الحاجة الإنسانية Human need

الحاجة الإنسانية Human need
الحاجة الإنسانية Human need

الحاجة الإنسانية هي شعور بالحرمان يلح على الفرد دائما مما يدفعه للقيام بما يساعده للقضاء على هذا الشعور لإشباع حاجته, وهناك فرق بين الحاجة والرغبة, والحاجة في الاقتصاد هي المحرك الأساسي إلى أي عملية ( استهلاك أو ادخار أو استثمار ) مثلا ضمن الموارد المتاحة (الدخل مثلا).

أنواع الحاجات

يوجد أكثر من تصنيف للحاجات فقد تقسم إلى حاجات أوليه وحاجات اجتماعية, الحاجات الأولية هي الحاجات الازمة لحفظ وجود الإنسان مثل الغذاء والملبس والمسكن, أما الحاجات الاجتماعية وهي التي يفرضها التطور الاجتماعي مثل التعلم واكتساب الخبرات وتوفير وسائل النقل.

تقسم الحاجات إلى حاجات فردية وحاجات جماعية, والحاجات الفردية هي الحاجات التي يقتصر نفعها على شخص واحد مثل الغذاء, والحاجات الجماعية هي التي يرجع نفعها لعدد كبير من الأفراد مثل الحاجة إلى الأمن والعدالة في المجتمع.

خصائص الحاجات

وهي قابليتها للإشباع: فاستخدام الوسائل المناسبة يؤدي تدريجيا إلى تناقص الشعور بالحرمان, والزيادة المستمرة: فكلما نجح الفرد والمجتمع في اشباع حاجة معينة تظهر حاجات جديدة ذات أهمية متزايدة, والتطور المستمر: كلما زاد تقدم الإنسان تتطور حاجاته.

هرم ماسلو

هرم ماسلو هي نظرية نفسية قدّمها العالم أبراهام ماسلو في ورقته البحثيّة “نظريّة الدافع البشري” عام 1943 في دورية “المراجعة النفسية” العلمية, ثم وسع ماسلو فِكرَته لتشمل مُلاحظاته حول الفضول البشري الفطري.

 تَتبع نظريَته فرعَ من علم النفس التنموي الذي يدرس تطوّر ونمو الإنسان خلال المراحل المختلفة من حياتِه, وتناقش هذه النظرية ترتيب حاجات الإنسان ووصف الدوافع التي تُحرّكه؛ وتتلخص هذه الاحتياجات في: الاحتياجات الفسيولوجية، وحاجات الأمان، والاحتياجات الاجتماعية، والحاجة للتقدير، والحاجة لتحقيق الذات.

تتدرج الحاجات حسب أهميتها في شكل هرمي، ويتكون هذا الهرم من:

احتياجات الأمان, الاحتياجات الاجتماعية, الحاجة للتقدير,الحاجة لتحقيق الذات,الاحتياجات الفسيولوجية العدل والحرية والرأي

أما الاحتياجات اللازمة للحفاظ على الفرد هي:

الحاجة إلى التنفس, الحاجة إلى الـطعام, الحاجة إلى الماء, الحاجة إلى ضبط التوازن, الحاجة إلى الجنس, الحاجة إلى الإخراج, الحاجة إلى النوم

والفرد الذي يعاني من فترات من عدم إشباع الحاجات الفسيولوجية، قد يرغب في المستقبل عندما يصبح قادراً أن يشبع هذه الحاجات في أن يشبعها بشكل مفرط، فمثلاً قد نجد أن الفقير عندما يصبح غنياً، تتجه معظم نفقاته إلى الأكل والشرب والزواج.

الحاجة الإنسانية Human need
الحاجة الإنسانية Human need

حاجات الأمان

وفق هرم ماسلو، فإنه بعد إشباع الحاجات الفسيولوجية، تظهر الحاجة إلى الأمان وهي تشمل:

السلامة الجسدية من العنف والاعتداء, الأمن الوظيفي, أمن الإيرادات والموارد, الأمن المعنوي والنفسي, الأمن الأسري, الأمن الصحي, أمن الممتلكات الشخصية ضد الجريمة.

الاحتياجات الاجتماعية

بعد إشباع الحاجات الفسيولوجية والأمان، تظهر الطبقة الثالثة وهي الاحتياجات الاجتماعية، وتشمل:

  • العلاقات العاطفية
  • العلاقات الأسرية
  • اكتساب الأصدقاء

والبشر عموماً يشعرون بالحاجة إلى الانتماء والقبول، سواء إلى مجموعة إجتماعية كبيرة (كالنوادي والجماعات الدينية، والمنظمات المهنية، والفرق الرياضية) أو الصلات الاجتماعية الصغيرة (كالأسرة والشركاء الحميمين، والمعلمين، والزملاء المقربين)، والحاجة إلى الحب (الجنسي وغير الجنسي) من الآخرين، وفي غياب هذه العناصر الكثير من الناس يصبحون عرضة للقلق والعزلة الاجتماعية والاكتئاب.

الحاجة للتقدير

هنا يتم التركيز على حاجات الفرد في تحقيق المكانة الاجتماعية المرموقة والشعور باحترام الآخرين له والإحساس بالثقة والقوة.

الحاجة إلى تحقيق الذات

وفيها يحاول الفرد تحقيق ذاته من خلال تعظيم استخدام قدراته ومهاراته الحالية والمحتملة لتحقيق أكبر قدر ممكن من الإنجازات, وتحقيق الذات هي حاجة الفرد للتعبير عن ذاته بصورة مباشرة أو غير مباشرة والوصول إلى أقصى ما يمكن تحقيقه من إمكانات وقدرات بقصد إشباع حاجاته ، وإعادة حالة الاتزان التي تساعده في استخدام تلك الإمكانات والقدرات في خدمة الفرد والمجتمع والقيام بأدواره ومسؤولياته وواجباته المعتادة.

برز هذا المفهوم بصورة أكثر كمالًا في تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات، حيث يشغل تحقيق الذات فيه المستوى الأعلى من التقدم النفسي وذلك عند إتمام «تحقيق» كامل الإمكانات الكامنة للفرد، ما لا يحدث إلا بعد قضاء احتياجات أساسية وعقلية.

الحاجة الإنسانية Human need
الحاجة الإنسانية Human need

مفهوم أبراهام ماسلو

عرّف ماسلو مفهوم تحقيق الذات بأنه «الرغبة بالإشباع الذاتي، أي نزعة الفرد إلى تحقيق كينونته الكامنة, قد يُصاغ هذا الميل على أنه رغبة المرء في أن يصير حقيقته أكثر فأكثر، أن يصير كل ما هو قادر على أن يصيره».

في أحد كتب الكليّات النموذجية، يوجد تعريف أولي لتحقيق الذات يُعرفه ببساطة وفقًا لماسلو على أنه: «إدراك المرء الكامل لإمكاناته» و«ذاته الحقيقية», استخدم ماسلو مصطلح تحقيق الذات لوصف رغبة، لا قوة دافعة، يمكنها أن تقود المرء إلى إدراك مقدراته.

لم يشعر أن تحقيق الذات يحسم حياة المرء؛ بل بالأحرى شعر أنه يعطي الفرد رغبة، أو حافزًا لإنجاز تطلعات ناشئة, إن استخدام ماسلو للمصطلح رائج الآن في أوساط علم النفس الحديث عند مناقشة الشخصيّة من مأخذ إنساني.

تاريخ المفهوم وتطوره

تُعَد أعمال ماسلو جزءًا من علم النفس الإنساني، وهي واحدة من طرائق عديدة استُخدمت في علم النفس لدراسة الشخصية وفهمها وتقييمها,  طُور النهج الإنساني لأن المناهج الأخرى مثل النهج الديناميكي النفسي الذي اشتُهر على يد سيغموند فرويد وهي ركزت على الأفراد المعتلين الذين أظهروا سلوكًا مضطربًا.

في حين أن النهج الإنساني يركز على الأشخاص السليمين والمتحفزين ويحاول تحديد كيفية تعريفهم للذات أثناء تحقيقهم الحد الأقصى لإمكاناتهم الهرمي للاحتياجات وفي نظريته حول تحقيق الذات.

بدلًا من التركيز على إخفاقات الناس، أراد ماسلو التركيز على إمكانات الإنسان، وكيف يمكننا تحقيق تلك الإمكانات. صرح ماسلو (في عامي 1943، 1954) بأن الحافز الإنساني قائم على سعي الناس خلف الإشباع والتغيير عبر النمو الذاتي. الأشخاص المُحققون ذواتهم مثل الذين أشبعوا أنفسهم ويفعلون كل ما أمكنهم فعله.

 مُشيرًا إلى رغبة الشخص في الإشباع الذاتي، أي نزعة الفرد إلى تحقيق كينونته الكامنة. «إن النموذج المحدد الذي تتطلبه هذه الاحتياجات يختلف كثيرًا دون شك من شخص لآخر. قد يأخذ عند أحد الأفراد شكل الرغبة في كونها أمًا مثالية، وقد يظهر عند آخر بصورة رياضية، وقد يعبر عنه غيرهم في رسم اللوحات أو في الاختراعات».

ورد واحد من بواكير نقاشات أبراهام ماسلو حول تحقيق الذات في مقالته التي كتبها عام 1943 بعنوان « نظرية حول الحافز البشري » في مراجعة نفسية 50، الصفحات 370 – 396, بناء على ذلك، برز مفهوم تحقيق الذات للمرة الأولى ضمن نظرية التسلسل الهرمي للاحتياجات لأبراهام ماسلو بصفته المستوى النهائي للتقدم النفسي الذي يمكن تحصيله عند قضاء كافة الاحتياجات الأساسية والعقلية كليًا وإتمام «تحقيق» أقصى الإمكانات الذاتية.

وفقًا لماسلو، للناس احتياجات ذات ترتيب أدنى يجب قضاؤها عمومًا قبل أن يستطيعوا تحقيق الاحتياجات ذات الترتيب الأعلى: «هناك خمس مجموعات من الاحتياجات: الاحتياجات الفيزيولوجية، والأمان، والانتماء، وتقدير الذات، وفي النهاية تحقيق الذات».

مثلما ذكر أبراهام ماسلو، يجب قضاء الاحتياجات الإنسانية الأساسية (مثل الطعام، والمأوى، والدفء، والأمان، والإحساس بالانتماء) قبل أن يتمكن الشخص من تحصيل تحقيق الذات. مع ذلك، جادل ماسلو بأن الوصول إلى حالة من تحقيق الذات الحقيقي في المجتمع اليومي أمر نادر فعلًا. أظهرت الدراسات أن الناس عندما يعيشون حيوات مختلفة عن طبيعتهم الحقيقية ومقدراتهم، يقل احتمال سعادتهم عن أقرانهم الذين تتوافق غاياتهم وحيواتهم.

 على سبيل المثال، قد لا يدرك شخص لديه إمكانية متأصلة في أن يصبح فنانًا أو مدرسًا عظيمًا موهبته إذا ما كانت طاقته متركزة على كسب الاحتياجات الإنسانية الأساسية. مع ارتقاء شخص ما في تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات، قد يجد نفسه في النهاية واصلًا إلى ذروة تحقيق الذات. يبدأ تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات بأكثر الاحتياجات أساسيةً ألا هي «الاحتياجات الفيزيولوجية» كما ارتآها، وهي المرحلة التي يسعى فيها الفرد لتأمين أشياء مثل الطعام والماء، ويجب أن يكون قادرًا على أداء وظائف أساسية مثل التنفس والنوم.

 عندما تقضى هذه الاحتياجات، يمكن للشخص المتابعة لاستيفاء «احتياجات الأمان»، حيث يحاول كسب إحساس بالأمن، والراحة الجسدية، والمأوى، والوظيفة، والمُلكية. المرحلة التالية هي «احتياجات الانتماء والحب»، حيث يكافح الناس من أجل القبول الاجتماعي، والارتباطات.

ونوع من الانتماء أو ملاقاة الترحيب، والحميمية الجنسية، وربما تأسيس عائلة, يليها «احتياجات تقدير الذات»، حيث يرغب الفرد بشيء من الجدارة، واعتراف أقرانه بإنجازاته، واحترام الآخرين له.

وحالما تقضى هذه الاحتياجات، يصبح الفرد جاهزًا لتحصيل تحقيق الذات, بينما تُصور النظرية عمومًا بتسلسل هرمي جامد جدًّا، يشير ماسلو إلى أن الترتيب الذي تُشبع فيه هذه الاحتياجات لا يتبع التقدم القياسي دائمًا. مثلًا، يذكر أن حاجة بعض الأفراد إلى تقدير الذات أهم من حاجتهم للحب. بالنسبة لآخرين، الحاجة لتحقيق الإبداع قد تتفوق حتى على أكثر الاحتياجات الأساسية.

نقد النظرية

تعرضت هذه النظرية إلى بعض الانتقادات يمكن إيجازها فيما يلي:

تفترض النظرية ترتيباً وتدرجاً للحاجات، إلاّ أن بعض الناس قد تختلف في ترتيبهم لهذه الحاجات، فمثلاً الشخص المبدع قد يبدأ السلم من الحاجة لتحقيق الذات، وقد يهتم آخرون بالحاجات الاجتماعية.

قد يصر بعض الناس على مزيد من الإشباع لحاجة معينة بالرغم من إشباعها بالفعل وهذا خلافاً لما تفترضه النظرية بأنه في حال إشباع حاجة معينة يتم الانتقال إلى إشباع حاجة أعلى منها في السلسلة.

لم تهتم النظرية بتحديد حجم الإشباع اللازم للانتقال إلى الحاجة الأعلى منها مباشرة، بل إنها افترضت أن هناك إشباع فقط دون أن تحدد مقداره. تفترض النظرية أننا ننتقل من إشباع إحدى الحاجات إلى إشباع حاجة أخرى فور إشباع الحاجة الأدنى، ولكن يمكن المجادلة بأننا في الواقع نقوم بإشباع أكثر من حاجة في نفس الوقت.

كما يمكن اعتبار ان هذه النظرية (نظرية ابراهام ماسلو) غير دقيقة أو مرتبة بشكل صحيح إلى حد كبير، وذلك إذا اخذنا بعين الاعتبار انها اغفلت الجانب الديني (أو الروحي) على اساس ان للدين أو العقيدة اهمية كبيرة لدى الكثير من البشر بغض النظر عن تلك الديانة أو العقيدة.

وحيث ان هذه النظرية قد ركزت بشكل اساسي على الجوانب المادية أو المحسوسة واغفلت الجوانب الروحية أو العقدية، فبالتالي يمكن إعتبار أن إغفال مثل هذه الحاجات يقدح في صحة هذه النظرية الامر الذي يوجب إعادة النظر من جديد في ترتيب الحاجات الفسيلوجية للإنسان.

الحاجة الإنسانية Human need
الحاجة الإنسانية Human need

Human need is a feeling of deprivation that always urges the individual, which drives him to do what helps him to eliminate this feeling to satisfy his need, and there is a difference between need and desire.

and need in the economy is the main driver of any process (consumption, saving or investment) for example within the available resources (income, for example. ).

Types of needs

There is more than one classification of needs, which may be divided into primary needs and social needs. The primary needs are the needs necessary to preserve human existence, such as food, clothing and housing.

As for social needs, they are imposed by social development such as learning, gaining experiences and providing transportation.

Needs are divided into individual needs and collective needs, and individual needs are the needs whose benefit is limited to one person, such as food, and collective needs are those that benefit a large number of individuals, such as the need for security and justice in society.

Needs characteristics

It is its ability to satisfy: the use of appropriate means gradually leads to a decrease in the feeling of deprivation, and a continuous increase: the more the individual and society succeed in satisfying a specific need, new needs appear of increasing importance, and continuous development: the more the person progresses, his needs develop.

Maslow’s pyramid

Maslow’s hierarchy is a psychological theory presented by scientist Abraham Maslow in his paper “The Theory of Human Motivation” in 1943 in the scientific journal “The Psychological Review”. Maslow then expanded his idea to include his observations on innate human curiosity.

 His theory follows a branch of developmental psychology that studies the development and growth of man during the different stages of his life. This theory discusses the arrangement of human needs and the description of the motives that drive him.

These needs are summarized in: physiological needs, safety needs, social needs, the need for appreciation, and the need for self-realization.

Needs are ranked according to their importance in a hierarchical form, and this pyramid consists of:

Security needs, Social needs, The need for recognition, The need for self-realization,Physiological needs of justice, freedom and opinion.

The requirements for preserving the individual are:

The need to breathe,The need for food,The need for water, The need to control the balance, The need for sex,The need for excretion,The need for sleep.

And the individual who suffers from periods of non-fulfillment of physiological needs, may wish in the future when he becomes able to satisfy these needs to satisfy them excessively, for example, we may find that when the poor becomes rich, most of his expenditures are directed to eating, drinking and marriage.

الحاجة الإنسانية Human need
الحاجة الإنسانية Human need

Safety needs

According to Maslow’s hierarchy, after satisfying physiological needs, the need for safety appears, and it includes:

Physical safety from violence and abuse ,Job security , Security of revenue and resources, Moral and psychological security, Family security, Health security, Personal property security against crime, Social needs.

After satisfying the physiological and safety needs, the third layer appears, which is social needs, and it includes:

emotional relationships Family relations Make friends

Human beings generally feel a need for affiliation and acceptance, whether to a large social group (such as clubs, religious groups, professional organizations, and sports teams) or small social connections (such as family, intimate partners, teachers, and close colleagues).

and the need for love (sexual and non-sexual) from others, In the absence of these elements, many people become vulnerable to anxiety, social isolation, and depression.

The need for appreciation

Here, emphasis is placed on the individual’s needs to achieve a prominent social position, a sense of respect by others, and a sense of confidence and power.

The need for self-realization

In it, the individual tries to achieve himself by maximizing the use of his current and potential capabilities and skills to achieve the largest possible number of accomplishments, and self-realization is the individual’s need to express himself, directly or indirectly.

and to reach the maximum achievable potentials and abilities in order to satisfy his needs, and restore the equilibrium that is Assist him in using those capabilities and abilities in the service of the individual and society and in carrying out his usual roles, responsibilities and duties.

This concept has emerged more fully in Maslow’s hierarchy of needs, whereby self-realization occupies the highest level of psychological progression upon completion of the “realization” of the individual’s latent potential, which occurs only after basic and mental needs are fulfilled.

The concept of Abraham Maslow

Maslow defined the concept of self-actualization as “the desire for self-gratification, that is, the tendency of the individual to realize his latent being. This tendency may be formulated as a person’s desire to become more and more true, to become all that he is capable of becoming.

In a model college book, there is an elementary definition of self-realization that, according to Maslow, simply defines it as: “a person’s full realization of his potential” and “his true self.”

Maslow used the term self-realization to describe a desire, not a driving force, that can lead a person to the realization of one’s abilities. He did not feel that self-realization decided one’s life; Rather, he felt that it gave the individual a desire, or motivation, to fulfill emerging aspirations.

Maslow’s use of the term is now in vogue among modern psychology circles when discussing personality from a humanistic perspective.

History of the concept and its development

Maslow’s work is part of humanistic psychology, and it is one of many methods used in psychology to study, understand and evaluate personality. The humanistic approach was developed because other approaches.

Such as the psychodynamic approach that was popularized by Sigmund Freud, focused on disordered individuals who exhibited disordered behavior.

Whereas, the humanistic approach focuses on healthy and motivated people and tries to define how they define the self while achieving their maximum potential in the hierarchy of needs and in his theory of self-realization.

Instead of focusing on people’s failures, Maslow wanted to focus on human potential, and how we can achieve that potential.

Maslow stated (in 1943, 1954) That the human motivation is based on people’s quest for gratification and change through self-growth. Self-actualized people are like people who satiated themselves and did whatever they could.

Indicating the person’s desire for self-gratification, i.e. the individual’s tendency to achieve his latent being. The specific model these needs require varies greatly from person to person.

It may take on one of the individuals the form of a desire to be an ideal mother, and it may appear to another in a mathematical way, and others may express it in drawing paintings or in inventions.

One of the earliest discussions of Abraham Maslow on self-actualization was contained in his 1943 article entitled “A Theory on Human Motivation” in Psychological Review 50, pp. 370-396.

Accordingly, the concept of self-realization emerged for the first time within Abraham Maslow’s hierarchy of needs theory. As the ultimate level of psychological progress that can be attained when all basic and mental needs are completely fulfilled and the “realization” of the maximum self-potential.

According to Maslow, people have lower-order needs that must generally be satisfied before they can fulfill higher-order needs: “There are five groups of needs: physiological needs, safety, belonging, self-esteem, and ultimately self-actualization.”

As Abraham Maslow stated, basic human needs (such as food, shelter, warmth, safety, and a sense of belonging) must be eliminated before a person can attain self-realization.

However, Maslow argued that achieving a state of true self-actualization in everyday society is really rare. Studies have shown that when people live different lives from their true nature and abilities, they are less likely to be happy than their peers whose goals and lives are compatible.

For example, someone with the inherent potential to become a great artist or teacher may not realize their talent if their energy is focused on attaining basic human needs. As someone climbing up Maslow’s hierarchy of needs, they may eventually find themselves reaching the pinnacle of self-actualization.

Maslow’s hierarchy of needs begins with the most basic needs that are “physiological needs” as he envisaged them, which is the stage in which an individual seeks to secure things like food and water, and he must be able to perform basic functions such as breathing and sleep.

When these needs are eliminated, the person can continue to fulfill their “safety needs”, as they try to gain a sense of security, physical comfort, shelter, function and property.

The next stage is “the needs of belonging and love”, where people struggle for social acceptance, attachments, a kind of affiliation or meeting with welcome, sexual intimacy, and perhaps establishing a family, followed by “self-esteem needs”, where the individual desires some merit, and the recognition of his accomplishments by his peers. And others respect him.

Once these needs are fulfilled, the individual becomes ready to attain self-realization. While the theory is generally depicted in a very rigid hierarchy, Maslow points out that the order in which these needs are satisfied does not always follow standard progress.

For example, he states that some individuals’ need for self-esteem is more important than their need for love. For others, the need for creativity may outweigh even the most basic needs.

الحاجة الإنسانية Human need
الحاجة الإنسانية Human need

Criticism of the theory

This theory has been subjected to some criticisms that can be summarized as follows:

The theory assumes an arrangement and hierarchy of needs, but some people may differ in their arrangement for these needs. For example, a creative person may start peace from the need for self-realization, and others may care about social needs.

Some people may insist on more satisfaction of a specific need despite its already being satisfied, and this is contrary to what the theory assumes that in the event of satisfying a specific need, the transition will be made to satisfy a need higher than it in the chain.

The theory was not concerned with determining the size of the saturation needed to move to the higher need than it directly, but rather it assumed that there is only saturation without specifying its amount.

The theory assumes that we move from satisfying one need to satisfying another as soon as the minimum need is satisfied, but it can be argued that we are in fact satisfying more than one need at the same time.

It can also be considered that this theory (Abraham Maslow’s theory) is imprecise or properly arranged to a large extent.

If we take into account that it overlooks the religious (or spiritual) aspect on the basis that religion or belief is of great importance to many people regardless. About that religion or belief.

Since this theory has focused mainly on the physical or tangible aspects and overlooks the spiritual or the doctrinal aspects, then it can be considered that neglecting such needs undermines the validity of this theory, which necessitates reconsidering anew in the arrangement of the physiological needs of man.

5 thoughts on “الحاجة الإنسانية Human need

تعليق هنا Comment here

%d مدونون معجبون بهذه: