جرهم العربية الأصيلة من اليمن, فهو أبو القاسم محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان, وعدنان من ولد سيدنا إسماعيل عليه السلام.

أسماء النبي محمد

من هذه الأسماء: محمد، أحمد، الماحي الذي يمحو الله به الكفر، الحاشر الذي يحشر الناس على قدميه، العاقب الذي ليس بعده أحد، المقفي، نبي التوبة، نبي الرحمة.

النسب الطاهر

ولد النبي محمد من نكاح صحيح, وهو العرف بين القبائل العربية في ذلك الوقت، حيث يقول صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشًا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم».

وحينما سأل هرقل أبا سفيان عن نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هو فينا ذو نسب، فقال هرقل: كذلك الرسل تبعث في نسب قومها».

ولادة النبي محمد

ولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين في شهر ربيع الأول، وقيل في الثاني منه، وقيل في الثامن، وقيل في العاشر، وقيل في الثاني عشر, قال ابن كثير: والصحيح أنه ولد في عام الفيل، وقد حكاه إبراهيم بن المنذر الحزامي شيخ البخاري وغيره.

حيث توفي أبوه صلى الله عليه وسلم وإسمه عبدالله وهو حَمْل في بطن أمه، وقيل بعد ولادته بأشهر وقيل بسنة، والمشهور أنه توفي وهو في بطن أمه.

رضاعة النبي محمد

في البداية أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب أياماً، ثم بعد ذلك من قبيلة بني سعد حليمة السعدية، وأقام عندها في مناطق بني سعد حوالي أربع سنين، حيث تم شق عن فؤاده هناك، واستخرج منه حظُّ النفس والشيطان، فردته حليمة إلى أمه إثر ذلك.

تربية النبي محمد

بعد رجوعه من بني سعد, ماتت أمه بالأبواء وهو ابن ست سنين، وحضنته أم أيمن وهي مولاته ورثها من أبيه، وكفله جده عبد المطلب، فلما بلغ النبي محمد من العمر ثماني سنين توفي جده.

وأوصى به إلى عمه أبي طالب فكفله، وحاطه أتم حياطة، ونصره وآزره حين بعثه الله أعزّ نصر وأتم مؤازرة مع أنه كان مستمراً على شركه إلى أن مات، فخفف الله بذلك من عذابه.

صفات النبي محمد

كان النبي محمد ربعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون أي: أبيض بياضاً مشرباً بحمرة، أشعر، أدعج العينين، أي: شديد سوادهما، أجرد أي: لا يغطي الشعر صدره وبطنه، ذو مَسرُبه، أي: له شعر يكون في وسط الصدر والبطن.

زواج النبي محمد

تزوج النبي محمد من السيدة خديجة وله خمس وعشرون سنة، وماتت قبل الهجرة بثلاث سنين، ولم يتزوج غيرها حتى ماتت، ثم تزوج سودة بنت زمعة، ثم عائشة.

ولم يتزوج بكراً غيرها، ثم تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب، ثم زينب بنت خزيمة، ثم أم سلمة، ثم زينب بنت جحش، ثم جويرية بنت الحارث، ثم أم حبيبة، ثم صفية بنت حييّ بن أخطب، ثم ميمونة بنت الحارث.

أولاد النبي محمد

كل أولاد النبي محمد من ذكر وأنثى من السيدة خديجة بنت خويلد، إلا إبراهيم، فإنه من مارية القبطية التي أهداها له المقوقس, فالذكور من ولده: القاسم وبه كان يُكنى، وعاش أياماً يسيرة، والطاهر والطيب.

وقيل: ولدت له عبد الله في الإسلام فلقب بالطاهر والطيب, أما إبراهيم فولد في المدينة وعاش عامين غير شهرين ومات قبله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أشهر.

بنات النبي محمد

وبنات النبي محمد كلهن من السيدة خديجة, وهن: زينب وهي أكبر بناته، وتزوجها أبو العاص بن الربيع وهو ابن خالتها، ورقية تزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه.

وفاطمة تزوجها على بن أبي طالب رضي الله عنه فأنجبت له الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأم كلثوم تزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه بعد وفاة رقية رضي الله عنهن جميعاً.

بعثة النبي محمد

بعث النبي محمد وهو في الأربعين سنة، فنزل عليه جبريل بحراء يوم الاثنين في سبع عشرة ليلة خلت من رمضان، وكان إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه وتغيّر وجهه وعرق جبينه.

فلما نزل عليه جبريل قال له: اقرأ، قال: لست بقارئ، فغطاه الملك حتى بلغ منه الجهد، ثم قال له: اقرأ، فقال: لست بقارئ ثلاثاً. ثم قال: {اقْرأْ بِاسْمِ رَبّكَ الَّذي خَلَقَ، خَلَقَ الإنسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ ورَبُّكَ الأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الإنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق:1-5].

نزول الوحي

فرجع النبي محمد إلى خديجة رضي الله عنها يرتجف، فأخبرها بما حدث له، فثبتته وقالت: أبشر، وكلا والله لا يخزيك أبداً، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحملُّ الكَلَّ، وتعين على نوائب الدهر.

ثم فتر الوحي، فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يمكث لا يرى شيئاً، فاغتم لذلك واشتاق إلى نزول الوحي، ثم تبدى له الملك بين السماء والأرض على كرسيّ، وثبته.

وبشره بأنه رسول الله حقاً، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم خاف منه وذهب إلى خديجة وقال: زملوني دثروني، فأنزل الله عليه: { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنذِرْ، وَرَبَّكَ فَكَبِّر، وَثِيَابَكَ فَطَهِّر } [المدثر:1-4].

تبليغ قريش

فأمر الله تعالى في هذه الآيات أن ينذر قومه وهم قريش، ويدعوهم إلى الله، فشمَّر النبي محمد عن ساق التكليف، وقام في طاعة الله أتم قيام، يدعو إلى الله تعالى الكبير والصغير، والحر والعبد، والرجال والنساء، والأسود والأحمر، فاستجاب له عباد الله من كل قبيلة ممن أراد الله تعالى فوزهم ونجاتهم في الدنيا والآخرة.

فدخلوا في الإسلام على نور وبصيرة، فأخذهم سفهاء مكة بالأذى والعقوبة، وصان الله رسوله وحماه بعمه أبي طالب، فقد كان شريفاً مطاعاً فيهم، نبيلاً بينهم، لا يتجاسرون على مفاجأته بشيء في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يعلمون من محبته له.

الدعوة في العلن

بقي ثلاث سنين يتستر بالنبوة، ثم نزل عليه: {فاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَر } [الحجر:94], فأعلن الدعاء, فلما نزل قوله تعالى: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ } [الشعراء:214].

ثم خرج النبي محمد حتى صعد الصفا فهتف ( يا صباحاه ) فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد فاجتمعوا إليه فقال: «أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلاً تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي»؟ قالوا ما جربنا عليك كذباً.

قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد». فقال أبو لهب: تباً لك، أما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام، فنزل قوله تعالى: {تَبَّتْ يَدَا أبِي لَهَبٍ وَتَبْ} إلى آخر السورة.

صبر النبي محمد

لقي النبي محمد من قومه وهم قريش, وهو صابر محتسب، وأمر أصحابه أن يخرجوا إلى أرض الحبشة فرارًا من الظلم والاضطهاد فخرجوا.

وكان النبي محمد يصلي، وسلا جزورٍ قريب منه، فأخذه عقبة بن أبي معيط، فألقاه على ظهره، فلم يزل ساجداً، حتى جاءت فاطمة فألقنه عن ظهره، فقال حينئذ: «اللهم عليك بالملأ من قريش».

وفي مفردات البخاري: أن عقبة بن أبي معيط أخذ يوماً بمنكبه على النبي محمد، ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه به خنقاً شديداً، فجاء أبوبكر فدفعه عنه وقال أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟

رحمة النبي محمد

عندما إشتد الأذى على النبي محمد بعد وفاة أبي طالب وخديجة رضي الله عنها، خرج النبي محمد إلى الطائف فدعا قبائل ثقيف إلى الإسلام، فلم يجد منهم إلا العناد والسخرية والأذى، ورموه بالحجارة حتى أدموا عقبيه.

فقرر النبي محمد الرجوع إلى مكة, فلما وصل قرن الثعالب، رفع رأسه فإذا سحابة فيها جبريل عليه السلام، فناداه فقال: إنَّ الله قد سمع قول قومك لك، وما ردّوا عليك.

وقد أرسل لك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، ثم ناداه ملك الجبال، قائلاً: إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين، فقال النبي محمد: «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبدالله وحده لا يشرك به شيئاً».

نصرة النبي محمد

وكان النبي محمد يخرج كل موسم، فيعرض نفسه على القبائل ويقول: من يؤويني؟ من ينصرني؟ فإن قريشًا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي.

ثم إن النبي محمد لقي عند العقبة في الموسم ستة نفر من يثرب فدعاهم فأسلموا، ثم رجعوا إلى المدينة فدعوا قومهم، حتى فشا الإسلام فيهم.

ثم كانت بيعة العقبة الأولى والثانية، وكانت سراً، فلما تمت أمر النبي محمد من كان معه من المسلمين بالهجرة إلى المدينة، فخرجوا.

هجرة النبي محمد

خرج النبي محمد برفقة صديقه أبوبكر الصديق إلى المدينة يثرب فتوجه إلى غار ثور، فأقاما فيه ثلاثاً، وعني أمرهم على قريش، ثم دخل المدينة فتلقاه أهلها بالرحب والسعة، فبنى فيها مسجده ومنزله.

غزوات النبي محمد

يقول ابن عباس رضي الله عنه: لما خرج النبي محمد من مكة قال أبوبكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، لَيهَلِكُنَّ، فأنزل الله عز وجل: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا} [الحج:39].

وهي أول آية نزلت في القتال, وغزا النبي محمد سبعاً وعشرين غزاة، قاتل منها في تسع: بدر، وأحد، والريسيع، والخندق، وقريظة، وخيبر، والفتح، وحنين، والطائف، وبعثَ ستاً وخمسين سرية.

حج النبي محمد

لم يحج النبي محمد بعد أن هاجر إلى المدينة إلا حجة واحدة، وهي حجة الوداع, فالأولى عمرة الحديبية التي صدّه المشركون عنها, والثانية عمرة القضاء، والثالثة عمرة الجعرانة، والرابعة عمرته مع حجته.

أخلاق النبي محمد

كان النبي محمد أجود الناس، وأصدقهم لهجة، وألينهم طبعاً، وأكرمهم عشرة، قال تعالى: {وَإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيمٍ} [القلم:4].

وكان النبي محمد أشجع الناس وأعف الناس وأكثرهم تواضعاً، وكان النبي محمد أشد حياء من العذراء في خدرها، يقبل الهدية ويكافئ عليها، ولا يقبل الصدقة ولا يأكلها، ولا يغضب لنفسه، وإنما يغضب لربه.

وكان النبي محمد يأكل ما وجد، ولا يدُّ ما حضر، ولا يتكلف ما لم يحضره، وكان لا يأكل متكئاً ولا على خوان، وكان يمر به الهلال ثم الهلال ثم الهلال.

كرم النبي محمد

وما يوقد في أبياته النبي محمد نار، وكان النبي يجالس الفقراء والمساكين ويعود المرضى ويمشي في الجنائز, ويعطف على الأطفال وكبار السن.

وكان النبي محمد يمزح ولا يقول إلا حقاً، ويضحك من غير قهقهة، وكان النبي محمد في مهنة أهله، وما زال صلى الله عليه وسلم يلطف بالخلق ويريهم المعجزات.

حيث انشق له القمر، ونبع الماء من بين أصابعه، وحنَّ إليه الجذع، وشكا إليه الجمل، وأخبر بالغيوب فكانت كما قال في لحظة عظيمة ومنها الإسراء والمعراج.

فضل النبي محمد

قال النبي محمد: «أعطيت خمساً لم يعطهن أحدٌ قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه، وبعثت إلى الناس كافة».

وعند مسلم: «أنا أول الناس يشفع يوم القيامة، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة». وفي رواية: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشقُّ عنه القبر، وأول شافع وأول مُشفع».

حياة النبي محمد

قالت عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم حتى تتفطر قدماه، فقيل له في ذلك، فقال:»أفلا أكون عبداً شكوراً«[متفق عليه]، وقالت: وكان مضجعه الذي ينام عليه في الليل من أَدَمَ محشوّاً ليفاً.

وفي حديث ابن عمر رضي الله عنه قال: لقد رأيت النبي محمد يظلُّ اليوم يَلتَوي ما يجد دِقْلاً يملأ بطنه – والدقل ردئ التمر – ما ضره من الدنيا ما فات وهو سيد الأحياء والأموات.

وفاة النبي محمد

توفي النبي محمد حين اشتد الضحى من يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة في يوم لم ير في تاريخ الإسلام أظلم منه.

حيث قال أنس بن مالك رضي الله عنه: ما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه الدارمي والبغوي.

وقد حكى أنس عن ذلك اليوم فقال: بينما هم في صلاة الفجر يوم الاثنين وأبو بكر يصلي بهم لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم وهم في صفوف الصلاة.

ثم تبسم يضحك، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة.

فقال أنس وهمَّ المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فرحاً برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليهم بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم ثم دخل الحجرة وأرخى الستر. رواه البخاري.

The profit Mohamed
The profit Mohamed

When we talk about the Prophet Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him and his family and companions, the best prayer and the most complete submission to the Day of Judgment, we are talking about a great personality from the creation of Adam to the Day of Judgment.

Definition of Prophet Muhammed

He is Abu al-Qasim Muhammad ibn Abdullah ibn Abd al-Muttalib, a prophet and God’s messenger to mankind and the jinn, where God sent him to bring them back to the unification of all the prophets and messengers. for humans.

The Prophet Muhammad left a great impact on the hearts of Muslims, and their love and glorification for him increased by following his command, way of life and worshiping God, and their preservation of his words, actions and attributes.

And collected this in books known as biography books and prophetic hadiths, such as the book of Ibn Hisham, and Ibn Kathir.

Genealogy of the Prophet Muhammed

His lineage goes back to our master Ismail, peace be upon him, from the authentic Arab Jarham tribe from Yemen. 

He is Abu al-Qasim Muhammad bin Abdullah bin Abdul Muttalib bin Hashim bin Abd Manaf bin Qusay bin Kilab bin Murrah bin Kaab bin Luay bin Ghalib bin Fahr bin Malik bin Al-Nadr bin Kinanah bin Khuzayma bin Madrakah bin Elias bin Mudar bin Nizar bin Maad bin Adnan, and Adnan is the son of our master Ismail, peace be upon him.

Names of the Prophet Muhammed

Among these names are: Muhammad, Ahmad, Al-Mahi by which God erases disbelief, Al-Hashir who gathers people on his feet, Al-Aqib after whom there is no one, Al-Muqfi, the Prophet of Repentance, the Prophet of Mercy.

pure lineage

The Prophet Muhammad was born from a valid marriage, which is the custom among the Arab tribes at that time, where he says, may God’s prayers and peace be upon him: “God, the Mighty and Sublime, chose from the sons of Ibrahim Ismail.

And chose from the sons of Ismail Kinana, and chose from the sons of Kinana the Quraish, and from the Quraysh chose the sons of Hashem, and they chose me from Bani Hashim.”

And when Heraclius asked Abu Sufyan about the lineage of the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, he said: “He has lineage among us.” Heraclius said: Likewise, messengers are sent in the lineage of their people.

Birth of the Prophet Muhammed

The Prophet Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, was born on Monday in the month of Rabi’ al-Awwal, and it was said on the second of it, and it was said on the eighth, and it was said on the tenth, and it was said on the twelfth. Al-Bukhari and others.

Where his father, may God’s prayers and peace be upon him, died and his name was Abdullah while he was a pregnancy in his mother’s womb.

Breastfeeding the Prophet Muhammed

In the beginning, Thuwaibah, the mawla of Abu Lahab, breastfed him for days, then after that from the tribe of Bani Saad Halima al-Sa’dia, and he lived there in the areas of Bani Saad for about four years, where his heart was split there, and the luck of the soul and the devil was extracted from him, and Halima returned him to his mother after that.

Prophet Muhammed’s upbringing

After his return from Bani Saad, his mother died in Al-Abwa when he was six years old, and Umm Ayman, who is his mistress, inherited it from his father, and his grandfather Abdul Muttalib sponsored him, and when the Prophet Muhammad reached the age of eight years, his grandfather died.

And he bequeathed him to his uncle Abu Talib, so he took care of him, surrounded him with utmost care, and supported him and supported him when God sent him the dearest victory and the most complete support, even though he continued his polytheism until he died, so God eased his torment with that.

Attributes of the Prophet Muhammad

The Prophet Muhammad was a rab’ah, neither tall nor short. The color was white, saturated with red, hairy, wide-eyed, meaning: very black, bare, meaning: the hair did not cover his chest and stomach, with a flowing pattern, meaning: he had hair that was in the middle of the chest and abdomen.

Prophet Muhammed’s marriage

The Prophet Muhammad married Mrs. Khadija, when he was twenty-five years old, and she died three years before the Hijrah.

He did not marry another virgin, then he married Hafsa bint Omar Ibn Al-Khattab, then Zainab bint Khuzaimah, then Umm Salamah, then Zainab bint Jahsh, then Juwayriyah bint Al-Harith, then Umm Habiba, then Safiya bint Hayyi bin Akhtab, then Maymoona bint Al-Harith.

Children of the Prophet Muhammad

All the children of the Prophet Muhammad, male and female, from Mrs. Khadija bint Khuwaylid, except for Ibrahim, for he is from the Coptic Maria, who was given to him by al-Muqawqis.

And it was said: I gave birth to him Abdullah in Islam, so he was called Al-Tahir and Al-Tayyib. As for Ibrahim, he was born in Medina and lived for two years but two months, and he died three months before him, may God’s prayers and peace be upon him.

Daughters of the Prophet Muhammed

And the daughters of the Prophet Muhammad are all from Mrs. Khadija, and they are: Zainab, who is the eldest of his daughters, and Abu Al-Aas bin Al-Rabi` married her, who is her maternal cousin, and Ruqayyah was married to Othman bin Affan, may God be pleased with him.

And Fatimah married Ali bin Abi Talib, may God be pleased with him, and she bore him Al-Hasan and Al-Hussein, the masters of the youth of Paradise, and Umm Kulthum married Othman bin Affan, may God be pleased with him, after the death of Ruqayyah, may God be pleased with them all.

Prophet Muhammad’s mission

The Prophet Muhammad was sent when he was forty years old, and Gabriel descended on him at Hira on Monday, the seventeenth night of Ramadan, and when revelation came to him, it became more intense for him and his face changed and his forehead sweated.

When Gabriel came down to him, he said to him: Read. He said: I am not a reciter. So the king covered him until he reached the point of exhaustion, then said to him: Read, and he said: I am not a reciter three times.

Then he said: {Read in the name of your Lord who created, created man from a clot of blood.

revelation

So the Prophet Muhammad returned to Khadija, may God be pleased with her, trembling, and told her what had happened to him, so she fixed him and said: Rejoice, and no, and God will never disgrace you.

Then the revelation stopped, so the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, stayed as long as God wanted him to stay without seeing anything.

And he gave him good tidings that he was truly the Messenger of God, so when the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, saw him, he was afraid of him and went to Khadija and said: Join me.

Report the Quraish

So God Almighty commanded in these verses to warn his people, who are the Quraish, and call them to God, so the Prophet Muhammad wrapped up the leg of the assignment, and rose in obedience to God most fully, calling to God Almighty, the great and the small, the free and the slave, men and women, black and red.

The servants of God responded to him From every tribe whom God Almighty wanted their victory and salvation in this world and the hereafter.

They entered Islam on light and insight, so the fools of Makkah seized them with harm and punishment, and God protected His Messenger and protected him with his uncle Abi Talib, for he was honorable.

And obedient among them, noble among them, they did not dare to surprise him with anything in the order of the Messenger of God, peace be upon him, because they knew of his love for him.

Invitation in the open

Three years remained to be covered by prophecy, then it was revealed to him: {So proclaim what you are commanded} [Al-Hijr: 94], and he announced the supplication.

Then the Prophet Muhammad went out until he ascended Al-Safa and shouted (O Sabahah) and they said: Who is this chanting?

They said: Muhammad, so they gathered to him and he said: “Do you think that if I told you that horses came out at the foot of this mountain, would you believe me?” They said we have not tried you a lie.

He said: “I am a warner to you before a severe torment.” Abu Lahab said: Fuck you, did you not bring us together except for this? Then he got up, and the Almighty’s saying: “The hands of Abu Lahab repented and repented” came down to the end of the surah.

The patience of the Prophet Muhammad

He met the Prophet Muhammad from his people, who are the Quraish, and he is a patient and he is counted, and he ordered his companions to go out to the land of Abyssinia to escape from oppression and persecution, so they went out.

The Prophet Muhammad was praying, and there was a camel close to him, so Uqbah bin Abi Maait took him and threw him on his back, and he was still prostrating, until Fatimah came and threw him from his back, and he said at that time: “Oh God, you should be filled with the people of Quraysh.”

And in the vocabulary of Al-Bukhari: that Uqbah bin Abi Maait one day took his shoulder against the Prophet Muhammad, twisted his garment around his neck, and severely suffocated him, so Abu Bakr came and pushed him away from him and said: Would you kill a man for saying my Lord is God?

The mercy of the Prophet Muhammad

When the harm to the Prophet Muhammad intensified after the death of Abu Talib and Khadija, may God be pleased with her, the Prophet Muhammad went out to Taif and invited the Thaqif tribes to Islam. He found nothing but stubbornness, mockery and harm from them, and they threw stones at him until they bled his heels.

So the Prophet Muhammad decided to return to Mecca, and when he reached the horn of the foxes, he raised his head and saw a cloud in which Gabriel, peace be upon him, called him and said: God has heard what your people said to you, and they did not respond to you.

The King of the Mountains has sent you to order him to do what you wish about them. Then the King of the Mountains called him, saying: If you wish, I should apply the Al-Akhshabeen to them. The Prophet Muhammad said: “Indeed, I hope that God will bring forth from their loins those who worship God alone without associating anything with Him.”

Supporting the Prophet Muhammed

The Prophet Muhammad used to go out every season, presenting himself to the tribes and saying: Who will shelter me? Who will help me? The Quraysh have prevented me from conveying the words of my Lord.

Then the Prophet Muhammad met at Aqaba in the season six people from Yathrib, so he called them and they converted to Islam, then they returned to Medina and called their people, until Islam spread among them.

Then the first and second pledge of allegiance to Aqaba took place, and it was a secret. When the Prophet Muhammad commanded those Muslims who were with him to emigrate to Medina, they left.

Prophet Muhammed’s migration

The Prophet Muhammad, accompanied by his friend Abu Bakr al-Siddiq, went to Medina, Yathrib, and went to the cave of Thawr, where they stayed three times, and he appointed them to the Quraysh.

The conquests of the Prophet Muhammad

Ibn Abbas, may God be pleased with him, says: When the Prophet Muhammad left Mecca, Abu Bakr said: “Expel their prophet, we belong to God and to Him we shall return, so that he will perish.” So God Almighty revealed: {Permission is given to those who fight that they have been wronged} [Al-Hajj: 39].

It is the first verse revealed in the fighting, and the Prophet Muhammad conquered twenty-seven invaders, of which he fought in nine: Badr, Uhud, Al-Rais“, Al-Khandaq, Qurayza, Khaybar, Al-Fath, Hunayn, and Al-Ta`if, and he sent fifty-six squadrons.

Prophet Muhammed’s pilgrimage

The Prophet Muhammad did not perform the pilgrimage after he migrated to Medina except for one pilgrimage, which is the farewell pilgrimage.

The first is Umrah al-Hudaybiyya, which the polytheists repelled him from, and the second Umrah al-Qada, and the third is Umrah al-Ja’arana, and the fourth is his Umrah with his Hajj.

Morals of the Prophet Muhammad

The Prophet Muhammad was the most generous of people, the most honest of them in dialect, the softest of course, and the most generous of them ten, the Almighty said: {And you are of a great character} [Al-Qalam:4].

Prophet Muhammad was the bravest, the most humble of people, and the most modest of people.

Prophet Muhammad was more modest than the Virgin in her seclusion, accepting gifts and rewarding them, and he does not accept charity and does not eat it, and does not become angry with himself, but is angry with his Lord.

Muhammad used to eat what he found, and he did not hand what he attended, and he did not burden what he did not attend, and he did not eat leaning or on a horse, and he used to pass by the crescent, then the crescent, and then the crescent.

Generosity of the Prophet Muhammed

And what kindles the Prophet Muhammad in his verses is a fire, and the Prophet used to sit with the poor and needy, return the sick, walk at funerals, and show compassion to children and the elderly.

And the Prophet Muhammad was joking and only said the truth, and laughed without giggling, and the Prophet Muhammad was in the profession of his family, and he still, may God’s prayers and peace be upon him, was kind to people and showed them miracles.

As the moon split for him, water springed from between his fingers, the trunk bent to him, the camel complained to him, and he told of the unseen, and it was as he said in a great moment, including the Night Journey and the Ascension.

The merit of the Prophet Muhammad

The Prophet Muhammad said: “I was given five things that no one before me had given them: I helped with terror, the journey of a month, and the earth was made for me a mosque and a purification place for me, so any man from my ummah who is overtaken by prayer, let him pray. all”.

According to Muslim: “I will be the first person to intercede on the Day of Resurrection, and I will be the most followed prophet on the Day of Resurrection, and I will be the first to knock on the door of Paradise.”

And in another narration: “I am the master of the children of Adam on the Day of Resurrection, the first for whom the grave will be opened, the first to intercede and the first to be intercessed.”

The life of the Prophet Muhammed

Aisha, may God be pleased with her, said: “The Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, used to stand until his feet were swollen, so it was said to him about that, so he said: Shall I not be a thankful slave?” [Agreed upon], and she said: His bed on which he sleeps at night was made of mantle stuffed with fibres. .

And in the hadith of Ibn Omar, may God be pleased with him, he said: I saw the Prophet Muhammed keep twisting what he finds today.

He filled his stomach – and the richness of dates was stale – what harmed him from the world as long as he is the master of the living and the dead.

The death of the Prophet Muhammed

The Prophet Muhammad died at the time of the dawn of Monday the twelfth of Rabi’ al-Awwal of the eleventh year of Hijrah, on a day that was not seen in the history of Islam more dark than it.

Anas bin Malik, may God be pleased with him, said: I have never seen a day that was better or brighter than the day when the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, entered upon us.

And I have never seen a day that was worse or darker than the day on which the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, died. Narrated by Al-Darami and Al-Baghawi.

Anas narrated about that day and said: While they were in the dawn prayer on Monday and Abu Bakr was praying with them, only the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, uncovered the curtains of Aisha’s room and looked at them while they were in the prayer rows.

Then he smiled laughing, so Abu Bakr leaned back on his heels to reach the row and thought that the Messenger of God, may God bless him and grant him peace, wanted to go out to prayer.

Anas said, and the Muslims were trying to be fascinated in their prayers, rejoicing at the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, so the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him.

Indicated to them with his hand to complete your prayers, then he entered the room and loosened the curtain. Narrated by Al-Bukhari.

5 thoughts on “من هو النبي محمد | The profit Mohamed”

Leave a comment