اللون القرمزي قصة قصيرة | Story of Little Red

Story of Little Red
فستان احمر

وسط مجموعة من الأغراض كانت قد جمعتها حتى تفرزها وتوزعها على الجمعيات الخيرية وجدته, لم تكن تعلم بوجوده، ولم تكن تبحث عن شيء بعينه.

ولكنه هو اللون القرمزي الرائع الذي جذبها ولمعت عيناها مع بريق خفت منذ أعوام وخفق قلبها مع نبضات متسارعة, لم تشعر به منذ سنوات بعيدة.

حزام ذهبي

هي لا تتذكر أنها اشترته، ربما اشترته مع احدى بناتها ولم تستخدمه, أخذت تقلب فيه، وهو حزام ذهبي رقيق وأزرار لامعة، مازالت العلامة التجارية تتدلي منه ممهورة بالسعر, أخذته وخرجت من الغرفة للشرفة متناسية مهمة الفرز الثقيلة على قلبها.

لقد كانت قد عزمت على الانتهاء من تلك الغرفة قبل الصباح حتى وان كلفها الأمر سهر الليل بطوله, سوف يحضر عمال النقل للبيت الجديد صباحًا وهي لن تتمكن من النوم على أيه حال مادام عليها مهمة قررت انهائها.

طلوع الشمس

مع خيوط الشمس الأولي لم تبزغ بعد, سوف تصلي الفجر وتستريح قليلا في الشرفة وكومة الملابس لن تهرب، سوف تظل منتظره تخرج لها السنة متدليه في صورة فرده جورب او حزام فستان او كم بلوزة خرج ليذكرها ان عليها الانتهاء قبل الصباح.

إنه اللون الأحمر القرمزي الذي تعشقه هو ما جعلها تجذبه وتحرره من تحت كومة الملابس المتشابكة؟ أم أن عقلها الباطن يحاول أن يذكرها أن عليها أيضا أن تحضر محاضرتها لهذا الأسبوع عن رواية الحرف القرمزي وألا تغرق في تفاصيل الانتقال إلى منزل الجديد فتهمل طلابها.

اللون القرمزي

في الشرفة ( البلكونة ) جلست على كرسي بلاستيكي حال لونه وتآكلت أطرافه بفعل الشمس، وضعت الكائن القرمزي على الطاولة المغبرة وفتحت اليوتيوب فكان أول فيديو يظهر لها هو تأمل إلى شاكرا الجذر القرمزية ” هو شكله نهار قرمزي بجد” همست إلى نفسها.

وهو يعرفها صديقها الافتراضي قناة “يوتيوب” ذو الأيقونة الحمراء أكثر من أي من أصدقائها أو أفراد أسرتها، يفهمها ويقرأ أفكارها ويظهر لها فيديوهات تناسب حالتها ومزاجها.

وهو يعرف أن عليه دائما ألا ينسي اقتراح فيديو لأغاني فيروز في الصباح، تأملات وتوكيديات وقراء قرآن جدد أو قدامي على مدار اليوم، وفيديوهات عن الصحة وكل جديد في علاج الفايبر وماليجيا.

يوتيوب لونها المفضل

أما أن يصفعها يوتيوبها الحبيب باللون القرمزي إلى شاكرا الجذر المنغلقة بالضبة والمفتاح دونا عن كل أخواتها الستة فلابد انها “علامة يا مارد”.

فهي ليست صدفه بلا شك. ” خلاص اهدي كده واقعدي اعملي التأمل وركزي في اللون الأحمر، الدنيا مش هتطير يعني، سيبي نفسك إلى صوت لويز هاي الرايق لعل وعسى شاكرا المسدودة تفتح وتبقي فاتحة خير علي الباقيين.

يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم.” همست إلى نفسها, ضغطت علامة التشغيل واغمضت عينيها, تقافزت الأفكار واللقطات في رأسها، اختلط الحاضر والماضي في تشابك عجيب.

الأفكار تعبث بها

لا بأس، سوف تترك كل فكرة حرة طليقة تعبث في رأسها حتى تختفي من تلقاء نفسها فكلما حاولنا أن نقاوم الفكرة يزيد تسلطها، هذا ما تنصح به هاي وهي تثق في حكمتها وتقرأ كتبها.

فجأة ظهرت بنوتة الفتاة ذات الأعوام الخمس في فستان الكروشية الأحمر الذي صنعته لها أمها وكانت تبدو فيه مثل دبدوبة صغيرة, ابتسمت إلى نفسها حتى سمعت صوت تعليق خالتها الساخر “ضحكوا علي الأسمر لبسوه أحمر”.

اللون الأحمر

ولكن ذلك لم يحدث، هي فعلا تحب اللون الأحمر، وتعشق درجات معينه منه وتعتقد أنها تليق مع بشرتها الخمرية, ربما كانت طنط أمينه مخطئه في اعتقادها ان الاحمر لون يليق بالبيضاوات فقط، لكنها مازالت تتذكر وقع الكلمات عليها.

أحست بنوع من الكرة الساخنة تتكون في حلقها فأخذت تبلع ريقها لعلها تذوب, كيف إلى طفله دون الخامسة ان تفهم ان خالتها التي تحبها لا تراها جميله فقط بمجرد ارتدائها اللون الأحمر.

الأم والخالة

وهنا إنزلقت الكرة الساخنة داخل بلعومها وتحس بحرارة في صدرها حتى تستقر داخل معدتها, هنا تتذكر كيف وكزت امها خالتها ساعتها حتى لا تتمادي في الكلام.

وحثتها أن تلحق مع بنات خالتها لتلعبن في غرفتهن, وسمعت امها تلوم خالتها: انت مش متخيله هي حساسة قد ايه ماينفعش كده يا أمينه.

ولقد استقرت الغصة في معدتها حتى عادت مع امها وأخيها من الزيارة وبعد ان خلعت الفستان الأحمر ولبست البيجاما أدركت ان خالتها كانت علي حق.

وهي فعلا دبدوبه وسمراء ولن ترتدى لونا لا يليق سوى بالشقراوات مرةً أخريى, فهي لم تخلق بيضاء كأمها وخالتها وعليها أن تتذكر ذلك حتى لا تكون مادة للسخرية.

الحياة والمجتمع

ترى لماذا اختارت جماعة “البيوريتانز” المتشددة اللون الأحمر ليوصموا به بطلة الرواية “إستر برين” مدي الحياة بلا رحمة أو غفران؟ عاقبوها بألا تخلع عنها الحرف الأول من  Adulteress مطرزا مع خيوط حمراء حتى بات جزءً منها.

لقد كان عليها أن تحمل عارها وتتجول به حتى لا تخطئها الأعين أو يتعامل معها الآخرون, فكان عليها أن تفتدي مكانة ومركز حبيبها القس الذي أبي الاعتراف بابنته وبات يعذب نفسه خفية وترتدي هي العار مدي الحياة, يا له من مجتمع متدين وعادل.

جاكيت أحمر

“مالك يا بنتي قلبتيها دراما ليه؟” همست إلى نفسها, “ماكانش جاكيت أحمر لقتيه في وسط الهدوم المركونة في البلاكار من سنين, ارميه بقه وخلصي اليوم ده، او حتى كملي التأمل وبطلي سرحان في القديم والجديد”.

هنا عليها أن تستمع إلى صوت العقل وتنجز المهمة, لو توقفت عند كل قطعه ملابس تسرد تاريخها فلن تنقل إلى منزل جديد، سوف تبقي مع ذكرياتها وتقلب مواجعها.

وربما كانت قصة ذات الرداء الاحمر هي السبب في حبها للون الناري, وكانت تعشق القصة وتعيد قراءتها متأملة فستان وغطاء رأس البطلة باللون الأحمر، الفستان يشبه إلى حد كبير فستانها الكروشيه الذي ارتدته مرة واحدة، لكن بطلة القصة نحيلة وجميلة.

الحقيبة الحمراء

وكبرت وصارت تحرص على ان يحوي دولابها قطعة او قطعتين مع درجة الاحمر التي تفضلها، عندما تستثمر في شراء حقيبة سينييه مفتخرة، تختارها باللون الأحمر، عكس كل النساء الاتي تفضلن الحقائب السوداء.

حقيبتها الحمراء الفيرنيه دائما ما تجذب الانتباه والتعليق، فهل يعتبر هذا مقياسا إلى شطارتها في الاختيار؟ ما ان دخلت ورشه كتابه كانت تديرها شاعره أسكتلندية حتى علقت ان حقيبتها تذكرها مع فيلم ميريل ستريب The Devil Wears Prada  مما لفت نظر باقي الحضور اليها.

اللون الشيطاني

هل اللون الأحمر حقا لون شيطاني؟ لون الجحيم لون الرغبة لون قلوب العذراوات التي تعتصر مثل قلوب حبات الطماطم اللينة ليتم صنع الصلصة؟ يا له من صباح باللون الأحمر, تنهال عليها الأفكار والصور فلا تميز صوت لويز هاي ولا موسيقي التأمل.

مع شرائط حمراء تنهي ضفيرتيها السميكتين يوم العيد، فرشاة اسنان حمراء في كل حمام وبروش علي شكل حبات الكريز الحمراء.

مع كشاكيل حمراء وأقلام حمراء تملأ حقائب يدها لتذكرها مع أوراق عليها أن تصححها، لماذا لا يكون التصحيح بالأخضر مثلا، هل ستأبي الأخطاء أن تصحح بغير الأحمر؟

الحجاب الأسود

حتى عشقها إلى اللون الأبيض مع الاسود لم يمنعها من وضع قطعة اكسسوار صغيرة من الأحمر هنا وهناك: احمر الشفاه باللون الأحمر، خداديه حمراء تنعش اجواء الليفينج رووم أو أيشارب حريري تربطه حول العنق قبل أن تعتنق الحجاب.

ومع سبب لا تفهمه هي لا ترتدي إيشاربات حمراء، هل معايره خالتها الكلاسيكية وحزنها مع طفلة لنقد أحب الشخصيات لها دخل بذلك؟ لا تدري.

ما الذى جعلها ذلك الصباح، لماذا انطلقت كالمحمومة من الشرفة وفي يدها الجاكيت الأحمر القديم، الجديد تجمع كل شيء باللون الاحمر من الدولاب، والارائك والمطبخ وترمي بها في قاع أكياس بلاستيكية سوداء؟

اللون الأسمر

هل تلبسها جني الاحمر؟ تتحرك كأنها آلة، يختلط في اذنيها صوت خالتها الساخر ” ضحكوا ع الأسمر لبسوه أحمر” مع صوت ابنها على موقع فيس تايم من أوروبا “احنا بقينا “red zone” تاني ياماما “, ثم تقول الله ينتقم من كورونا وسنينها، والأحمر ودرجاته.

ثم ترمي بجسدها المتعب على أريكة بعد أن رصت الأكياس السوداء أمامها مثل جثث تنتظر صلاة الجنازة قبل أن تواري التراب.

نهاية الرواية

عندها تشعر أنها على وشك التخفف من ميراث ثقيل، وكأنها ترثي تاريخا طويلا من حب اللون الأحمر, وتطلب رقم الجمعية الخيرية وتطلب أن يصلها مندوب اليوم ليتم جمع التبرعات الحمراء.

وبعدها تفتح جهاز الكمبيوتر لتجهز عرض الباور بوينت للمحاضرة، تختار للشريحة الافتتاحية صورة للحرف A باللون الأحمر مطرزة على قماش أبيض أنزلتها من صور جوجل, وغازل اللون القرمزي عينها فقامت تنبش في الأكياس السوداء.

ومع نهاية الرواية, أخرجت جاكيت المعطف وانطلقت إلى طاولة الكي، كوته وعلقته على شماعة, سوف ترتديه إلى محاضرة الغد التي لم تحضرها بعد.

المصدر: Women of Egypt / الكاتبة: الدكتورة عبير الجمال

Story of Little Red
red jacket

In the midst of a group of items she had collected to sort and distribute to charities, his grandmother, she did not know its existence, and was not looking for anything in particular.

But it was the wonderful color that attracted her, and her eyes shone with a glint that had subsided for years, and her heart beat with a fast heartbeat, which she had not felt for many years.

golden belt

Does not remember having bought it, perhaps she had bought it with one of her daughters and had not used it. She turned around in it, a thin gold belt and shiny buttons, the brand still hanging from it marked by the price. 

She took it and walked out of the room to the balcony, forgetting the heavy task of sorting on her heart.

Had made up her mind to finish that room before morning, and even if it cost her all night, the transport workers would come to the new house in the morning, and she wouldn’t be able to sleep anyway as long as she had a task she decided to finish.

Sunrise

With the first threads of the sun not yet emerging, she will pray the dawn and rest a little on the balcony and the pile of clothes will not escape, she will still wait for her to come out with the year hanging in the form of a stocking or a dress belt or a blouse sleeve that came out to remind her that she has to finish before morning.

It’s the crimson red she adores that made her pull him and free him from under the tangled pile of clothes? Or is her subconscious mind trying to remind her that she must also attend her lecture this week on the novel The Crimson Letter and not get bogged down in the details of moving to a new home, thus neglecting her students.

carmine

On the balcony (the balcony) she sat on a plastic chair that had changed its color and its limbs were eroded by the sun. I put the scarlet creature on the dusty table and opened YouTube. The first video that appeared of her was a meditation on the scarlet root chakra “It looks like a seriously crimson day.” She whispered to herself.

And he knows her, her default boyfriend, the YouTube channel, with the red icon, more than any of her friends or family members. He understands her, reads her thoughts, and shows her videos that fit her condition and mood.

And he knows that he should always not forget to suggest a video of Fairuz songs in the morning, meditations and affirmations, new or old Quran readers throughout the day, videos about health and everything new in the treatment of fibromyalgia.

Youtube her favorite color

As for her beloved YouTuber to slap her in crimson to the closed root chakra and the key without all of her six sisters, it must be a “sign, Genie.”

It is definitely not a coincidence. “Okay, dedicate like this, sit down, do meditation and focus on the red color, the world will not fly, I mean, you will lead yourself to the voice of Louise High, who may be thankful and thankful for the dead end to open and remain a good light for the rest.

O Fattah, O All-Knowing, O Razak, O Karim.” She whispered to herself, she pressed the play sign and closed her eyes, thoughts and shots jumped in her head, the present and the past mingled in a strange interweaving.

Ideas mess with it

It’s okay, she will let every free idea mess around in her head until it disappears on its own. The more we try to resist the idea, the more it will control it. This is what Hay advises as she trusts her wisdom and reads her books.

Suddenly, the five-year-old girl appeared in the red crocheted dress that her mother made for her, and she looked like a small teddy bear. She smiled to herself until she heard the voice of her aunt’s sarcastic comment.

Red color

But that did not happen, she really loves the color red, and she loves certain shades of it and believes that it suits her burgundy skin. Perhaps Amina was mistaken in her belief that red is a color suitable for whites only, but she still remembers the impact of the words on her.

She felt a kind of hot ball forming in her throat, so she began to swallow her saliva, perhaps melting. How can a child under five understand that her aunt who loves her does not see her beautiful just by wearing the color red?

mother and aunt

And here the hot ball slipped into her pharynx and she felt a heat in her chest until it settled inside her stomach, here she remembers how her mother poke her aunt her watch so as not to go too far.

I urged her to join her aunt’s daughters to play in their room, and I heard her mother blaming her aunt: You can’t imagine she is sensitive, what can you do with that, Amina?

The lump settled in her stomach until she returned with her mother and brother from the visit, and after she took off the red dress and put on the pajamas, she realized that her aunt was right.

She is actually a teddy bear and a brunette, and she will not wear a color that is not appropriate for only blondes again, as she was not created as white as her mother and aunt, and she must remember that so as not to be a subject for ridicule.

life and society

Why did the extremist group “Puritans” choose the color red to brand the heroine of the novel, “Esther Brain” for life without mercy or forgiveness? They punished her by not taking off the initials of Adulteress embroidered with red threads until it became part of her.

She had to bear her shame and walk around with it so that she would not be mistaken by the eyes or deal with her, so she had to redeem the position and position of her lover, the priest who refused to confess his daughter and started torturing himself secretly and she wore shame for life, what a religious and just society.

red jacket

“Why, my daughter, did you turn her into a drama? Why?” She whispered to herself, “You didn’t find a red jacket in the middle of the clothes that had been in the blazer for years, throw it away and finish this day, or even complete the meditation and my hero Sarhan in the old and the new.”

Here she has to listen to the voice of reason and accomplish the task. If she stops at every piece of clothing that tells her history, she will not be moved to a new house, she will remain with her memories and overturn her pain.

Perhaps the story of the Little Red Riding Hood was the reason for her love for the fiery color, and she loved the story and re-read it contemplating the dress and the heroine’s headdress in red, the dress is very similar to her crocheted dress that she wore once, but the heroine of the story is slender and beautiful.

red bag

She grew up and became keen that her wardrobe contain one or two pieces with the degree of red that she prefers, when she invests in the purchase of a proud Cigne bag, she chooses it in red, unlike all women who prefer black bags.

Her red Vernet bag always attracts attention and comment. Is this considered a measure of her savvy choice? As soon as she entered his book workshop, which was run by a Scottish poet, she commented that her bag reminded her of her with Meryl Streep’s The Devil Wears Prada, which drew the attention of the rest of the audience to her.

devil color

Is red really a demonic color? Hell color? Desire color? The color of virgin hearts that squeeze like the hearts of soft tomatoes to make the sauce? What a morning in red, thoughts and images flooded her, not distinguishing the voice of Louise Hay or the meditation music.

With red ribbons ending their thick braids on the day of the feast, a red toothbrush in every bathroom and a brooch in the shape of red cherries,

With red notebooks and red pens she fills her handbags with to remind her with papers that she has to correct. Why is the correction not in green, for example, will the mistakes refuse to be corrected without red?

black veil

Even her love of white and black did not prevent her from wearing a small piece of red accessory here and there: red lipstick, red cheeks that freshen the atmosphere of the living room, or any silk scarf that she tied around the neck before she embraced the veil.

And with a reason she does not understand, she does not wear red scarves, does her classic aunt’s calibration and her sadness with a child criticize the love of the characters have anything to do with it? You don’t know.

What made her that morning, why did she run feverishly from the balcony with the old red jacket in hand, the new one collecting everything red from the cupboard, sofas and kitchen and throwing them into the bottom of black plastic bags?

Brown color

Do you wear the red genie? She moves like a machine, her aunt’s sarcastic voice mixed in her ears, “They laughed at the brown one, they wore it red” with her son’s voice on Facetime from Europe, “We stayed in the “red zone,” again, Yamama.” Then she says, “May God take revenge on Corona and her years, and the red and its degrees.”

Then she throws her tired body on a sofa after the black bags were stacked in front of her like corpses waiting for the funeral prayer before they were buried in the dirt.

end of the novel

Then she feels that she is about to relieve a heavy inheritance, as if she is lamenting a long history of loving the color red, and she dials the number of the charity and asks for a representative to reach her today so that the red donations can be collected.

Then she opens her computer to prepare the PowerPoint presentation for the lecture. For the opening slide, she chooses a picture of the letter A in red embroidered on white canvas that she downloaded from Google Images, and the same crimson weaver so she digs into the black bags.

At the end of the novel, she took off her overcoat and went to the ironing board, sacked it and hung it on a hanger, which she would wear to tomorrow’s lecture, which she had not yet attended.

Source: Women of Egypt / Author: Dr. Abeer El-Gammal

4 thoughts on “اللون القرمزي قصة قصيرة | Story of Little Red

Leave a comment

%d مدونون معجبون بهذه: