علم الإقتصاد Economics

علم الإقتصاد Economics
علم الإقتصاد

الاقتصاد هو علم يمس الجانب السلوكي والإجتماعي مع السلوك البشري بين المقصد والهدف وبين الموارد المتوفرة على كوكب الأرض.

تعريف الإقتصاد

ومصطلح (اقتصاد) لغوياً يعني التوسط بين الإسراف والتقتير (جاء في مختار الصحاح: “القَصْدُ بين الإسراف والتقتير يقال فلان مُقْتِصدٌ في النفقة”)، وتعددت التعاريف لمصطلح (اقتصاد) إلا أن التعريف الأعم والأشمل لخصائص الاقتصاد الحديث المعاصر هو تعريف (ليونيل روبنز) في مقالة نشرها عام 1932م حيث يقول: «الاقتصاد هو علم يهتم بدراسة السلوك الإنساني كعلاقة بين الغايات والموارد النادرة ذات الاستعمالات المتعددة”.»

الندرة: تعني عدم كفاية الموارد المتاحة لإشباع جميع الاحتياجات والرغبات الإنسانية. وغالباً ما يشار إلى الندرة بأنها (المشكلة الاقتصادية) وبمعنى آخر نجد أن المشكلة الاقتصادية هنا تدور حول الاختيار وما قد يؤثر بانتقاء هذا الخيار من محفزات وموارد.

مفهوم الإقتصاد

الاقتصاد هو مصطلح يشمل مفاهيم كثيرة، منها أن الاقتصاد هو المفهوم الذي تدرسه العلوم الاقتصادية (الاقتصاد)، وهذا الأخير يرتكز على النظريات الإقتصادية والإدارية لتنفيذها. وأحيانا يمكن اعتبار مصطلح اقتصاد بديلاً عن “الاقتصاد السياسي”.

كما يشير المصطلح إلى الاقتصاد بالمعنى الواسع أوالحالة الاقتصادية لبلد أو منطقة ما، وهذا يعني وضعها الاقتصادي (فيما يتعلق بالدورة الاقتصادية) أو وضعها الهيكلي, ضمن هذا المعنى، إن مصطلح الاقتصاد هو مرادف لكل من الأسلوب (النهج) أو النظام الاقتصادي.

وأخيراً، بصفة عامة، في اللغة العربية، نستخدم مصطلح الاقتصاد كمرادف للإدخار أو لخفض الإنفاق, وقد يكون الاقتصاد في الواقع نتيجة لزيادة كفاءة التنظيم الداخلي لشركة ما أو على المستوى الفردي.

الاقتصاد هو النشاط البشري الذي يشمل إنتاج وتوزيع وتبادل واستهلاك السلع والخدمات, “يُعرّف الاقتصاد أيضا بأنه مجال اجتماعي يركز جدا جدا على الممارسات والخطابات والتعبيرات المادية المرتبطة بإنتاج الموارد واستخدامها وإدارتها”, ولغوياً يعني مصطلح الاقتصاد التوسط بين الإسراف والتقتير (جاء في كتاب مختار الصحاح: “القَصْدُ بين الإسراف والتقتير يقال فلان مُقْتَصدٌ في النفقة”)، أي وسط في الإنفاق بين البخل والتبذير.

فلسفة الإقتصاد

بشكل عام الاقتصاد يشمل كلا من النظام الاقتصادي للبلد أو لأي منطقة أخرى، والعمالة ورأس المال والموارد الطبيعية، والصناعة والتجارة والتوزيع، واستهلاك السلع والخدمات في تلك المنطقة, ويمكن أيضًا وصف الاقتصاد بأنه شبكة اجتماعية محدودة مكانيًا يتم فيها تبادل للسلع وللخدمات وفقًا للعرض والطلب بين المشاركين عن طريق المقايضة أو عن طريق وسيط للتبادل وباستخدام قيم مقبولة للديون والائتمانات داخل تلك الشبكة الاجتماعية.

أقسام الإقتصاد

يمكن تقسيم الاقتصاد إلى أنواع منها:

اقتصاد جزئي واقتصاد كلي اقتصاد موضوعي وصفي واقتصاد معياري

هناك استعمال لكلمة إقتصاد الدولة: أي حالتها المالية بالإضافة إلى كل ما يتعلق بها مثل الإنتاج والتوزيع والإنفاق وأسواق العمل وغيرها. وهو اِسْتِخْدَامٌ حَدِيْثٌ. فبعض الدول لها اقتصاد قويّ وغيرها ضعيفة الاقتصاد.

أحد استعمالات الاقتصاد هي شرح كيفية عمل النظم الاقتصادية، وما الذي يربط أطراف هذه النظم من علاقات ضمن إطار المجتمع, وتطبق أساليب التحليل الاقتصادي بشكل متزايد على المجالات التي تتعلق بالأفراد (بما فيهم الراسماليون) الذين يقومون باختياراتهم ضمن إطار المجتمع، كمثال على ذلك، الجريمة، التعليم، الأسر، الصحة، القانون، السياسة، الدين، مؤسسات المجتمع المدني، وصولاً إلى الحرب, وللاقتصاد تعاريف كثيرة من بينها الوصول إلى الاكتفاء الذاتي وتحقيق النمو والوفرة في المال.

أصل كلمة اقتصاد

هي كلمة يونانية ظهرت عام 400 ق م تقريبا، حيث ألف المؤرخ اليوناني ” زينوفن ” كتابا تحت عنوان Œconomicus والتي تعني فن إدارة البيت، ثم توسع الناس في مدلول البيت حتى أطلق على الجماعة التي تحكمها دولة واحدة، وعليه فلم يعد المقصود من كلمة اقتصاد المعنى اللغوي وهو التوفير، ولا معنى المال فحسب.

 وإنما المقصود المعنى الاصطلاحي لمسمى معين وهو تدبير شؤون المال، إما بتكثيره وتأمين إيجاده وإما بتوزيعه،  ونظراً لما لكلمة اقتصاد من ارتباط وثيق في الحياة العامة بكلمة مادة أو مادي، فقد ذهب كثير من علماء الاقتصاد إلى إضفاء الصفة الاقتصادية على كل ما يمت إلى الوقائع المادية.

بداية علم الإقتصاد

على الرغم من أن النقاشات حول عمليات الإنتاج والتوزيع دارت منذ بدايات التاريخ، إلا أن الاقتصاد أخذ بالتبلور في صيغته الحالية كفرع علمي مستقل منذ أن قام آدم سميث بنشر كتابه الشهير “ثروة الأمم” عام 1776, ويعرّف آدم سميث في كتابه مصطلح الاقتصاد السياسي بأنه أحد فروع علم السياسة والتشريع، ويهدف إلى أمرين أساسيين: الأول، تزويد الأفراد بكمية كافية ومستمرة من المنتجات، أو العمل على جعلهم قادرين على توفير هذه المنتجات بشكل متواصل، والثاني، تزويد الدولة أو إثراء كل من الأفراد والحكومات.

وفي كتابه ثروة الأمم يشير آدم سميث إلى الاقتصاد بمصطلح (الاقتصاد السياسي – Political Economy) إلا أن هذا المصطلح استبدل تدريجياً في الاستعمال العام بمصطلح (الاقتصاد Economics) وذلك بعد عام 1870 بالإضافة أول من أستعمل مصطلح الاقتصاد السياسي رجل دين فرنسي يدعى أنطوان ديمونكريتيان و أول من تعامل بجدية مع علم الاقتصاد هم أصحاب المذهب الطبيعي حيث آمنوا بالزراعة كمصدر صافي للربح.

مجالات الإقتصاد

يمكن تصنيف المجالات التي يبحث فيها علم الاقتصاد بشكل متنوع ومتعدد، إلا أنه بشكل أساسي يهتم بنوعين من التحليل الاقتصادي هما الاقتصاد الجزئي والاقتصاد الكلي.

الاقتصاد الجزئي

يدرس التحليل الاقتصادي الجزئي السلوك الاقتصادي للعناصر الاقتصادية (بما فيهم الأفراد والشركات) وطريقة تفاعلهم من خلال الأسواق الفردية، وندرة الموارد، والأنظمة الحكومية, السوق هنا قد تشمل السلعة المنتجة كالذرة على سبيل المثال، وقد تكون خدمة من قلب الإنتاج كالبناء مثلاً.

وانطلاقاً من دراسة كل من العرض والطلب بشكل غير منفصل يتوصل التحليل الاقتصادي الجزئي لتوصيف الكيفية التي تصل بها السوق إلى حالة التوازن الاقتصادي للسعر والكمية، أو الاستجابة لمتغيرات السوق عبر الزمن, وهذا ما يطلق عليه في الشائع تحليل دراسة العرض والطلب

هيكلية السوق مثل سوق المنافسة الكاملة وسوق الاحتكار تعتبر هنا من العوامل المؤثرة على درجة كفاءة السوق, وهنا ينطلق مفهوم التحليل من فرضية مبسطة بأن سلوك الأسواق الأخرى يبقى ثابتاً وهذا ما يطلق عليه تحليل التوازن الجزئي، أما نظرية تحليل التوازن العام تسمح بالتغيرات في مختلف الأسواق بما فيها حركة السوق وتفاعلها تجاه التوازن الاقتصادي.

الاقتصاد الكلي

يهتم التحليل الاقتصادي الكلي بدراسة الاقتصاد ككل، ليوضح تأثير العوامل الاقتصادية على اقتصاد البلدان، كتأثير الدخل القومي ومعدلات التشغيل (معدلات التوظيف)، وتضخم الأسعار، ومعدل الاستهلاك الكلي ومعدل الإنفاق الاستثماري ومكوناته.

ومنذ ستينات القرن العشرين، أخذ التحليل الاقتصادي الكلي يأخذ منحنى أكثر تكاملاً، وبرزت فيه نماذج جديدة كتحليل القطاعات على أساس جزئي، ورشد اللاعبين الاقتصاديين، الاستخدام الكفء لمعلومات السوق، والمنافسة غير الكاملة. التحليل الاقتصادي الكلي يهتم أيضاً بالعوامل ذات التأثيرات طويلة الأجل على الاقتصاد ونمو الدخل القومي. وكمثال على هذه العوامل نذكرن تراكم رأس المال، التطور التكنولوجي (التقني)، ونمو قوة العمالة.

المحاولات للتوحيد بين هذه الفرعين أَو إلغاء التمايز بينهما كَانَ مُحَفّزاُ مهماُ في مُعظم الفكر الاقتصادي في المرحلة الأخيرةِ، خصوصاً في اواخر السبعينات وأوائِل الثمانينات, توجد اليوم وجهة تجمع على ضرورة أن يكون الاقتصاد الكلي الجيد مؤسس على بنى الاقتصاد الجزئي الصلبة, بكلمة أخرى، هيكلية الاقتصاد الكلي يَجِبُ أَنْ تكون مدعمة بشكل واضح من قبل الاقتصاد الجزئي.

الأساليب الاقتصادية والرياضية

يعتمد الاقتصاد كمادة أكاديمية بشكل أساسي على الأساليب الرياضية، إلى جانب اعتماده على الأساليب الأدبية,يتم اعتماد الأساليب الرياضية والكمية لأغراض تحليل اقتصاد ما بدقة، أو لتحليل مناطق بعينها داخل الاقتصاد, وكأمثلة على هذه النماذج والأساليب في التحليل نذكر:

الاقتصاد الرياضي

يطلق مصطلح “اقتصاد رياضي” على تطبيق المناهج الرياضية لفهم وتفسير النظرية الاقتصادية بطرق علمية أو لحل المسائل الاقتصادية المطروحة, ويستخدم الاقتصاد الرياضي أساليب تحليل التفاضل والتكامل ومناهج المصفوفات الجبرية.

ولقد أشاد الكتّاب الاقتصاديون بالفوائد الكبيرة لهذا الأسلوب والمتمثلة بإتاحة صياغة واشتقاق مفتاح العلاقات في النموذج الاقتصادي بوضوح، وصرامة، وبساطة.

وقد حدد (بول سامويلسون) في كتابه “أساسيات التحليل الاقتصادي” عام 1947، البنى الرياضية العامة في عدة مجالات اقتصادية والتي عن طريقها يتم تحليل المسائل والقضايا الاقتصادية بطريقة كمية يمكن أن يعبر عنها بنظريات ومعادلات كما فعل بعض علماء الاقتصاد الحائزين على جوائز نوبل في الاقتصاد كالعالم جون فوربس ناش الذي حاز جائزة نوبل عن نظريته « نظرية التوازن » وكان اعتمادها الأساسي على الجانب الرياضي البحت.

الاقتصاد القياسي

تطبق في الاقتصاد القياسي الأساليب الرياضية والإحصائية لتحليل البيانات المنبثقة من النماذج الاقتصادية, مثال، قد تفترض نظرية ما أن الشخص المتعلم يكسب دخلاً بالمعدل أعلى من الدخل الذي يكسبه شخص مشابه له بجميع الخصائص إلا أنه غير متعلم (أو اقل مستوى تعليمي).

 هنا يأتي الاقتصاد القياسي فيقيس قوة العلاقة وأهميتها الإحصائية, ويستعمل أسلوب الاقتصاد القياسي لاستنتاج تعميمات كمية، كإيجاد علاقة بين معطيات موجودة مسبقاً والتنبؤ بما ستكون عليه الحال في المستقبل.

الحسابات القومية

تعد الحسابات القومية (المحاسبة القومية) وسيلة تتضمن الحسابات القومية الفروع التالية: حسابات الدخل القومي والإنتاج (NIPA) وينتج عنها تقديرات للقيمة النقدية لمخرجات ومدخلات الاقتصاد خلال سنة أو ربع سنة، وتمكن حسابات الدخل القومي المسؤولين من تتبع أداء الاقتصاد ومكوناته خلال الدورات الاقتصادية أو فترات أطول, وتشمل الحسابات القومية أيضا رأس المال، الثروه القومية، وتدفقات رأس المال الدولي.

تطور مدارس الفكر الاقتصادي

الأفكار الاقتصادية البدائية

ولدت الأفكار الاقتصادية مع ولادة الحضارات القديمة كالإغريقية، والرومانية والهندية مروراً بالصينية والفارسية و الحضارة العربية. وقد اشتهر عدة كتاب ينتمون إلى هذه الحضارات من أبرزهم أرسطو الفيلسوف الإغريقي المشهور، وشاناكيا Chanakya (340 – 293 ق. م) رئيس وزراء الإمبراطور الأول لإمبراطورية (موريا) في شرق آسيا، والفيلسوف العربي المعروف ابن خلدون صاحب (مقدمة ابن خلدون) الذي عاش في القرن الرابع عشر الميلادي.

 ويعتقد الكاتب التشيكي (جوزيف شومبيتير) أن الباحثين المتأخرى ن ما بين القرنين الرابع عشر والسابع عشر هم المؤسسون الحقيقيون لـ “علم الاقتصاد”, ووصف جوزيف شومبيتير (ابن خلدون) بالرائد السباق في مجال الاقتصاد المعاصر، حيث أن العديد من نظرياته الاقتصادية لم تكن معروفة في أوروبا حتى وقت قريب نسبياً. لاحقاً قامت مدرستان أقتصاديتان هما المدرسة الطبيعية (الفيزيوقراطية)، والمدرسة التجارية (المركنتلية)، بتطوير وإضافة مفاهيم اقتصادية جديدة، حيث ساهمتا في قيام “القومية الاقتصادية” و”الرأسمالية الحديثة” في أوروبا.

الاقتصاد الكلاسيكي

إن نشر كتاب ثروة الأمم للكاتب آدم سميث اعتبر بمثابة نقطة البداية لولادة علم الاقتصاد كفرع علمي منفصل ومتخصص، وقد حدد كتاب ثروة الأمم عوامل الإنتاج بكل من الأرض، قوة العمل، ورأس المال، واعتبر أن هذه العوامل الثلاث هي التي تشكل جوهر الثروة التي تمتلكها الأمة.

ومن وجهة نظر آدم سميث، فإن الاقتصاد المثالي، هو نظام السوق ذاتي التنظيم (Self- Regulating Market System) حيث يقوم هذا النظام بإشباع حاجات الأفراد الاقتصادية تلقائياً “أوتوماتيكياً”. وقد وصف “سميث” آلية عمل السوق بـ”اليد الخفية” التي تحث الأفراد على العمل على إشباع حاجاتهم الشخصية وبالتالي تحقيق أكبر منفعة ممكنة للمجتمع ككل.

 في كتاباته، أخذ “آدم سميث” بعض أفكار ونظريات المذهب الطبيعي في الاقتصاد “الفيزيوقراطية” ودمجها مع نظرياته، إلا أنه رفض الفكرة التي نادى بها الفيزيوقراطيون والقائلة بأن الأرض (الزراعة) فقط هي مصدر الإنتاج والثروة.

الاقتصاد الماركسي

أسسه المفكر الاقتصادي كارل ماركس الذي نادى بضرورة القضاء على مظاهر الملكية الفردية من خلال ثورة الطبقة العاملة والمستغلة على الطبقات الأخرى وخصوصاً الطبقة الرأسمالية وتجردها من الملكية الخاصة، وبعد ذلك تقود الطبقة العاملة دولتها وتسمى في العلوم الماركسية دولة ” ديكتاتورية البروليتاريا ” وتعبر بهذه الدولة إلى المجتمع الشيوعي الذي يحقق المساواة والعدل في توزيع الموارد والناتج القومي على الناس كافة.

الاقتصاد الكينزي

أسس هذه النظرية الاقتصادي البريطاني جون مينارد كينز، وتركز هذه النظرية على دور كلا القطاعين العام والخاص في الاقتصاد اي الاقتصاد المختلط حيث يختلف كينز مع السوق الحر (دون تدخل الدولة) اي انه مع تدخل الدولة في بعض المجالات.

 ان اتجاهات الاقتصاد الكلي تحدد إلى حد بعيد سلوك الافراد على مستوى الاقتصاد الجزئي، وهو قد أكد كما العديد من الاقتصاديين الكلاسيكيين على دور الطلب الكلي على السلع وان لهذا الطلب دور رئيسي في الاقتصاد خصوصا في فترات الركود الاقتصادي، حيث يعتقد انه من خلال الطلب الكلي تستطيع الحكومة محاربة البطالة والكساد، خصوصاً ابان الكساد الكبير.

 يعتقد ان الاقتصاد لا يميل إلى الاتجاه إلى التوظيف الكامل بشكل طبيعي وفق مبدأ اليد الخفية كما كان يعتقد الكلاسيكيين، وقد كان كثيراً يكتفي بشكر الاقتصادي سميث على كتاباته تتعارض نظرية التوظيف الحديثة بشدة مع النظرية الكلاسيكية حيث ترى النظرية الحديثة.

ان النظام الاقتصادي الرأسمالي لا يحتوي على ضمان تحقيق التوظيف الكامل وان الاقتصاد الوطني قد يعمد إلى التوازن في الناتج الوطني رغم وجود بطالة كبيرة أو تضخم شديد فحالة التوظيف الكامل والمصحوب باستقرار نسبي في الاسعار وفق الفكر الكنزي انما هي حالة عرضية وليست دائمة التحقق.

مدارس اقتصادية أخرى

يُمْكِنُ أيضاً أَنْ يُقسّمَ الاقتصاد إلى فروع جزئية عديدة وهذا لا يُلائمُ دائماً بعناية التصنيفِ الدقيقِ الكبيرِ. هذه الفروع الجزئية تتضمّنُ: اقتصاد دولي، اقتصاديات عمل، اقتصاديات رفاهية، اقتصاديات عصبية، اقتصاد معلومات، اقتصاديات موارد، اقتصاد بيئي، اقتصاد إداري، اقتصاد مالي، اقتصاد منزلي، اقتصاديات تنمية، وجغرافية اقتصادية.

هناك أيضاً منهجيات مستعملة من قبل الاقتصاديين الذي يصنفون وفق النظرياتِ المهمة, المثال الأهمّ قَدْ يَكُون الاقتصاد القياسي، الذي يُطبّقُ التقنياتَ الإحصائيةَ على دراسةِ البيانات الاقتصادية. الاقتصاد الرياضي الذي يَعتمدُ على الطرقِ الرياضيةِ، يتضمن ذلك الاقتصاد القياسي.

اتجاه آخر أكثرُ حَداثةً، وأقرب إلى الاقتصاديات الصغيرة microeconomics، وهو يَستعملَ من علم نفس اجتماعي مفاهيم مثل (اقتصاد سلوكي) وطرق (اقتصاد تجريبي) لفَهْم الانحرافاتِ عن تنبؤاتِ الاقتصادِ neoclassical. الاقتصاد التطوّري يشكل نظرية مبتكرة تتماشى مع التوجهات التي تُريدُ فَهْم دورِ ‘ الروتينات في قيادة تطور السلوك.

يمكن اعتماد تصانيف أخرى أيضاً, مالية كَانتْ تقليدياً تعتبر جزء من الاقتصاد بما أن كنتائجه الأساسية تظهرُ طبيعياً مِنْ الاقتصاديات الصغيرة ؛ لكن أَسّسَ اليوم كعلم مستقل عملياً، مع أنه وثيق الصلة بالفروع الأخرى للاقتصاد.

لقد كَانَ هناك اتجاهُ متزايدُ للأفكارِ والطرقِ في الاقتصادِ التي يمكن تطبيقها في السياقاتِ الأوسعِ, بما أن التحليلَ الاقتصاديَ يُركّزْ على إتّخاذ القراراتِ، فيُمْكِنُ أَنْ يُطبّقَ، بدرجاتِ متفاوتة من النجاحِ، على أيّ حقل يتضمن أناسا يُواجهونَ بدائلِ أو خيارات ؛ تعليم، زواج، صحة، الخ.

 فهو يشكل نظرية الخيار العام تدرس أيضا كيف يمكن للتحليل الاقتصادي أَنْ يُقدّمَ حلولا إلى تلك الحقولِ التي اعتبرتْ تقليدياً خارج الاقتصادِ, تَتداخلُ مناطقُ البحث في الاقتصادِ مع مناطق تابعة لعلومِ الاجتماعيات الأخرى، بما فيها العلوم السياسية وعلم اجتماع. الاقتصادَ السياسيَ الأكثر شيوعا يُدْعَى غالبا بشكل غير دقيق رأسمالية.

انظر اقتصاد سياسي لدراسةِ الاقتصادِ ضمن سياق عِلْمَ السياسة، واقتصاد اجتماعي لدراسةِ الاقتصادِ ضمن سياق عِلْمَ الاجتماع. أهم نواحي الاقتصاد التي تسترعي الانتباه : تخصيص مصدر، الإنتاج، التوزيع، التجارة، والمنافسة. يمكن للاقتصاد أن يطبق من حيث المبدأ على أيّ مشكلة تَتضمّنُ الاختيارَ ضمن شروط الندرةِ أَو شروط اقتصاديةِ حاسمةِ. انظر قيمة.

بَعْض الاقتصاديين يَستعملونَ السعر والعرض والطلب لخَلْق نماذج اقتصادية تَتوقّعَ نتائجَ القراراتِ أَو الأحداثِ, كما تسند للنماذج مهام أخرى حيث يُمْكِنُ لها أَنْ تُحلّلَ سلوكَ المجتمعاتِ الكاملةِ أيضاً. (انظر أيضاً علم اجتماع، اقتصاد سياسي، تاريخ)

تقليدياً يرتكز الاقتصاد على إرضاءِ الحاجات الماديةِ وهذا يَبْقى بؤرةَ الاقتصادِ, ما أن جوهر الاقتصادِ يَدْرسُ الحوافزَ، أَو جْعلُ الاختيار محصورا بقيودِ، فإن المواضيع المدروسة واسعة، كما توسع الاقتصاديين في دراسة كافة المواضيع المتراوحة مِنْ الزواج إلى عقوبةِ الموت والنظم السياسية المثاليةِ.

التنمية الاقتصادية والنمو الاقتصادي

التنمية الاقتصادية هي مفهوم معياري يكتسب معنى أخلاقي في الحكم على الأشياء بـ(الجيد، السيء أو الصحيح، الخطأ), وطبقاً لتعريف مايكل تودارو: “التنمية الاقتصادية هي الزيادة في مستويات المعيشة، وتحسين احترام الذات والتحرر من اللإضطهاد وتوفر خيارات عظيمة للناس”.

التنمية الاقتصادية هي مفهوم أوسع من مفهوم النمو الاقتصادي، فهي أكثر من مجرد “النمو في الدخل”، لأن توزيع الدخل إذا كان حاداً(حتى بوجود النمو) فسوف لن يحصل أي تقدم نحو الأهداف المرتبطة بالتنمية الاقتصادية, تُقاس التنمية الاقتصادية بمؤشر التنمية الإنسانية التي تأخذ في الاعتبار نسبة الأبجدية وتوقعات الحياة (عمر الفرد).

 الخصائص الملازمة للتنمية الاقتصادية تتمثل بقلة مستوى الفقر والجوع والأمراض، وهبوط الجريمة والفساد وتوفر السكن الضروري للافراد, كذلك هناك مستويات عالية للدخل والاستهلاك والتوفير والاستثمار والتوظيف.

هذا بالإضافة إلى توفر الدعم الاجتماعي للعاطلين عن العمل وتوفر التعليم والخدمات الصحية وشبكات النقل والاتصالات والخدمات العامة, بالطبع ليس كل الدول المتطورة تتوفر فيها جميع هذه السمات، فالبعض تشهد نسبة عالية من الجريمة لكن هذه السمات تبقى هامة للتمييز بين الدول المتطورة اقتصاديا وغيرها.

 في حين يعبر النمو الاقتصادي عن محطة لتوسع الاقتصاد المتتالي، وبما أن النُّمو يعبر عن الزيادة الحاصلة في الإنتاج، فإنه يأخذ بعين الاعتبار نصيب الفرد من الناتج؛ أي: معدل نمو الدخل الفردي, ويمكن التفرقة بينهما من خلال الآتي: فالنمو لا يعني فقط الزيادة في المخرجات وإنما أيضاً الزيادة في المدخلات ومزيد من الفاعلية.

 بمعنى آخر زيادة المخرجات لكل وحدة من المدخلات, أما التنمية تتجاوز تلك لتشمل التغيرات في هيكل المخرجات وتخصيص المدخلات بين القطاعات, وبالمقارنة مع الانسان يستلزم النمو التركيز على الطول والوزن، بينما التنمية تؤكد على التغيرات في المقدرة الوظيفية على التكامل والتنسيق المادي.

قياس الأداء الاقتصادي

هناك عدد من الطرق لقياس الأداء أو النشاط الاقتصادي لاقتصاد

  • الإنفاق الاستهلاكي
  • سعر الصرف
  • الناتج المحلي الإجمالي
  • الناتج المحلي الإجمالي للفرد
  • الناتج القومي الإجمالي
  • الأوراق المالية
  • سعر الفائدة
  • الدين الوطني
  • معدل التضخم
  • البطالة
  • الميزان التجاري

المشكلة الاقتصادية

يعتمد النشاط الاقتصادي على سببين رئيسيين يجعلهما النقطة المحورية في وجود الاقتصاد, السبب الأول هو أن إحتياجات المجتمع مع أفراده ومؤسساته للسلع والخدمات غير محدودة ولا يمكن تلبيتها بالكامل, والسبب الثاني هو الموارد أو الإمكانيات الاقتصادية المتاحة لتلبية هذه الاحتياجات، وهي محدودة أو نادرة نسبيًا, عملية موازنة الموارد والاحتياجات، وتقديم البعض، وتأخير بعضها، والتقدم.

علم الإقتصاد Economics
Economics

an introduction

Economics is a science of social science that studies human behavior and well-being as a relationship between intentions and goals that have alternative uses, and between the limited and scarce available resources.

Defining economics

The term “economy” in linguistic terms means mediating between extravagance and scantiness (it was stated in Mukhtar al-Sahah: “The intent between extravagance and scantiness is said, so-and-so is the object of spending”).

There are many definitions of the term (economy), but the more general and comprehensive definition of the characteristics of contemporary modern economics is the definition of (Lionel Robbins) In an article he published in 1932, where he says: “Economics is a science concerned with studying human behavior as a relationship between ends and scarce resources with multiple uses.”

Scarcity: means insufficient resources available to satisfy all human needs and desires. Scarcity is often referred to as (the economic problem).

In other words, we find that the economic problem here revolves around choice and the incentives and resources that may affect the selection of this option.

The concept of the economy

Economics is a term that includes many concepts, including that economics is the concept studied by economic sciences (economics), and the latter is based on economic and administrative theories to implement them. Sometimes the term economics can be considered a substitute for “political economy”.

The term also refers to the economy in the broad sense or the economic condition of a country or region, meaning its economic situation (in relation to the economic cycle) or its structural position. Within this sense, the term economics is synonymous with either method (approach) or economic system.

Finally, in general, in the Arabic language, we use the term economics as a synonym for saving or for cutting spending. The economy may, in fact, be the result of more efficient internal organization of a company or at the individual level.

Economy is the human activity that includes the production, distribution, exchange and consumption of goods and services. “Economics is also defined as a social field that focuses very very much on the practices, discourses and material expressions associated with the production, use and management of resources.

” Linguistically, the term economics means mediating between extravagance and paucity (it was stated in the book of Mukhtar As-Sahah: “The intent between extravagance and scantiness is said so-and-so is intended in alimony”), that is, a mediator in spending between miserliness and extravagance.

Economic philosophy

In general, the economy includes both the economic system of a country or any other region, employment, capital and natural resources, industry, trade, distribution, and consumption of goods and services in that region.

 The economy can also be described as a spatially limited social network in which goods and services are exchanged according to supply and demand among the participants by barter or through an intermediary of exchange and by using acceptable values ​​of debts and credits within that social network.

Aksam the economy

The economy can be divided into types including: Microeconomics and Macroeconomics

Descriptive objective economics and normative economics

The word economy is used: its financial condition, in addition to everything related to it, such as production, distribution, spending, labor markets, etc. It is a modern usage. Some countries have strong economies and others weak economies.

One of the uses of economics is to explain how economic systems work, and what links the parties to these systems of relationships within the framework of society.

Methods of economic analysis are increasingly being applied to areas involving individuals (including capitalists) who make choices within the framework of society, for example, crime, education, families, health, law, politics, religion, civil society institutions, and even war. The economy has many definitions, including access to self-sufficiency, growth and abundance of money.

Origin of the word economy

It is a Greek word that appeared in about 400 BC, when the Greek historian “Zenofen” wrote a book under the title conomicus, which means the art of managing the home. The linguistic is saving, not just the meaning of money.

Rather, what is meant is the idiomatic meaning of a specific name, which is managing the affairs of money, either by increasing it and securing its creation or by distributing it.

And in view of the fact that the word economy is closely related in public life to the word material or material, many economists have gone to impart an economic character to everything that pertains to material facts.

The beginning of economics

Although discussions about the processes of production and distribution have taken place since the beginnings of history, economics has taken shape in its current form as an independent scientific branch since Adam Smith published his famous book “The Wealth of Nations” in 1776.

Adam Smith in his book defines the term political economy as one Branches of political science and legislation, and it aims at two basic things: first, providing individuals with a sufficient and continuous quantity of products, or working to make them able to provide these products continuously, and secondly, supplying the state or enriching both individuals and governments.

In his book The Wealth of Nations, Adam Smith refers to economics with the term (political economy), but this term gradually replaced in general use the term economics after 1870, in addition to the first to use the term political economy, a French cleric named Antoine Demonchretien and the first Those who took economics seriously were the naturalists who believed in agriculture as a net source of profit.

Areas of the economy

The fields in which economics research can be classified in a varied and multiple way, but it is mainly concerned with two types of economic analysis, namely microeconomics and macroeconomics.

Microeconomics

Microeconomic analysis studies the economic behavior of economic agents (including individuals and companies) and the way they interact through individual markets, resource scarcity, and government systems.

The market here may include the commodity produced, for example corn No, and it may be a service at the heart of production, such as construction.

This analysis is based on the theory of studying the sum of the quantities of demand by the buyers and the quantities of supply by the sellers at each possible price point for the unit produced.

And based on the study of both supply and demand separately, partial economic analysis arrives to describe how the market reaches the state of economic equilibrium for price and quantity, or responding to market changes over time. This is commonly called the analysis of the study of supply and demand.

The concept of analysis stems from a simple assumption that the behavior of other markets remains constant and this is what is called partial equilibrium analysis.

The theory of general equilibrium analysis allows changes in various markets, including market movement and their interaction towards the economic balance.

total economy

Macroeconomic analysis is concerned with studying the economy as a whole, to explain the impact of economic factors on the economy of countries, such as the effect of national income and employment rates (employment rates), price inflation, the rate of total consumption, the rate of investment spending and its components. Macroeconomic analysis also studies the effects of both monetary and fiscal policy pursued in the country.

Since the sixties of the twentieth century, macroeconomic analysis has taken a more integrated approach, and new models have emerged, such as sector analysis on a partial basis, rationalization of economic players, efficient use of market information, and imperfect competition.

Macroeconomic analysis is also concerned with factors that have long-term effects on the economy and national income growth. Examples of such factors are the accumulation of capital, technological development, and the growth of labor power.

Attempts to unify these two branches or to eliminate the distinction between them were an important catalyst in most economic thought in the last stage, especially in the late seventies and early eighties.

Today there is a consensus that a good macroeconomic structure should be based on solid microeconomic structures. In other words, the macroeconomic structure must be clearly supported by the microeconomics.

Economic and quantitative economic

Economics as an academic subject is mainly based on mathematical methods, as well as on literary styles. Mathematical and quantitative methods are adopted for the purposes of analyzing an accurate economy, or for analyzing specific areas within the economy. As examples of these models and methods of analysis, we mention:

Mathematical economics

The term “mathematical economics” is the application of mathematical approaches to understanding and interpreting economic theory in scientific ways or to solve the presented economic problems. Mathematical economics uses methods of calculus analysis and algebraic matrix approaches.

Economic writers have praised the great benefits of this method in allowing the formulation and derivation of the key relationships in the economic model with clarity, rigor and simplicity.

(Paul Samuelson) in his book “Basics of Economic Analysis” in 1947, defined general mathematical structures in several economic fields through which economic issues and issues are analyzed in a quantitative way that can be expressed in theories and equations, as some Nobel Prize winning economists have done in economics.

Like the scientist John Forbes Nash, who won the Nobel Prize for his theory “balance theory” and its main reliance was on the purely mathematical side.

slandered economy

In econometrics, it applies mathematical and statistical methods to analyze data emanating from economic models. For example, a theory may assume that an educated person earns – at a rate – higher than the income earned by a person who is similar to him with all characteristics except that he is uneducated (or the lowest level of education).

Here comes econometrics, which measures the strength of the relationship and its statistical significance. The econometrics method is used to derive quantitative generalizations, such as finding a relationship between existing data and predicting what will be the case in the future.

National Accounts

National accounts (national accounting) is a method that includes the national accounts of the following branches: National Income and Production Accounts (NIPA) and produces estimates of the monetary value of the economy’s outputs and inputs during a year or quarter.

And national income accounts enable officials to track the performance of the economy and its components during economic cycles or periods The longest. National accounts also include capital, national wealth, and international capital flows Management was a practice, not a science.

The evolution of schools

Primitive economic ideas

Economic ideas were born with the birth of ancient civilizations such as the Greek, Roman and Indian civilizations, through Chinese, Persian and Arab civilization. Several writers belonging to these civilizations were well known, most notably Aristotle, the famous Greek philosopher, Shanakya Chanakya (340 – 293 BC),

Prime minister of the first emperor of the Maurya Empire in East Asia, and the well-known Arab philosopher Ibn Khaldun Sahib (Introduction to Ibn Khaldun) who lived In the fourteenth century AD.

The Czech writer (Josef Schumpeter) believes that later researchers, between the fourteenth and seventeenth centuries, are the true founders of “economics”.

He described Joseph Schumpeter (Ibn Khaldun) as a pioneer in the field of contemporary economics, since many of his economic theories were not known in Europe until relatively recently.

Later, two economic schools, the Physiocratic School and the Mercantile School, developed and added new economic concepts, as they contributed to the emergence of “economic nationalism” and “modern capitalism” in Europe.

Classical economics

As is well known, the publication of The Wealth of Nations by Adam Smith was considered a starting point for the birth of economics as a separate and specialized scientific branch.

The book, The Wealth of Nations, the factors of production in each of the land, labor power, and capital, and considered that these three factors constitute the essence of the wealth possessed by the nation.

In Adam Smith’s view, the ideal economy is a self-regulating market system, whereby this system automatically satisfies individuals ’economic needs” automatically “.

Smith described the market’s mechanism of action as the “invisible hand” that urges individuals to work on satisfying their personal needs and thus achieving the greatest possible benefit for society as a whole.

 In his writings, “Adam Smith” took some of the ideas and theories of naturalism in “physiocratic” economics and merged them with his theories, except that he rejected the idea advocated by the physiocrats and that only land (agriculture) is the source of production and wealth.

Marxist economics

It was founded by the economic thinker Karl Marx, who called for the necessity of eliminating the manifestations of individual ownership through the revolution of the working class and the exploiting of the other classes, especially the capitalist class, and stripping it of private property.

 After which the working class leads its state and is called in Marxist science the state of the “dictatorship of the proletariat” and passes this state into society. A communist who achieves equality and justice in the distribution of resources and the national product to all people.

 And this is one of the pillars of the rise of communist thought, and we have to mention about that what happened to Marxism in all its scientific aspects so that it has become forgotten and this reason is not in contradiction or failure of its principles.

As some believe, but ignorance of it and the deviation and the coup that occurred to it in the beginning of the 1960s, where it took place The coup against it by the so-called “Nikita Khrushchev” with a victory for the middle class, especially the military stratum, as its strongest component. The collapse of the Soviet Union was not the successor of Marxist science, but the bourgeois class.

Keynesian economics

This theory was founded by British economist John Maynard Keynes, and this theory focuses on the role of both the public and private sectors in the economy, i.e. the mixed economy, where Keynes disagrees with the free market (without state intervention), that is, with state intervention in some areas.

In his theory he believes that macroeconomic trends determine to a large extent the behavior of individuals at the microeconomic level, and he has emphasized, as many classical economists, the role of aggregate demand for commodities and that this demand has a major role in the economy, especially in periods of economic recession, as it is believed through Aggregate demand The government can fight unemployment and recession, especially during the Great Depression.

He believes that economics does not tend to tend toward full employment naturally according to the principle of the invisible hand, as the classicists believed, and he was often content to thank the economist Smith for his writings.

Modern employment theory strongly contradicts classical theory as the modern theory considers that the capitalist economic system does not contain a guarantee.

Achieving full employment and that the national economy may intend to balance the national product despite the presence of large unemployment or severe inflation. The state of full employment, accompanied by relative stability in prices according to the Kanzi ideology, is an occasional case and not permanent verification.

Schools and other economic branches

The economy can also be divided into many sub-branches and this does not always fit neatly into large, precise classification. These sub-branches include: international economics, labor economics, welfare economics, neuroeconomics, information economy, resource economics, environmental economics, managerial economics, financial economics, home economics, development economics, and geo-economics.

There are also methodologies used by economists who are classified according to the important theories. The most important example might be econometrics, which applies statistical techniques to the study of economic data. Mathematical economics that relies on mathematical methods, including econometrics.

Another trend is more recent, closer to microeconomics, and it uses social psychology concepts such as (behavioral economics) and methods (experimental economics) to understand deviations from neoclassical economics forecasts. Evolutionary economics is an innovative theory in line with trends that seek to understand the role of ‘routines’ in driving the evolution of behavior.

Roadrunner. Finance has traditionally been considered a part of the economy since its basic outcomes emerge naturally from small economies; But it was established today as a practically independent science, even though it is closely related to other branches of the economy.

There has been an increasing trend of ideas and methods in economics that can be applied in the wider contexts. Since economic analysis focuses on making decisions, it can be applied, with varying degrees of success, to any field that includes people facing alternatives or options; Education, marriage, health, etc.

It constitutes a public choice theory that also studies how economic analysis can provide solutions to those fields that have been traditionally considered outside the economy.

Areas of research in economics overlap with areas of other social sciences, including political science and sociology. The most common political economy is often inaccurately called capitalism.

See political economy for the study of economics within the context of political science, and social economics for the study of economics within the context of sociology. The most important aspects of the economy that deserve attention: resource allocation, production, distribution, trade, and competition. Economics can be applied in principle to any problem that involves choice within terms of scarcity or critical economic terms. See value.

Some economists use price, supply and demand to create economic models that predict the results of decisions or events. Models also assign other tasks to them that can analyze the behavior of entire societies as well. (See also sociology, economics Politician, history).

Traditionally the economy is based on the satisfaction of material needs and this remains the focus of the economy. As the essence of economics studies incentives, or restricting choice to constraints, the topics studied are broad, and economists have expanded in studying all subjects ranging from marriage to the death penalty and idealistic political systems.

Economic development

Economic development is a normative concept that acquires an ethical meaning in judging things (good, bad or right, wrong). As Michael Todaro defines: “Economic development is an increase in living standards, improved self-esteem, freedom from persecution, and great options for people.

” Economic development is a broader concept than the concept of economic growth, it is more than just “growth in income”, because if income distribution is sharp (even with growth) then there will be no progress towards the goals related to economic development.

Economic development is measured by the Human Development Index that takes into account the proportion of the alphabet and life expectancy (the age of the individual).

The inherent characteristics of economic development are the low level of poverty, hunger and disease, the decline in crime and corruption, and the availability of necessary housing for individuals.

There are also high levels of income, consumption, savings, investment and employment, in addition to the availability of social support for the unemployed, the availability of education, health services, transportation networks, communications and public services.

Of course, not all developed countries possess all of these characteristics. Some witness a high rate of crime, but these features remain important to distinguish between economically developed countries and others.

Whereas economic growth expresses a station for the successive expansion of the economy, and since growth expresses the increase in production, it takes into account the per capita share of the product; That is, the rate of growth of per capita income. It can be distinguished between them through the following: Growth does not mean only an increase in output.

But also an increase in inputs and more efficiency, in other words, an increase in output per unit of input. Development goes beyond that to include changes in the structure of outputs and the allocation of inputs between sectors. In comparison to humans, growth requires an emphasis on height and weight, while development emphasizes changes in the functional ability to integrate and physical coordination.

Measuring economic performance

There are a number of ways to measure the performance or economic activity of an economy, as we mention from these methods as follows

Consumer spending exchange rate Gross domestic product GDP per capita Gross national income Stock market or stock exchange Interest rate The national debt Inflation rate The unemployment Trade balance

The economic problem

Economic activity depends on two main reasons that make them the focal point in the existence of the economy. The first reason is that the needs of society with its members and institutions for goods and services are unlimited and cannot be fully met.

And the second reason is the resources or economic capabilities available to meet these needs, which are limited or relatively rare. Balancing resources and needs, offering some, delaying some, and progressing.

Comment here

%d مدونون معجبون بهذه: