الدوافع النفسية | Psychological Motives

الدوافع الإنسانية Human motives
الدوافع الإنسانية

الدوافع والحاجات أمور هامة يجب الاخذ فيها بعين الاعتبار في الدراسات الاقتصادية لان الشخص المستهدف في العملية الاقتصادية هو المحور الرئيسي ولابد من معرفة ودراسة سلوك المستهلك وتحليل عملية التسويق مثلا وما هو الدافع الذي يقوم به وما هي الانطباعات التي أحدثتها العملية الاقتصادية.

والدافع هو الشعور بالرغبة أو النفورعلى هذا النحو، فإن الدافع له جانب موضوعي وجانب داخلي أو ذاتي في الحد الأدنى، و يتطلب الدافع الركيزة البيولوجية من أجل الأحاسيس الجسدية بالمتعة والألم.

وهكذا يمكن للحيوانات أن ترغب في أشياء محددة  أو تتجاهلها بناءً على الإدراك الحسي والتجربة, ويتعدّى الدافع ذلك ليشمل القدرة على تكوين المفاهيم واستخدام المنطق، ما يتيح للبشر أن يكونوا قادرين على تجاوز هذه الحالة الدنيا بمجال أكبر بكثير من الرغبات والكراهيات.

الدافع الإنساني

يُدعم هذه المجال الكبير من خلال قدرة الشخص على اختيار أهدافه وقيمه الخاصة به، إلى جانب “الآفاق الزمنية” لتحقيق القيمة التي قد تمتد لسنوات أو عقود أو مدة أطول، والقدرة على إعادة تجربة الأحداث الماضية.

تميّز بعض النماذج بين الدافع الخارجي والدافع الداخلي، والدافع هو موضوع مهم في العمل وعلم النفس التنظيمي والتنظيم الإداري والإدارة بالإضافة إلى التعليم. إن تعريف الدافع بكونه رغبة أو نفورًا يلقي الضوء على ارتباط الدافع بالعاطفة. يعتقد أن العواطف هي عمليات تقييم تلقائية تستند إلى قيم ومعتقدات مخزنة لاشعوريًا بخصوص الشيء. إلى حد أن العواطف المميزة ترتبط بتقييمات لاشعورية محددة، (على سبيل المثال، الغضب – الظلم.

الشعور بالذنب – انتهاك المعايير الأخلاقية؛ الحزن – فقدان القيمة؛ الفخر – تحقيق المثل الأخلاقية؛ الحب – تقدير شيء أو شخص؛ الفرح – بلوغ قيمة مهمة؛ الحسد – الرغبة في الحصول على إنجازات الآخرين، الإعجاب – تقدير إنجازات الآخرين، وما إلى ذلك).

تتضمن نظرية الدافع تحديد “نظريات المحتوى” -القيم التي يجدها الأشخاص محفِّزة- إلى جانب الآليات التي قد يحقّق الأشخاص من خلالها هذه القيم (الإتقان، تحديد الأهداف الصعبة، الانتباه للمهام المطلوبة، الإصرار، إلخ) يعد تغيير الدافع، سواء كان دافع الشخص أو دافع الآخرين (مثل الموظفين)، محورًا آخر للأبحاث التي تدرس الدافع (على سبيل المثال، تغيير كيفية اختيارك للتصرف بناءً على عواطفك وإعادة برمجتها عن طريق تعديل معتقدات الشخص وقيمه).

العلوم العصبية

عادة ما يتم تعريف الدافع باعتباره الرغبة في القيام بعمل ما على أنه يتكون من جزأين، اتّجاهي مثل التوجّه نحو حافز إيجابي أو بعيدًا عن حافز سلبي، بالإضافة إلى “مرحلة السعي” المفعَّل و “مرحلة الإعجاب” المتمِّم. هذا النوع من الدوافع له جذور عصبية حيوية في العقد القاعدية والمسارات الوسطية الطرفية والدوبامينية.

 يتأثر سلوك “السعي” المفعَّل، مثل النشاط الحركي، بالعقاقير الدوبامينية، وتكشف تجارب الديلزة المكروية أن الدوبامين يتم إطلاقه أثناء ترقّب مكافأة. يمكن زيادة “سلوك الرغبة” المرتبط بالمحفّز المكافئ عن طريق الحقن المكروية للدوبامين والعقاقير الدوبامينية في النواة المتكئة الظهرية الأمامية والشاحبة البطنية الخلفية. تؤدي حُقن المسكّنات الأفيونية في هذه المنطقة إلى الشعور بالمتعة، ولكنها تزيد الرغبة خارج نقاط المتعة الفعالة هذه.

علاوة على ذلك، إن استهلاك أو تثبيط الدوبامين في الخلايا العصبية للنواة المتكئة يقلل من سلوك الرغبة وليس السلوك المتمم. الدوبامين مسؤول أيضًا عن التحفيز، لأن تناول الأمفيتامين زاد نقطة التوقف في جدول التعزيز الذاتي ذي النسبة التصاعدية. أي إن الأشخاص كانوا على استعداد لبذل أقصى جهدهم (مثل الضغط على ذراع عددًا أكبر من المرات) للحصول على مكافأة.

نظريات المحتوى

كانت نظريات المحتوى من أولى الأوجه النظرية التي بحث في الدوافع. ويمكن الإشارة لنظريات المحتوى باسم “نظريات الحاجات” بسبب تركيز هذه النظريات على أهمية الحاجات في تحفيز الأفراد. أي تسعى هذه النظريات إلى

تحديد والتعرف على تلك الحاجات وتقصي مدى ارتباطها بالتحفيز (الدافع) الساعي وراء إشباع هذه الحاجات. ويمكن تعريفها وفقاً لما ذكره الباحثان بريتشارد وآشوود بأنها العملية المستخدمة بغية تخصيص طاقة لتحقيق أقصى إرضاء للحاجات

ماسلو الهرمي للاحتياجات

تتضمن نظرية المحتوى حول التحفيز عند البشر نظريتان هما تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات الذي طرحه عالم النفس الأمريكي أبراهام ماسلو ونظرية العاملين لفريدريك هيرزبيرغ. تعد نظرية ماسلو إحدى أكثر نظريات الدوافع تنقاشاً وتداولاً في مجال علم النفس.

يرى أبراهام ماسلو أن الخير متأصلٌ في الإنسان، كما يرى أنه لدى الفرد دافع داخلي مستمر في النمو حيث يتمتع الإنسان بإمكانيات كبيرة. يجري توظيف نظام التسلسل الهرمي للحاجات الذي طرحه ماسلو عام 1954 كمخطط لتصنيف الدوافع عند البشر.

إن المتطلبات الأساسية قائمة على المستوى القاعدي من الهرم ألا وهو: الفسيولوجيا، ووجود أي انتقاصات ضمن هذا المستوى سيؤدي إلى جعل جميع سلوكيات الإنسان موجهة صوب إرضاء النقص الحاصل. فمثلاً: إن عدم حصول الفرد على قسطٍ وافر من النوم أو الطعام سيجعله غير مهتماً بالرغبات التي تحمل في طياتها تقديراً إيجابياً للذات.

وعليه يصبح المستوى الثاني متقيظاً إزاء حاجة الأمن, وتتحول دفة دوافع الفرد نحو الأجواء والحياة الاجتماعية في المستوى الثالث من الهرم بعدما يتم التأمين على هذين المستويين. ويتألف المستوى الرابع من المتطلبات النفسية، أما قمة الهرم فتتألف من تحقيق وإدراك الذات.

تلخيص نظرية ماسلو

لدى الإنسان حاجات ورغبات تؤثر على سلوكهم. فقط الحاجات غير المشبعة تؤثر على السلوك أما الحاجات المشبعة فليس لها تأثير على السلوك, يتم ترتيب الحاجات تبعاً لما تشكله من أهمية على حياة الإنسان من أبسطها حتى أكثرها تعقيداً.

يرتقي الشخص من مستوى أدنى نحو مستوى أعلى على الهرم فقط عندما يجري إشباع المستوى الذي يسبقه ضمن الحدود الدنيا لهذا الإشباع على أقل تقدير, كلما ارتقى الفرد صعوداً باتجاه أعلى الهرم كلما أظهر مزيداً من النزعات الفردية والإنسانية وعلائم الصحة النفسية.

الجنس والمتعة والتطور

كان سقراط أحد أول الشخصيات المؤثرة التي ناقشت موضوع المتعة منذ 470 – 399 قبل الميلاد في اليونان القديمة. المتعة -كما وصفها سقراط- هي الدافع الذي يجعل الشخص يتصرف بطريقة تزيد من السعادة وتقلل من الألم. المثال الوحيد الذي يتصرف فيه الشخص بطريقة تؤدي إلى الشعور بالألم أكثر من المتعة هو عندما تكون تأثيرات السلوك غير معروفة. الجنس هو أحد الملذات التي يسعى إليها الناس.

يوجد الجنس في المستوى الأول من تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات. إنه حاجة فيزيولوجية ضرورية، مثل الهواء أو الدفء أو النوم، وإذا حُرم الجسم منه فلن يعمل على النحو الأمثل. لولا هزة الجماع التي تترافق مع الجنس، فإن الشخص سوف يعاني “الألم”، وكما يتنبّأ مذهب المتعة.

يقلل الشخص من الشعور بالألم عن طريق السعي لممارسة الجنس. ومع ذلك، يختلف الجنس الذي يعدّ حاجة أساسية عن الحاجة إلى العلاقة الجنسية الحميمة التي تقع في المستوى الثالث من تسلسل ماسلو الهرمي.

هناك العديد من النظريات التي تفسر كون الجنس دافعًا قويًا، والكثير منها يندرج ضمن نظرية التطور. على المستوى التطوري، من المرجح أن يتعلق الدافع للجنس بقدرة النوع على التكاثر. الأنواع التي تتكاثر بقدر أكبر، تنجو وتنقل جيناتها. لذلك، لدى الأنواع رغبة جنسية تؤدي إلى الجماع كوسيلة لخلق ذرية أكثر. من دون هذا الدافع الفطري، قد يجد النوع أن بلوغ الجماع مكلف للغاية من حيث الجهد والطاقة والخطر.

بالإضافة إلى الرغبة الجنسية، فإن الدافع للحب الرومانسي يرتبط أيضًا بوظيفة تطورية لبقاء النوع. على المستوى العاطفي، يشبِع الحب الرومانسي حاجة نفسية للانتماء. لذلك، هذا سعي ممتع آخر وراء السعادة. من المنظور التطوري، يولّد الحب الرومانسي روابط بين والدَي الأبناء. سوف تعمل هذه الرابطة على أن يظل الوالدان معًا ويتكفلا بحماية الأبناء ورعايتهم إلى أن يصبحوا مستقلين.

برعايتهما الأبناء معًا، تزيد فرص بقاء النسل ونقل الجينات نفسها، وبالتالي الاستمرار في بقاء النوع. لولا رباط الحب الرومانسي، لسعى الذكر إلى إشباع رغبته الجنسية مع أكبر عدد ممكن من الشركاء، تاركًا وراءه الأنثى لتربية الأطفال بمفردها.

تعدّ رعاية أحد الوالدين فقط للطفل أكثر صعوبة وتوفر ضمانًا أقل على بقاء النسل مقارنة بتربية الأبوين كليهما. لذلك يحل الحب الرومانسي مشكلة الالتزام لدى الأبوين في حاجتهما إلى أن يكونا معًا. يحظى الأفراد الأوفياء والمخلصون لبعضهم بفوائد البقاء المتبادلة.

بالإضافة إلى ذلك، يندرج تحت مظلة التطور مصطلح داروين الاصطفاء الجنسي. هذا يشير إلى كيفية اختيار الأنثى للذكر من أجل التكاثر. يحفَّز الذكر على ممارسة الجنس بسبب كل الأسباب المذكورة أعلاه، ولكن كيف يمكن أن يحقق ذلك يمكن أن يختلف بناءً على صفاته.

بالنسبة لبعض الإناث، فإن الدافع لديهن يكمن في الرغبة في البقاء على الأغلب، ويفضلن شريكًا باستطاعته أن يدافع عنهن جسديًا، أو يغطي نفقاتها المالية (لدى البشر). تنجذب بعض الإناث إلى الحسن، باعتباره مؤشرًا على كونه محبًا مخلصًا وجيدًا والذي بدوره سيكون شريكًا يُعتمد عليه في تربية الأطفال. في مجمله، الجنس هو سلوك يسعى إلى المتعة لإشباع الاحتياجات الجسدية والنفسية ويوجَّه غريزيًا وفق مبادئ التطور.

نظرية العامل الثنائي لهرزبرغ

تخلص نظرية العامل الثنائي لفريدريك هرزبرغ إلى أن وجود عوامل محددة في مكان العمل يؤدي إلى الرضا الوظيفي (المحفِّزات)، بينما تؤدي عوامل أخرى (عوامل النظافة) في حالة عدم وجودها إلى عدم الرضا، رغم أن وجودها لا يؤدي إلى الشعور بالرضا. يُستخدم الاسم عوامل النظافة لأن وجودها -مثل النظافة لا يحسِّن الصحة، لكن غيابها يمكن أن يسبب تدهورًا صحيًا.

يمكن أن تتغير العوامل التي تحفّر البشر على مدى حياتهم. ادعى البعض أن العوامل المحفِّزة (المُرضية) هي: الإنجاز والاعتراف والعمل بحدّ ذاته والمسؤولية والتقدم والنمو. بعض عوامل النظافة (غير المُرضية) هي: سياسة الشركة والإشراف وظروف العمل والعلاقات بين الأفراد والراتب والمكانة والأمن الوظيفي والحياة الشخصية.

نظرية إي آر جي لألدرفير

افترض ألدرفير، استنادًا إلى هرم الاحتياجات الإنسانية لماسلو، أن الاحتياجات التي حددها ماسلو تندرج ضمن ثلاث مجموعات من الاحتياجات الأساسية وهي: البقاء والارتباط والنمو، ومن هنا جاءت التسمية: نظرية إي آر جي. تُعنى مجموعة البقاء بتوفير متطلبات البقاء المادية الأساسية. وهي تشمل العناصر التي اعتبرها ماسلو الاحتياجات الفيزيولوجية واحتياجات السلامة.

 تشمل المجموعة الثانية من الاحتياجات تلك التي تتعلق بالارتباط الرغبة التي لدينا للحفاظ على العلاقات الشخصية الهامة. تتطلب هذه الرغبات الاجتماعية التفاعل مع الآخرين لإشباعها، وتتماشى مع الاحتياجات الاجتماعية لماسلو والمكون الخارجي لتصنيف ماسلو للتقدير. أخيرًا، يعزل ألدرفير احتياجات النمو باعتبارها رغبة داخلية لتطور الشخصية. كل هذه الاحتياجات يجب أن تُلبّى بأكبر قدرٍ من الكمال باعتباره كائنًا بشريًا.

خصائص الدوافع

يقوم هؤلاء الباحثون باستكشاف أحاسيس وآراء المستهلكين. ويستخدمون كذلك معلومات من علم النفس والاجتماع وغيرها من العلوم الاجتماعية الأخرى بهدف تفسير هذه الأحاسيس والآراء.ويسعون إلى لقاء الجمهور ومحاورتهم.

وفي بعض الأوقات يخضعونهم لبعض الاختبارات التي يقوم بتحليلها الاختصاصيون النفسيون والاجتماعيون. وقد بين هذا النوع من الأبحاث أن الناس لا يقومون بالشراء بسبب السعر والجودة فحسب؛ بل يقومون أحياناً بشراء بعض الأشياء ذات التأثير على الآخرين، أو لكي يسايروا أفراد مجتمعاتهم. ويلجأ بعضهم إلى اشتراء بعض الأشياء تقليداً لأشخاص أعجبوهم.

البحث عن الدافع

يقول خبير الإعلام والإعلان جلال الخوالدة : “البحث عن الدافع لدى المتلقي مهم في التخطيط الإعلامي، فهو يحدد بدقة المدى المتاح لإصابة الوسائل الإعلامية أهدافها لدى الفئات المستهدفة، وكذلك يفتح المجال لتحسين المزيج الإتصالي قبل اعتماده بشكله النهائي، باعتبار أن المزيج الإتصالي يتكون من: المرسل، قنوات الاتصال، الوسائل، الرسائل، الجماهير”

أنواع الدوافع

  •  الدوافع الفطرية: وهي الدوافع التي تنتقل عن طريق الوراثة فلا يحتاج الإنسان إلى اكتسابها، ويشترك الإنسان وعدد من الحيوانات في هذه الدوافع
  • الدوافع البيولوجية: وهي الدوافع التي تهدف إلى المحافظة على بقاء الفرد كالجوع والعطش والنوم
  • الدافع الجنسي: يهدف إلى المحافظة على بقاء النوع، ويعتبر من أقوى الدوافع لدى الإنسان، والدافع الجنسي مشترك عند الإنسان والحيوان، ولكن عند الحيوان يتوقف على الهرمونات التي تفرزها الغدد الجنسية فقد أتضح أن ازالة المبيض عند اناث الحيوانات يزيل الاهتمام الجنسي لديها، أما عند الإنسان فقد وجد أن ازالة الغدد الجنسية قبل البلوغ يمنع ظهور الصفات الجنسية وفقدان الدافع الجنسي.
  • دافع الأمومة: وهي العناية بالصغار وحمايتهم واطعامهم، ولوحظ في الحيوانات ان هذا الدافع يعتمد على هرمون البرولاكتين prolactin الذي يفرزه الفص الأمامي للغدة النخامية في وقت الحضانة.
الدوافع الإنسانية
Human motives

Motives and needs are important matters that must be taken into account in economic studies because the target person in the economic process is the main focus. And it is necessary to know and study consumer behavior and analyze the marketing process, for example, what is the motive that he does and what are the impressions made by the economic process.

An introduction

Motivation is the feeling of desire or aversion. As such, the impulse has an objective side and an internal or subjective side in the least, and the impulse requires the biological substrate for the physical sensations of pleasure and pain.

Thus, animals can desire or ignore specific things based on sensory perception and experience, and motivation goes beyond that to include the ability to form concepts and use logic, allowing humans to be able to transcend this lower state with a much greater range of desires and hatreds.

Human motivation

This large field is supported by the person’s ability to choose their own goals and values, along with “time horizons” to achieve value that may extend for years, decades, or longer, and the ability to re-experience past events.

Some models distinguish between extrinsic motivation and internal motivation, and motivation is an important topic in work, organizational psychology, Administrative organization and management, in addition to education. Defining a motivation as a desire or aversion highlights the link between the drive and the emotion.

Emotions are believed to be automatic evaluations based on subconsciously stored values ​​and beliefs about an object. To the extent that characteristic emotions are associated with specific subconscious evaluations.

For example, anger – injustice; guilt – violation of moral standards; sadness – loss of value; pride – fulfillment of moral ideals; love – appreciation of something or a person; joy – attaining an important value; Envy – the desire to obtain the achievements of others, admiration – appreciation of the achievements of others, etc.).

Motivation theory includes defining “content theories” – the values ​​that people find motivating – as well as the mechanisms by which people may achieve these values ​​(mastery, setting difficult goals, paying attention to tasks that are required, persistence, etc.).

Changing motivation, whether it is a person’s motivation or that of others (such as employees), is another focus of research that examines motivation (for example, changing how you choose to act based on your emotions and reprogramming it by modifying the person’s beliefs and values).

Neurosciences

Motivation is usually defined as the desire to do an action as consisting of two parts, directional such as moving towards a positive stimulus or away from a negative stimulus, in addition to the activated “seeking stage” and the complementary “liking stage”.

This type of impulse has vital nerve roots in the basal ganglia, mid-terminal and dopaminergic pathways. Activated “seeking” behavior, such as motor activity, is influenced by dopaminergic drugs, and microdialysis experiments reveal that dopamine is released during the anticipation of a reward.

The “desire behavior” associated with the equivalent stimulus can be increased by microinjection of dopamine and dopaminergic drugs into the anterior dorsal accumbens nucleus and posterior ventral pallidum.

Injecting opioids into this area creates pleasure, but increases craving outside of these active pleasure points. Moreover, consuming or inhibiting dopamine in the neurons of the nucleus accumbens reduces craving behavior rather than the complementary behavior.

Dopamine is also responsible for stimulation, because taking amphetamine increased the stopping point of the upward-ratio self-reinforcement schedule. That is, people were willing to go to great lengths (such as pressing an arm more times) to receive a reward.

Content theorie

Were among the first theoretical aspects of motivation can be referred to as “needs theories” because of the focus of these theories on the importance of needs in motivating individuals. Ie these theories seek to

Identifying and identifying these needs and investigating the extent of their relevance to the motivation (motivation) seeking to satisfy these needs. It can be defined, according to researchers Pritchard and Ashwood, as the process used in order to allocate energy to achieve maximum satisfaction of needs.

Maslow’s Hierarchy of Needs

The content theory of motivation in humans includes two theories, Maslow’s hierarchy of needs proposed by the American psychologist Abraham Maslow and the two factors theory of Frederick Herzberg. Maslow’s theory is one of the most widely discussed theories of motivation in the field of psychology.

Abraham Maslow believes that goodness is inherent in the human being, and he also believes that the individual has an internal drive that continues to grow in which the person has great potential. The hierarchy of needs system introduced by Maslow in 1954 is employed as a scheme for classifying motivation in humans.

The basic requirements are based on the basic level of the pyramid, namely: physiology, and the presence of any deficiencies within this level will lead to making all human behaviors directed towards satisfying the deficiency.

 For example: Not getting an adequate amount of sleep or food will make him uninterested in the desires that carry a positive self-esteem. Accordingly, the second level becomes vigilant about the need for security.

The individual’s motivations shift towards the atmosphere and social life at the third level of the pyramid after insurance on these two levels is completed. The fourth level consists of psychological requirements, while the top of the pyramid consists of realization and self-realization.

Summarizing Maslow’s Theory

Human beings have needs and desires that influence their behavior. Only the unsatisfied needs affect the behavior, but the saturated needs have no effect on the behavior. The needs are arranged according to the importance they pose on a person’s life from the simplest to the most complex.

Within the minimum limits of this satisfaction at the very least, the higher the individual ascends Towards the top of the pyramid, the more individual and human tendencies and mental health signs it showed.

Sex, pleasure, and evolution

Socrates was one of the first influential figures to discuss the topic of pleasure from 470 – 399 BC in ancient Greece. Pleasure – as Socrates described it – is the drive that causes a person to act in a way that increases happiness and reduces pain.

The only example where a person acts in a way that results in more pain than pleasure is when the effects of the behavior are unknown. Sex is one of the pleasures people seek.

Gender exists at the first level of Maslow’s hierarchy of needs. It is an essential physiological need, such as air, warmth or sleep, and if deprived of it the body will not function optimally. If it were not for the orgasm that accompanies sex, the person would experience “pain,” and, as hedonism predicts, the person reduces pain by seeking to have sex.

However, the gender that is the primary need differs from the need for intimacy, which lies at the third level of Maslow’s hierarchy.

There are many theories that explain sex as a powerful driver, and many of them fall within the theory of evolution. At the evolutionary level, the drive for sex is likely to relate to the ability of the species to reproduce.

The species that reproduce more, survive and pass on their genes. Therefore, the species has a sexual desire that leads to intercourse as a means of creating more offspring. Without this innate motivation, a type may find having sexual intercourse extremely costly in terms of effort, energy, and danger.

In addition to sexual desire, the drive for romantic love is also linked to an evolutionary function of the species’ survival. On an emotional level, romantic love satisfies a psychological need for belonging So, this is another joyful pursuit of happiness.

From an evolutionary perspective, romantic love creates bonds between parents of children. This association will work for the parents to stay together and take care of the children’s protection and care until they become independent.

By caring for the offspring together, the chances of the offspring passing on the same genes, and thus the survival of the species increases. Were it not for the romantic bond of love, the male would seek to satisfy his sexual desire with as many partners as possible, leaving the female behind to raise children on her own.

Only one parent taking care of a child is more difficult and provides less security for the survival of the offspring than raising both parents. So romantic love solves a parent’s problem of commitment to their need to be together. Loyal and loyal to one another, people reap the mutual benefits of survival.

Additionally, under the umbrella of evolution the Darwin term falls under the term sexual selection. This indicates how the female chooses the male for reproduction. The male is stimulated to have sex due to all of the reasons mentioned above, but how he accomplishes this can vary based on his characteristics.

For some females, their motivation lies in the desire to remain more likely, and they prefer a partner who can defend them physically or cover their financial expenses (in humans).

Some females are attracted to Hassan, as it is a sign that he is a good, loyal lover who will be a reliable partner in raising children. In its entirety, sex is a pleasure-seeking behavior to satisfy physical and psychological needs and is instinctively guided by the principles of evolution.

Herzberg’s binary factor theory

Frederick Herzberg’s theory of the double factor concludes that the presence of certain factors in the workplace leads to job satisfaction (motivators).

While other factors (hygiene factors) in the absence of them lead to dissatisfaction, although their presence does not lead to a feeling of satisfaction. The name hygiene factors are used because their presence, like hygiene, does not improve health, but their absence can cause health deterioration.

The factors that fossil humans can change over the course of their lives. Some have claimed that the motivating (satisfying) factors are: achievement, recognition, work per se, responsibility, progress and growth.

Some of the (unsatisfactory) hygiene factors are: company policy, supervision, working conditions, interpersonal relationships, salary, status, job security, and personal life.

Alderfer’s ERG theory

Alderfer assumed, based on Maslow’s Hierarchy of Human Needs, that the needs identified by Maslow fall into three groups of basic needs: survival, attachment and growth, hence the name: ERG theory.

A survival group is concerned with providing the basic physical survival requirements. They include the elements that Maslow considered to be physiological needs and safety needs.

The second group of needs includes those related to attachment – the desire we have to maintain important personal relationships. These social desires require interaction with others to satisfy them, and are in line with Maslow’s social needs and the external component of Maslow’s classification of esteem.

Finally, Alderfer isolates growth needs as an inner desire for character development. All of these needs must be satisfied with the utmost perfection as a human being

Characteristics of motives

These researchers explore consumer sentiments and opinions. They also use information from psychology, sociology, and other social sciences in order to explain these feelings and opinions.

They seek to meet and debate with the public. And sometimes they undergo some tests that are analyzed by psychologists and social workers.

This type of research has shown that people do not buy because of price and quality only; Rather, they sometimes buy some things that have an effect on others, or in order to accommodate members of their communities. Some of them buy some things in imitation of people they like.

Searching for motivation

Media and advertising expert Jalal Khawaldeh says: “Searching for motivation among the recipient is important in media planning, as it accurately determines the extent available for media outlets to hit their targets among the target groups, as well as open the way.

5 thoughts on “الدوافع النفسية | Psychological Motives

your comment

%d مدونون معجبون بهذه: