النبي يحيى قطعت رأسه ثم تكلم | John the Baptist

John the Baptist
النبي يحيى

كانت رغبة النبي زكريا في الولد، فدعا ربه كما ورد في سورتي “آل عمران ومريم” ﴿ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾ [آل عمران: 38].

وفي سورة “مريم”: ﴿ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ﴾ [مريم: 5]، وفي “سورة الأنبياء”: ﴿ وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ [الأنبياء: 89، 90].

فكانت الاستجابة للنبي زكريا من رب العالمين سريعةً، وفيها أصلح الله له زوجه وكانت عاقرًا فعادت تحيض وتستعد للإنجاب، ونتيجة لذلك كان المولود النبي يحيى.

صفات النبي يحيى

وقد ذكر الله سبحانه وتعالى صفات النبي يحيى: ﴿ فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ [آل عمران: 39].

فهو وريثه في العلم والدعوة، ونبيًّا متبوعًا، حيث لا يتبع إلا السيد، وجعله حصورًا لا يأتي النساء، وليس في حاجة إليهن، وفي هذا تقوية له، ورفعه فوق شُبَه التهمة من هذه الناحية، فكان نموذج النبي العابد المهتم بالآخرة بلا شواغل من الدنيا.

لأن شواغلها عادة تأتي من الأسرة والأبناء، وهذا يذكِّر بقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان يضم إلى صدره الحسن والحسين ابني فاطمة رضي الله عنهم: ((إن الولد مَبْخَلة مَجْبنة))؛ أخرجه ابن ماجه؛ أي: مَن يكون له أولاد فإنه ينشغل بهم.

فلا يقدم على الاقتحام والمخاطرة أو الإنفاق، وإنما لأجلهم يُمسك، وهكذا حمَل عبء الدعوة مع والده وهو لا يزال صغيرًا، وكونه نبيًّا من الصالحين أنه لا يحمِل ذنبًا، وعن عبدالله بن عمرو قال: ما أحد إلا يلقى الله بذنب، إلا يحيى بن زكريا.

الخصال الحميدة

ثم تلا هذه الآية: ﴿ يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴾ [مريم: 12]؛ أي: ابن ثلاث سنين، وقيل: ابن سبعة، والكتاب هو التوراة، وهو أصل الدِّين لبني إسرائيل من لدن موسى، وقد أمره الله أن يأخذ الكتاب بقوة وعزيمة لا تردد فيها.

وقد آتاه الله الفهم الواسع للكتاب وأحكامه، ملَكة وهبه الله إياها، وهذه معجزة له تحببه إلى الناس الذين يفتنون بمثل هذا النبوغ المبكر ويجلونه، تذكر الآيات بقية ما منحه الله من الصفات، ﴿ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا * وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا * وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴾ [مريم: 13 – 15]، فقد أعطي الأمانَ والسلام في المواقف الثلاثة المهمَّة للإنسان.

حياة النبي يحيى

كان عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريا ابني خالة – تجوزًا؛ لأن أم يحيى خالة مريم – وكان عيسى يلبَس الصوف، وكان يحيى يلبَس الوبر، ولم يكن لواحد منهما دينار ولا درهم، ولا عبد ولا أمة، ولا مأوى يأويان إليه، أينما جنهما الليل أويا، فلما أرادا أن يتفرقا قال له يحيى: أوصني، قال: لا تغضب، قال: لا أستطيع إلا أن أغضب، قال: لا تقتنِ مالًا، قال: أما هذه فعسى.

وروى الإمام أحمد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات؛ أن يعمل بهن، وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، وكاد أن يبطئ، فقال له عيسى عليه السلام: إنك قد أُمرتَ بخمس كلمات أن تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن.

فإما أن تبلِّغَهن وإما أن أبلغهن، فقال: يا أخي، إني أخشى إن سبقتني أن أعذَّبَ أو يخسف بي، قال: فجمع بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد، فقعد على الشرف، فحمِد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن اللهَ عز وجل أمرني بخمس كلمات؛ أن أعمل بهن.

وآمركم أن تعملوا بهن، وأولهن: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا؛ فإن مثَلَ ذلك مثل من اشترى عبدًا من خالص ماله بورِقٍ أو ذهب، فجعل يعمل ويؤدي غلَّتَه إلى غير سيده، فأيكم يسُرُّه أن يكون عبده كذلك؟ وإن الله خلقكم ورزقكم، فاعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأمركم بالصلاة.

فإن الله ينصب وجهه قِبَل عبده ما لم يلتفت، فإذا صليتم فلا تلتفتوا، وأمركم بالصيام؛ فإن مثَل ذلك كمثل رجل معه صرة من مسك في عصابة، كلهم يجد ريح المسك، وإن خُلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وأمركم بالصدقة؛ فإن مثل ذلك كمثل رجل أسَره أعداؤه فشدوا يده إلى عنقه وقدموه ليضربوا عنقه.

فقال: هل لكم أن أفتدي نفسي منكم، فجعل يفتدي نفسه منهم بالقليل والكثير حتى فك نفسه، وآمركم بذكر الله عز وجل كثيرًا؛ فإن مثَل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعًا في أثره، فأتى حصنًا حصينًا فتحصن فيه، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله عز وجل)).

قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن؛ بالجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله؛ فإن مَن خرج عن الجماعة قِيدَ شِبر فقد خلع رِبقة الإسلام من عنقه إلا أن يرجع، ومَن دعا بدعوى الجاهلية فهو مِن جثا جهنم)).

قالوا: يا رسول الله، وإن صلى وصام! قال: ((وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم، ادعو المسلمين بأسمائهم، بما سماهم الله عز وجل: المسلمين المؤمنين عباد الله عز وجل)).

قطع رأس النبي يحيى

وذكر أن النبي يحيى بن زكريا عليه السلام كان كثير الانفراد من الناس، إنما كان يأنس إلى البراري، ويأكل من ورق الأشجار، ويرِد ماء الأنهار، ويتغذى بالجراد في بعض الأحيان.

ويقول: مَن أنعم منك يا يحيى؟ ورُوي أن يحيى بن زكريا كان أطيب الناس طعامًا، فكان يأكل مع الوحش؛ كراهة أن يخالط الناس في معايشهم، وطلب زكريا ابنه يحيى ثلاثة أيام، فخرج يلتمسه في البرية.

فإذا هو قد احتفر قبرًا وأقام فيه يبكي على نفسه، فقال: يا بني، أنا أطلبك منذ ثلاثة أيام وأنت في قبر قد احتفرته قائم تبكي فيه، فقال: يا أبت، ألست أنت أخبرتني أن بين الجنة والنار مفازة لا تقطع إلا بدموع البكائين؟ فقال له: ابكِ يا بني، فبكيا جميعًا، وذكر أن كثرة البكاء أثرت في خديه من كثرة الدموع.

النبي يحيى هو ابن ثلاثين سنة، وكان يكبر عيسى بستة أشهر، وقد اختار يحيى الشام للدعوة فيها، وكان عيسى في فلسطين، وقيل: التقيا عند نهر الأردن، وقيل: إن تعليمات في الشريعة بلغها عيسى للحواريين ليبلغوها للناس كما بلغها ليحيى ليبلغها في منطقته.

وكان منها منع نكاح ابنة الأخ، وكان الملك هيرودوس بالشام، فأراد أن يتزوج ببعض محارمه، أو ممن لا يحل له تزوُّجها، فسأل يحيى فنهاه عنها، وقال: لا تحل لك، وعلمت أمُّ البنت بذلك فأضمرت الشر ليحيى؛ لأنه سيحرم ابنتها من أبهة الملك ونعيمه.

ملوك بابل

فقالت لابنتها: إذا دخلت عند الملك فاسقِيه خمرًا حتى السكر، ثم اطلبي منه قتل يحيى، ففعلت، فامتنع أول الأمر، ثم لبى طلبها وقتله وقدم رأسه لها في طست، ولما أصبح كان دمه يغلي، ففاض من الطست، ثم سقط على الأرض وهو في شدة غليانه.

فوضع فوقه التراب فلم يسكن، وهم في خضم هذا الحدث بعث الله عليهم ملكًا من ملوك بابل نبوخذ نصر غزاهم ونكل بهم، حتى قتل منهم سبعين ألفًا، فسكن الدم.

حيث رويت القصة بغير هذا السياق، لكن كلها حول هذه المرأة تدندن، وقيل: كان هذا في بيت المقدس، لكن الصواب في دمشق.

وروي عن زيد بن واقد قال: رأيت رأس يحيى بن زكريا حين أرادوا بناء مسجد دمشق أُخرج من تحت ركن من أركان القِبلة، يلي المحراب مما يلي الشرق.

فكانت البشرة والشعر على حاله لم يتغير، وفي رواية: كأنما قتل الساعة، وذكر في بناء مسجد دمشق أنه جعل تحت العمود المعروف بعمود السكاسكة.

النبي يحيى
John the Baptist

The Prophet Zakaria’s desire was for a child, so he called upon his Lord, as mentioned in the two surahs “Al Imran and Maryam”: “My Lord said, grant me from Yourself good offspring that you are the hearer of supplications.” Umar: 38.

Yahya, and We reformed his wife for him. Indeed, they used to hasten to good deeds, and called Us with desire and monks.” [Al-Abbas: 90]

The response to the Prophet Zakaria from the Lord of the worlds was quick, and God fixed his wife for him and she was barren, so she menstruated again and was preparing for childbearing, and as a result, the newborn was the Prophet Yahya.

Attributes of Prophet Yahya

And God Almighty mentioned the attributes of the Prophet Yahya:

He is his heir in knowledge and advocacy, and a followed prophet, as only the master is followed, and he has made him a confinement that does not come to women, and he is not in need of them, and this strengthens him, and raises him above the suspicion of accusation in this regard, so he was the model of the worshiping prophet who is interested in the hereafter without concerns from the world.

Because its concerns usually come from the family and children, and this reminds of the saying of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, when he used to include Hassan and Hussein, the two sons of Fatimah, may God be pleased with them: ((The boy is a slanderer and a coward)); Narrated by Ibn Majah; Meaning: He who has children is busy with them.

He does not break into, risk or spend, but for their sake he is held, and thus he carried the burden of da’wah with his father while he was still young, and that he was a righteous prophet that he did not carry a sin, and on the authority of Abdullah bin Amr he said: No one does not meet God with a sin, except for Yahya bin Zakaria.

good qualities

Then he recited this verse: “O Yahya, take the Book with strength, and We gave him judgment as a child” (Maryam: 12). That is: the son of three years, and it was said: the son of seven, and the book is the Torah, and it is the origin of the religion of the Children of Israel from Moses, and God commanded him to take the book with strength and determination without hesitation.

God has given him a broad understanding of the Book and its rulings, a faculty that God has given him, and this is a miracle for him that endears him to people who are fascinated by such early brilliance and glorifies him. * Peace and blessings be upon him the day he was born, the day he dies, and the day he will be resurrected alive.” [Maryam: 13-15].

The life of Prophet Yahya

Jesus was the son of Mary and Yahya bin Zakariya, the two cousins ​​of a married woman. Because the mother of Yahya, the maternal aunt of Mary, and Jesus wore wool, and Yahya wore wool, and neither one of them had a dinar or a dirham, nor a slave nor a maidservant, and there was no shelter for them to take shelter in, wherever the night fell to them, and when they wanted to separate, Yahya said to him: Advise me, he said He said: “Do not get angry.” said: “I cannot help but get angry.” He said: “Do not acquire money.” He said: “As for this, perhaps.”

And Imam Ahmad narrated: that the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, said: ((God commanded Yahya bin Zakariya with five words: to act upon them, and to order the Children of Israel to act upon them, and he almost slowed down, so Jesus, peace be upon him, said to him: You have been commanded with five words. To work with them and order the Children of Israel to work with them.

Either you inform them, or I inform them. He said: O brother, I fear that if you beat me to torture or make me drown, he said: He gathered the Children of Israel in Bayt Al-Maqdis until the mosque was filled, so he sat on the honor, so he praised and praised God. Then he said: God Almighty and Majestic He commanded me five words; to work with them.

And I command you to act upon them, and the first of them: to worship God and not associate anything with Him; If that is like the one who buys a slave out of his pure money in paper or gold, and then begins to work and pays his yield to someone other than his master, then which of you would be pleased for his slave to be like that? And God created you and provided you, so worship Him and do not associate anything with Him, and He commanded you to pray.

God sets His face before His servant so long as he does not turn around, so if you pray, do not turn around, and He commands you to fast; The example of that is the example of a man who has a bundle of musk in a group, all of them find the scent of musk, and what comes out of the mouth of a fasting person is better in God’s eyes than the smell of musk, and he commands you to give alms; It is like that of a man who was captured by his enemies, so they tied his hand to his neck and brought him forward to strike his neck.

He said: Can I ransom myself from you? So he began to ransom himself from them with little and a lot, until he redeemed himself, and I command you to remember God Almighty a lot. If he is like that of a man who is sought by the enemy with haste in his tracks, then he comes to a fortified fortress and is fortified in it, and the servant is more immune to what comes from Satan if he is in the remembrance of God Almighty.”

He said: And the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, said: ((And I command you with five things that God has commanded me with: congregation, hearing, obedience, emigration, and jihad in the way of God. He who leaves the congregation within a handspan has stripped the bond of Islam from his neck unless he returns, and whoever calls on the pretext of ignorance is from Hellfire).

They said: O Messenger of God, if he prays and fasts! He said: ((And if he prays and fasts and claims that he is a Muslim, then call the Muslims by their names, as God Almighty called them: the believing Muslims are the servants of God the Mighty and Majestic)).

Prophet Yahya beheaded

He mentioned that the Prophet Yahya bin Zakariya, peace be upon him, was a lot of people alone, but he used to enjoy himself in the wilderness, and ate from the leaves of trees, and used the water of rivers, and fed locusts sometimes.

He says: Who is more blessed than you, Yahya?! It was narrated that Yahya bin Zakariya was the best of people in food, and he used to eat with the beast; It was disliked to mix with people in their lives, and Zakaria asked his son Yahya for three days, so he went out to seek him in the wilderness.

So if he had dug a grave and stayed in it crying for himself, he said: My son, I have been asking for you for three days and you have been in a grave that I have dug standing and weeping in it. He said: Oh father, did you not tell me that there is a separation between heaven and hell that is only cut by the tears of those who weep? He said to him: Cry, my son, so they all cried, and he mentioned that a lot of crying affected his cheeks because of the many tears.

The Prophet Yahya is thirty years old, and Jesus was six months older, and Yahya chose the Levant to preach there, and Jesus was in Palestine.

One of them was the prohibition of the marriage of a brother’s daughter, and King Herod was in the Levant, so he wanted to marry some of his mahrams, or someone who was not permissible for him to marry her, so Yahya asked Yahya and forbade him from her, and said: It is not permissible for you, and the girl’s mother knew that, so she harbored evil to Yahya; Because it will deprive her daughter of the king’s pomp and bliss.

kings of Babylon

She said to her daughter: If you enter the king, give him wine until drunk, then ask him to kill Yahya, so she did, and he refused at first, then he answered her request and killed him and presented his head to her in a basin, and when it became his blood was boiling, and it overflowed from the bowl, then he fell to the ground while he was in The intensity of its boiling.

So he put dust on it, and it did not live in, and they were in the midst of this event, God sent to them one of the kings of Babylon, Nebuchadnezzar, who invaded and abused them, until he killed seventy thousand of them, and the blood stopped.

Where the story was told without this context, but all about this woman hums, and it was said: This was in Jerusalem, but the truth is in Damascus.

It was narrated on the authority of Zaid bin Waqid that he said: I saw the head of Yahya bin Zakariya when they wanted to build the mosque of Damascus, it was pulled out from under one of the corners of the qiblah, next to the mihrab from what follows the east.

The complexion and hair were the same and did not change, and in a narration: It is as if the watch was killed, and it was mentioned in the construction of the Damascus mosque that it was placed under the column known as the column of the sakaska.

2 thoughts on “النبي يحيى قطعت رأسه ثم تكلم | John the Baptist”

Leave a comment